القدرة على التخلص من البيئة المنحرفة، أو من التقاليد السخيفة، أو من التيارات المعوجة لا يستطيعها كل إنسان، بل رأينا ناساً رأوا الصواب ولكن لعجزهم النفسي، ولعدم قدرتهم على ترك ما ألفوا بقوا مع الضلال!!*
الوضع مبكي، إذ أُفرغت آخر ملاجئ الإيواء في بيت لاهيا من ساكنيها، بعد أن كانت ملاذًا أخيرًا للعائلات النازحة. مشهد صعب يعكس حجم المأساة والمعاناة المستمرة. @Mhmd_Rahman90
حين يحمل الإنسان رسالة وقضية ويواجه مجتمعاً كاملاً بأدواته العسكرية والإعلامية، فالتهجير والقتل والأذى بكل أشكاله يصبح أمراً طبيعياً ومتوقعاً، هذا يحدث لكل صاحب قضية…ولكن للعاملين أجر لا يضيع.*
فهو معنى يحرر الإنسان من الوحشة في هذا الكون العملاق… ويحرره من الخوف حين يواجه تحديات الحياة… ومشكلة الإنسان وأزمته أنه يبحث في عالمه المحسوس عن شيء يتمسك به، وكل ما في الكون من محسوسات لا يقوم بنفسه بل هو مفتقر إلى الحي القيوم .*
وأن نفوسنا لو كانت مهيأة على الدوام للتمتع بما يسوقه الله إليها كل يوم من طيبات الرزق وغفلات العيش لتلقينا محن الدهر متى أقبلت بصدر واسع وخلق وادع وصبر جميل *
الأيام التي تمضي علي هنا كمثل الأيام السعيدة التي ادخرها الله لعباده المُصطفين. فمهما يصبني من مخبوء القدر فلن أقول إني لم أذاق حلاوة العيش الخالصة وسعادة الحياة المُطمئنة.*
العاطفة العميقة الوحيدة التي كنت أشعر بها أحياناً في مثل هذه الأمور، هي الشكر، حين يكون كل شيء سائراً على ما يرام ، وحين يكون في وسعي أن أستمتع وليس فقط بالطمأنينة*
اللهم أنا عبدك، وبك أملي، فاجعل الشفاء في جسدي، و اليقين في قلبي، والنور في بصري، والشكر في صدري، و ذكرك بالليل والنهار ما بقيت على لساني، وارزقني منك رزقاً غير محظور ولا ممنوع.