إذا كنتم قلقون إلى هذا الحدّ من إيران، فلماذا أنتم مطمئنون لنتنيـ.ـاهو إلى هذه الدرجة؟!
ما هي الرابطة التي تجمعكم به حدّ أن تدفعكم لأن تضعوا يدكم في يده، حلفًا، ولتنفيذ مشروعه الذي أعلنه مرارًا دون مواربة، والذي لن يقوم إلا على خرائط بلدانكم؟!
أم أنها ليست في الأصل بلدانكم؟
إن كان فلديكم الحق في أن تطمئنوا إليه؛
وفي هذه الحالة فيصبح مفهومًا للغاية أن يكون بقاء عروشكم ذاتها مرتبطٌ ببقاء مشروعه، على نحوٍ يصبح معه وصولكم ووصول أسلافكم إلى العرش، بحد ذاته، من الخطوات الكثيرة التي تم اتخاذها منذ فتراتٍ طويلةٍ لتثبيت المشروع!
الحررس الثوري يضـ. رب قـ.اعدة أمـ.ريكية في الأردن... وترامب يحذر الصين
الـ.حرس الثوري الإير1ني، يعلن عن ضـ.ربة صار9خية جديدة
اسـ.تهدفت *مركز قيـ.ادة وقـ.اعدة جوية أمـ.ريكية في الأزرق - الزرقاء* بالأردن
قاعـ.دة موفق السلطي الجوية الحيوية ضمن نطاق الضـ.ربة التي حققت أهدافها بشكل مـ.رعب مما ازعج الماعز الأمـ.ريكي
رسالة ميدانية وسياسية:
الاستهـ.دافات مستمرة ما دام الضـ.غط الأمـ.ريكي مستمر
خط أصفر لواشنطن باتجاه بكين مع العرض الصين حاليا القوة العظمى ولا تعترف في الماعز خبل امـ.ريكا الرسمي وهو في ورطه لا يعرف لها مخرج
- تر1مب يحذر الصين: أي تزويد لإير1ن بمنظـ.ومات دفـ.اع جوي = خطأ كبير
-تهديد بعـ.قوبات ورسوم جمركية قاسية على التنين الصيني
تقارير استـ.خباراتية: وصول شحنات دفـ.اع جوي صيني لإير1ن
الحلف الصادق
عندما التقى حلفاء ايران مع *السيد الخامنئي* رئيس الصين ورئيس روسيا وكوريا الشمالية...
هنا بدأ العهد الصادق. اخذوا من السيد روح الصدق والإيمان.
*وهذه إرادة الله* التي جعلت قلوبهم تتجه نحو إير1ن
*كونوا على ثقة كاملة
النصر حليف أحفاد حيدر الكرار ✊
سالكين طريق الحق والصدق والأمانة بوجه سلطان جائر
*ياشرفاء العالم*
كونوا سند لنا بالإعلام الهادف. شاركوا التغريدة وعلقوا وتابعوا الصفحة
حتى تصل الحقيقة لأعـ.داء الدين والعقيدة
عملك عند الله لا يضيع وكتب الله اجرك
#زيارة_الأربعين_المليونية
هل بقيت دولة لم تنضم إلى القائمة ؟!
فلتنضم سريعاً
لا تجعلونا نؤدب المستكبرين واحدا واحدا!
لقد سئمنا هذا الترتيب الممل..!
أمريكا وحدها مرة..!!
بريطانيا معها مرة..!!
إسرائيل خلفهما مرةً..!!
والسعودية تجمع المرتزقة في كل مرة!
اجتمعوا جميعا..!!
نريدها جولة واحدة!
صفًا واحدًا!
وهزيمةً واحدة تكفي الجميع.!!
ما الذي تغيّر ؟
هل ازداد عددكم ؟
لقد أخبرنا الله عن العدد من قبل:
﴿كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ﴾.
هل ازدادت أسلحتكم ؟
لقد واجهناها حين كنا لا نمتلك سوى بنادق قليلة.. وإمكاناتنا أضعف.. والحصار يطبق علينا من كل اتجاه.!!
قصفتم مدننا..!
أغلقتم مطاراتنا..!
حاصرتم موانئنا..!
قطعتم المرتبات..!
حرّكتم مرتزقتكم..!
وألقيتم علينا ما في ترسانات الشرق والغرب.؟!
ثم ماذا ؟
خرج اليمن من بين النار أصلب عوداً..!
وأشد بأساً..!
وأبعد مدى..!
وأرسخ إيماناً!
دخلتم الحرب بأساطيلكم..!
وخرجنا منها بصواريخ فرط صوتيه.!
دخلتموها وأنتم تتحدثون عن أسابيع..!!
وخرجتم منها بعد أعوام تبحثون عن باب يحفظ ماء وجوهكم!
واليوم تعودون ؟
بالخدعة نفسها ؟
بالحشد نفسه ؟
وبالثقة العمياء نفسها ؟
﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾.
لا نرى في تحالفكم قوة تخيفنا..
بل نرى آية الله تقترب !
فالله يريد أن يجعل عباده المستضعفين آيةً في تنكيس رايات المستكبرين..!
وتمريغ أنوف المتجبرين..!
أنتم تجمعون الدول..
ونحن نجمع يقيننا بالله!
أنتم تراهنون على الأساطيل..
ونحن نراهن على وعدٍ الله الذي لا يتبدل.!
أنتم تقولون: معنا ثلاثة وأربعون دولة!
ونحن نقول: معنا الله .!!
فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون ؟!
تفضلوا..
اجمعوا من بقي!!
وسعوا القاعة..!
أضيفوا أعلاماً جديدة..!!
والتقطوا صورةً أكبر..!!
لكن تذكروا جيدًا..!!
﴿إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ﴾.
من نصرنا يوم كنا مستضعفين محاصرين.. سينصرنا اليوم.!!
ومن أخرج القوة من قلب الضعف.. قادرٌ على أن يقتلع غروركم بقوة المستضعفين!!
الخوف ليس هنا يا حمقى..
الخوف يخيّم فوق سفنكم..
وفي غرف عملياتكم..
وفي صدور الذين يعرفون أنهم يقاتلون شعبًا لا يرى الموت في سبيل الله هزيمةً.. ولا يرى كثرتكم إلا شاهدًا أكبر على نصره!
اجتمعوا إذًا..
فقد تعبنا من هزيمتكم متفرقين!
﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ﴾..
ذلك وعده..
ونحن أهل الثقة بوعده..!!