قالت العرب في ذكر الأحمق:
دخوله فيما لا يعنيه، وأكثرهم دخولا فيما لا يدخل فيه، وأرضاهم بما لا يكفيه، عدوه أعلم بسره من صديقه، وصديقه قد غص منه بريقه، ولا يؤمن نصحه، ولا يأمن إلا من يخونه، ولا يتحفظ إلا ممن يحفظه، ولا يكرم إلا من يهينه.
أشبهُ شيءٍ خَلقًا باللئيم: إن أحسنت إليه لم يشكر، وإن أسأت إليه لم يشعر، لا ينفعك من وجه إلا ضرك من وجوه، وإن أفسد شيئا لم يحسن أن يصلحه، وإن أصلح شيئا أفسده، إن أحببته فرأى منك حسنا لم يحسن أن ينشره، وهو مع ذلك بخطئه أشد إعجابا من العاقل بصوابه.
إن جلس إلى العلماء لم يزدد إلا جهلا، وإن جلس إلى الحكماء لم يزدد إلا طيشا، وإذا جعل نفسه المحدث لهم يكلفهم أن يكونوا المنصتين له.
أعيى الناس إذا تكلم، وأبلدهم إذا تعلم، وأصحبُهُم لمن يشينه، وأرفضهم لمن يزينه، وأشدهم في موضع اللين، وألينهم في موضع الشدة، وأجبنهم في موضع الشجاعة.
إن افتقر عجب من الناس كيف يستغنون، وإن استغنى عجب من الناس كيف يفتقرون، لا يفهم إن حدثته، ولا يفقه إن أفهمته، ولا يقبل إن وعظته، ولا يذكر إن ذكرته.
ولا حول ولا قوة إلا بالله
قال رسول الله ﷺ:
أطعموا الجائع، وعودوا المريض، وفكوا العاني ".
قال سفيان : والعاني : الأسير " .
📚رواه البخاري 5373
عودوا: من العيادة وهي زيارة المريض.
الجائع: من آدمي وغيره.
فكوا : أطلقوا سراحه.
العاني: الأسير وكل من وقع في ذل واستكانة وخضوع.
عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، قال: سمعت رسول اللهﷺيقول:
"سلوا الله اليقين والمعافاة، فما أوتى أحد ـ بعد اليقين ـ خيرا من العافية".
قال ابن القيم رحمه الله:
"فجمع بين عافيتي الدين والدنيا. ولا يتم صلاح العبد في الدارين، إلا باليقين والعافية.
فاليقين يدفع عنه عقوبات الآخرة، والعافية تدفع عنه أمراض الدنيا في قلبه وبدنه، فجمع أمر الآخرة في كلمة، وأمر الدنيا كله في كلمة".
📖زاد المعاد: (4/ 197)
المشكلة الأكبر
أن الكثير ممن يتمسكن بفتوى جواز كشف الوجه
يخرجن متبرجات بالمساحيق والعطورات وثياب الزينة
وهذه من الكبائر المفسقة باتفاق الفقهاء
لكن هنا طبعا سوف تنسف الفتاوى ويُسب العلماء!
لأن مقصودهن ليس طلب الحق
بل البحث عن أي حجة حتى يتشبثن بها!
{يخادعون الله والذين آمنوا}
سؤال طريف فيه رائحة فتنة الشهوات ملخصه :
أن رجلا يستفتي الشيخ صالح حفظه الله عن الحكم في أمرأة كافرة وافقت على أن تكون جارية له ( ملك يمين)
فهل يحل له ذلك والسائل يطلب فتوى بجواز وطأها ويتسرى بها بهذه الحالة '
فكان هذا الجواب من عالم أمة خلا الزمان اليوم من مثله
'
وهذا يذكرني بقصة يرويها الشيخ عبدالله بن حميد وحسبك بهذا العالم الرباني يرويها ملخصها :
يقول قابلت إبراهيم إنياس الطاغوت الثاني في التيجانية وهو من أحيا عقيدة وحدة الوجود في أفريقيا عموما وعلى أهل الطريقة التيجانية على الخصوص وله قصائد يترنم بها الأتباع يزعم فيها :
أنه هو الذي أنقذ الخليل عليه الصلاة والسلام من الحرق وانه شفى يعقوب وأيوب مما أصابهم كما يسمع في المقطع،
يقول ابن حميد (سئلت إبراهيم أنياس عن وجود خمسين زوجة تحته والشرع أباح له أربع فقط)
فقال الطاغوت بالحرف الواحد ( زوجاتي اربع والباقي ملك يمين )
فقال له من أين لك ملك اليمين
جاهدت أو اشنريت بمالك فقال ( المريدون من حبهم لي يهدون بناتهم لي )
ارايتم فقه جنكيز خان المريدون يهدون لهذا الطاغوت بناتهم فيعاملهم معاملة الإماء والجواري '
هولاء خصوم أهل السنة الذين يكفروننا '
متحدث "الشؤون الإسلامية" عبد الله العنزي: برنامج خادم الحرمين للعمرة والزيارة استضاف في دفعته الثالثة 250 معتمرا من 23 دولة أفريقية، وأتاح لهم زيارة المعالم التاريخية في مكة والمدينة
5 سبتمبر 2025، قبل عام
قبل عام من اليوم، قدمت بعثة السودان الدائمة لدى الأمم المتحدة مذكرة إلى مجلس الأمن، تضمنت أدلة على تدخل الإمارات في حرب السودان عبر تجنيد المرتزقة الكولومبيين وتمويلهم ونقلهم للقتال إلى جانب مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات.
واليوم، بعد عام، تسرّب التقرير النهائي لفريق خبراء مجلس الأمن ليؤكد جوهر ما قدمه السودان. خلص التقرير إلى أن شركة «غلوبال سيكيوريتي سيرفيسز غروب»، ومقرها أبوظبي، استأجرت المرتزقة الكولومبيين، واعتبر تقديرات وجود ما بين 1,500 و2,000 منهم ذات مصداقية، كما وثق تشغيلهم للمسيّرات ومشاركتهم في حصار الفاشر والسيطرة عليها.
هذه النتيجة ثمرة عام كامل من جمع الأدلة وتوثيقها وتقديمها إلى المؤسسات الدولية. ويجب ألا يضيع هذا العمل بسبب انجرافنا خلف السجال بشأن مزاعم الأسلحة الكيميائية.
فبالله عليكم، إلى أي الملفين ينبغي أن يتجه اهتمامنا؟
إلى ملف يوثق الدعم الإماراتي لمليشيا خلص تحقيق أممي إلى ارتكابها إبادة جماعية في الفاشر، فيما قال ناثانيال ريموند، المدير التنفيذي المؤسس لمختبر ييل للأبحاث الإنسانية، إن عدد المدنيين الذين قُتلوا قد يصل إلى 60 ألفاً؟
أم ننشغل بتقرير لم يسمِّ قتيلاً بشرياً واحداً، فيما كانت الوفيات المؤكدة الوحيدة التي ذكرها عقارب وصراصير نُفقت على أرضية مصنع؟
من يقفون خلف هذا الضجيج يريدوننا أن ننشغل بالثاني حتى يضيع الأول.
نحتاج جميعاً إلى العمل بنفس همة مندوبينا في الأمم المتحدة، وأن نكلل جهودهم طوال العام الماضي بحملة نشر واسعة ومنظمة: مقالات، ترجمات، مقاطع فيديو، بوسترات ووسوم تحمل هذه الحقائق إلى أوسع جمهور ممكن. لقد عملوا عاماً كاملاً حتى يصل هذا الملف إلى تقرير أممي، ومسؤوليتنا اليوم أن نمنحه الانتشار والتأثير اللذين يستحقهما.
بلدنا تحتاج إلى جهد كل سوداني، كل من يملك قلماً أو منصة أو كاميرا أو لغة أو قدرة على البحث والتوثيق. كل وثيقة ننشرها، وكل حقيقة نترجمها، وكل رواية نواجه بها التضليل، تسهم في حماية السودان وكشف من يمولون الحرب ويغذونها.
السودان يخوض معركة في الميدان، ومعركة أخرى لحماية الحقيقة. وفي هذه المعركة، لكل واحد منا دور.
مما ينبغي أن يعتني به كل مُنتسِب إلى العلم من أتباع نهج السلف؛ أنه إذا وُجدت الحاجة إلى بيان الحق -نظرًا إلى تكالُب أعداء السنة-؛ فإنَّه ينبغي أن تشتدّ العناية ببيان هذه العقيدة.
ينبغي أن تشتد العناية بنشرها بكل الوسائل المتاحة؛ بالتعليم، بالتأليف، بالنشر، بأي وسيلة، المهم أنَّ الحق لابد أن يفشو، ولابد أن تقوم الحجة على الناس، لابد من البلاغ، ﴿لِأُنذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ﴾، هذا بعض الحق الواجب علينا تجاه ديننا وعقيدتنا.
- شرح العقيدة #الطحاوية I أ.د. #صالح_سندي.
لاحظت في الآونة الأخيرة على منصات التواصل الاجتماعي موجة للنيل من أصحاب رسول الله ﷺ، تارة بالغمز واللمز والأساليب الملتوية، وتارة بالتصريح المباشر:
الفريق الأول (الرافضة): وعداؤهم لخير الأمة بعد نبيهاﷺ -أبي بكر وعمر رضي الله عنهما- ظاهر لا يخفى.
الفريق الثاني (النواصب): الذين اتخذوا من ضلال الفريق الأول ذريعة ومسوغاً للنيل من أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وكلا الفريقين على ضلال مبيّن؛ فلم يكن بين صحابة رسول الله ﷺ أبي بكر وعمر وعثمان وعلي - إلا المحبة والأخوة والتقدير.
وإنّ من أصول عقيدة أهل السنة والجماعة سلامة القلوب والألسنة لأصحاب نبينا ﷺ، والإقرار بعدالتهم جميعاً، والدلائل على فضلهم وسابقتهم من الكتاب والسنة متوافرة قطعية، ولا يزيغ عنها إلا صاحب هوى خبيث النية.
فمن القرآن الكريم:
قال تعالى مبيناً فضيلتهم ورضاه عنهم:
﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ [التوبة: 100].
ومن السنة النبوية المطهرة:
في فضل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما: ما جاء في صحيح البخاري: عن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه على جيش ذات السلاسل، فأتيته فقلت: أي الناس أحب إليك؟ قال: عائشة، فقلت: من الرجال؟ فقال: أبوها، قلت: ثم من؟ قال: ثم عمر بن الخطاب، فعد رجالا.
في فضل علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
ما أخرجه البخاري ومسلم في صحيحهما، أن رسول الله ﷺ قال يوم خيبر: "لأعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، قال: فبات الناس يدوكون ليلتهم: أيهم يعطاها؟ فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو أن يعطاها، فقال: أين علي بن أبي طالب؟ فقيل: هو -يا رسول الله- يشتكي عينيه، قال: فأرسلوا إليه. فأتي به فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعا له، فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الراية... الحديث"
وما جاء في صحيح البخاري عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه:
أما ترضَى أَن تكُون منّي بمنزِلةِ هارون من موسى"،
وفي رواية لمسلم: "أنت منّي بمنزلة هارون من موسى، إلاَّ أَنَّهُ لاَ نبيّ بعدي".
فرضي الله عن أصحاب رسول الله ﷺ أجمعين، وجزاهم عن الإسلام وأهله خير الجزاء، وحفظ قلوبنا وألسنتنا من الغلو والطعن والزيغ.
في دقائق ...
كيف أُجدّد شعوري بهذه النعمة ؟
- أقرأ القرآن وكأن الخطاب موجَّه إلي ، أقف عند الآية أتدبرها حتى تقع في قلبي وتحرك سكونه وتهز وجدانه ، وأقف عند الأمر والنهي والوعد والوعيد ، ولا استعجل إنهاء الصفحة ، فالمهم التدبر لا عدد الصفحات .
- أرجعُ إلى التوحيد الذي تعلمته صغيرًا ، لكن بعقل رجل يريد أن يعرف عن أعظم محبوب ربه جل جلاله ... لأن معرفتي الآن مع اتساع مداركي ستكون أكثر أثرا في نفسي .
- أستمع لأخبار من بحث عن الحق سنين ثم أسلم لأعرف شيئًا من هذه النعمة وأجدد حمد الله عليها .
- أقرأ سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكأني أتعرف عليه لأول مرة ...
كيف عاش ؟
ولماذا أحبه أصحابه تلك المحبة ؟
وماذا كان همه حتى آخر لحظات حياته ؟
- أتأمل اسمًا من أسماء الله ، واعرف معناه وآثاره ، ثم أبحث عن أثره في نفسي وفيما حولي .
- أخرج إلى البرية وأشاهد السماء والليل ، أو البحر ، بقلب متفكر هادئ مسبح مهلل ذاكر كأنه يشاهده لأول مرة .
- اجعل لي خلوة قصيرة هادئة ولو ١٥ دقيقة بحسب استطاعتي بلا جوال ، أكون فيها بصفة أشعر فيها بقربي لله تعالى ساكنا مسبحا ذاكرا داعيا أو مصليا ساجدا مطيلا السجود ... وخير من هذا قيام الليل .
- أقارن بين ما أعطاني الله من معرفة به وهداية وبين حيرة ملحد متشكك ، أو ضلال من يعبد غير الله مع الله ، أو من يعيش ويأكل ويشرب ويعمل ولا يعرف لماذا خلق وإلى أين المصير !!
- أُكثر من سؤال الله الهداية والثبات .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
الردود ما قصّرت معه، غسلته غسل نظيف… والمصيبة إن مصدره سكاي نيوز عربية! يعني جمع بين سؤتين: خبر مجتزأ ومصدر أصلاً مشكوك في أمانته. كأنه يقول: تعالوا صدقوني، الدليل من عندنا.