الإعراض عن الجاهلين
الإعراض عن السفهاء والجاهلين من الآداب الجليلة والأخلاق النبيلة التي حَثَّ عليها القرآن الكريم وأمَر بها، والإعراض عن الجاهلين يعني عدم مقابلة السفهاء والجهال بمثل فِعلهم..
قال تعالى حاثًّا نبيه ﷺ على الإعراض عن الجاهلين: {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين} [الأعراف: 199]
وقال تعالى في مدح عباده لاتصافهم بالحلم والإعراض عن الجاهلين: {وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما} [الفرقان: 63]
وعن عائشة: أن رسول الله ﷺ قال: (يا عائشة، إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف). رواه مسلم
موسوعة الأخلاق والسلوك – موقع الدرر السنية
https://t.co/o87WUhafzJ
من الأضرار الجانبية للتقنية:
الجيل الجديد لا يمسك القلم ولا يفتح الكتاب الورقي، وهذا خطير فعلًا؛ سيفقد مهارة تحريك الأصابع بالقلم، ومهارة الخط وكتابة الحروف والكلمات والإملاء.
ومن الحلول: أن نشجع أولادنا على مسابقات الخط، ومسابقات القراءة، ونجعل الجوائز للتفوق فيها.{الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ} [العلق: 4]، {ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ} [القلم: 1]، ولا يقسم الله إلا بعظيم.
خبر جيد أخيراً في غزة الحمد لله
مصادر صحفية :
التوصل إلى توافق رسمي يقضي بعودة العمل على معبر كرم أبو سالم التجاري مع غزة و فتح الباب أمام إدخال البضائع ابتداءً من يوم غد الاثنين .
رسالة لك :
لاشيء أقوى من معية الله وعونه لك ،
العالَم كله لايستطيع أن يؤذيك ، ويمسك بسوء وأنت في حفظ ربك..
ولن يصيبك إلا ماكتب الله لك.. وهو خير على كل حال ، وإن لم تدرك ذلك.
فأزح همك واستشعر الانشراح في قلبك..
الله يسعدك.
أعظم العقوبة أن لا تدري بالعقوبة
قال ابن الجوزي رحمه الله:
فوا أسفًا لمضروب بالسِّياط ما يُحسُّ بالألم، ولِمُثْخَنٍ بالجراح وما عنده من نفسه خبر، ولِمُتقلِّبٍ في عقوبات ما يدري بها، ولعمري إن أعظم العقوبة أن لا تدري بالعقوبة.
{صيد الخاطر (١٨٢)
علميًا يميل بعض الرجال لتعدد العلاقات النسائية، وحسب الدراسة أن له أساس مثبت وراثي جزئي، حيث تبيّن وجود تباين بين بعض الرجال في نطاق 40-60% في قابلية تعدد العلاقات، وهو ليس ظاهرة شاذة بل جزء من التنوع الطبيعي عند الرجال، بالإضافة لعوامل أخرى مثل البيئة الاجتماعية، من المهم أيضًا ذكر أن الدراسة ليست حتمية بل تفسير جزئي.
الخلاصة في الوقت الذي يقوم بها المجتمع الغربي بعمل الدراسات العلمية للتعرف على جذور الخيانات الزوجية وأن جزءًا منها وراثي نجد أن الدين الإسلامي قد هذب هذا السلوك بفتح باب التعدد في الزواج.
#اسامه_الجامع
ملخص الدراسات العلمية:
1. دراسة التوائم الأسترالية (Bailey et al., 2000) التي وجدت أن الاختلافات في sociosexuality وراثية أكثر من كونها بيئية مشتركة.
2. دراسة Lyons et al. (2004) التي أظهرت قابلية وراثية لسلوك تعدد الشركاء لدى الرجال.
3. ارتباط أليل معين في جين DRD4 بمعدلات أعلى من السلوك غير المقيد والخيانة (Garcia et al., 2010).
4. تحليلات جينومية أظهرت أن تعدد الزوجات ترك بصمة في التاريخ الوراثي البشري (Hammer et al., 2008).
عناوين الدراسات العلمية لمن أراد الرجوع إليها:
دراسة علمية
Do individual differences in sociosexuality represent genetic or environmentally contingent strategies? Evidence from the Australian twin registry
مقال علمي:
Polygamy left its mark on the human genome
دراسة علمية
Associations between Dopamine D4 Receptor Gene Variation with Both Infidelity and Sexual Promiscuity
دراسة علمية
A twin study of sexual behavior in men
النجاح قرار يومي.. أنت من أي فئة؟
فيه ناس تصنع فرصها بنفسها وناس تنتظر الفرصة تجيها وناس تقضي عمرها تشتكي من الظروف. والفرق بينهم غالبًا يبدأ من طريقة التفكير قبل الإمكانيات.
يمكن تلقى شخصين عندهم نفس المؤهلات ونفس الظروف ونفس الفرص. وبعد خمس سنوات واحد منهم حقق إنجازات كبيرة والثاني ما زال في مكانه.
وش اللي صنع الفرق؟
أحيانًا يكون السبب في طريقة تعامل كل شخص مع حياته وقراراته اليومية.
نقدر نقسم هذه السلوكيات إلى ثلاثة أنماط تساعدنا نفهم علاقتنا بالمبادرة والعمل وردود الأفعال.
١. المبادرون.. يصنعون الفرص قبل وصولها
هذا النوع من الناس ما ينتظر أحد يقول له وش يسوي.
إذا شاف مشكلة بدأ يبحث عن حل وإذا اكتشف نقصًا في مهاراته بدأ يتعلم وإذا واجه عقبة فكر في طريقة يتجاوزها.
مثل الموظف اللي يلاحظ ضعفًا في إجراءات العمل ويقدم اقتراحًا لتحسينها قبل ما يطلب منه المدير.
أو صاحب المشروع اللي يدرس تغيرات السوق ويطور خدماته قبل ما تبدأ مبيعاته بالتراجع.
المبادر غالبًا يفكر في المستقبل ويسأل نفسه وش أقدر أسوي اليوم عشان تكون حياتي أفضل بكرة؟
لكن المبادرة ما تعني النجاح المضمون. أحيانًا يجرب ويفشل ويضطر يغير خطته.
الفرق أنه يتعلم من التجربة بدل ما يجعل الفشل سببًا للتوقف.
٢. الفاعلون.. يعرفون كيف ينجزون
هذولا أشخاص يركزون على العمل والتنفيذ.
إذا أعطيتهم مهمة واضحة يبدأون فيها ويحرصون على إنجازها.
عندهم انضباط ويعرفون قيمة الوقت ويهتمون بالنتائج.
مثل الموظف اللي يستلم مشروعًا وينفذه بجودة عالية ويلتزم بالمواعيد.
وجوده مهم في أي فريق لأن الأفكار مهما كانت ممتازة تحتاج أشخاصًا يحولونها إلى واقع.
لكن بعض الأشخاص ينشغلون بتنفيذ المهام اليومية لدرجة أنهم ما يخصصون وقتًا للتفكير في أهدافهم البعيدة.
وهنا يحتاج الشخص يسأل نفسه هل أنا أشتغل كثيرًا فقط أو أن شغلي يقربني فعلًا من أهدافي؟
٣. الانفعاليون.. يتحركون بعد وقوع المشكلة
هذا النمط يعتمد بشكل كبير على ردود الأفعال.
إذا حدثت مشكلة بدأ يبحث عن حل وإذا تعرض لضغط تحرك بسرعة وإذا انتهى الضغط رجع إلى عاداته السابقة.
مثل شخص يعرف أنه يحتاج يطور مهاراته لكنه يؤجل التعلم حتى يفقد فرصة وظيفية.
أو صاحب مشروع يتجاهل شكاوى العملاء حتى تتراجع المبيعات.
المشكلة هنا أن القرارات تصبح مرتبطة بالظروف بدل ما تكون جزءًا من خطة واضحة.
ومع الوقت قد يشعر الشخص أن حياته تتحكم فيه وأن الآخرين هم السبب في تأخره.
لكن هذا السلوك قابل للتغيير من خلال التخطيط وتنظيم الأولويات والتدرب على المبادرة.
كيف تنتقل من الانتظار إلى المبادرة؟
ابدأ بمراجعة قراراتك اليومية.
هل تنتظر المشكلة حتى تتحرك؟
هل عندك أهداف واضحة للأشهر القادمة؟
هل تخصص وقتًا للتعلم وتطوير نفسك؟
حدد هدفًا واحدًا واكتب ثلاث خطوات تساعدك على تحقيقه.
ثم نفذ أول خطوة اليوم حتى لو كانت بسيطة.
لا تنتظر الظروف المثالية لأن كثيرًا من الفرص تحتاج منك استعدادًا قبل وصولها.
الخلاصة
الفرق بين الإنسان اللي يتقدم والإنسان اللي يبقى في مكانه ما يعتمد دائمًا على الذكاء أو الحظ أو الظروف.
طريقة التفكير والانضباط والمبادرة عوامل تساهم في النتائج لكنها ما تلغي تأثير الفرص والموارد والظروف الخارجة عن سيطرتنا.
والأهم أن هذه الأنماط ليست شخصيات ثابتة. ممكن تكون مبادرًا في عملك وفاعلًا في دراستك وانفعاليًا في بعض مواقف حياتك.
المطلوب أنك تلاحظ سلوكك وتطور الجوانب اللي تحتاج تحسينًا.
لا تجعل حياتك سلسلة من ردود الأفعال. حاول تكون الشخص اللي يستعد قبل الحاجة ويتعلم قبل الفرصة ويتحرك قبل ما تجبره الظروف.
أحكام #التسمية خمسة:
١. واجبة: التسمية على الذبيحة والصيد.
٢. مستحبة: كالتسمية عند الوضوء وعند دخول المسجد.
٣. مكروهة: كالتسمية في الخلاء وأماكن النجاسات.
٤. محرمة: كالتسمية عند شرب الخمر، بل هو نوع استهزاء.
٥. بدعة: كأن يلتزم التسمية في عبادة لم يلتزم النبي صلى الله عليه وسلم التسمية فيها، كأن يسمي قبل تكبيرة الإحرام دائمًا.
وأما ما ورد فيه التسمية في العبادات كالوضوء، فهو مشروع، وأما أمور الدنيا فسنّ التسمية فيها على كل عمل مباح، قال البخاري رحمه الله: «باب التسمية على كل حال وعند الوقاع [أي: الجماع]»، فيسمي الله عند فتح المحل، وتشغيل السيارة، وفتح الجوال، وغير ذلك.
المدير الناجح يعرف يدير العمل لكن القائد الحقيقي يعرف كيف يصنع أشخاصًا قادرين على النجاح حتى في غيابه.
الصورة توضح خمسة أدوار أساسية للمدير الناجح وكل دور منها يخدم جانبًا مختلفًا في بناء الفريق وتحقيق النتائج.
١. القائد Leader
يرسم الرؤية ويحدد الاتجاه ويوضح للفريق الأهداف المطلوبة ويجعل كل موظف يفهم قيمة دوره في تحقيقها.
٢. الموجه Coach
يساعد الموظفين على اكتشاف قدراتهم وتطوير مهاراتهم وتحسين أدائهم من خلال التوجيه والتغذية الراجعة والمتابعة المستمرة.
٣. المدير Manager
ينظم العمل ويوزع المسؤوليات ويضع السياسات والإجراءات ويتابع التنفيذ ويعالج المخاطر لضمان تحقيق الأهداف بكفاءة.
٤. المدرب Trainer
ينقل المهارات والمعرفة اللازمة للعمل ويشرح الأنظمة والإجراءات ويدرب الموظفين على تطبيقها بالشكل الصحيح.
٥. المرشد Mentor
يشارك خبراته وتجاربه المهنية والشخصية ويساعد الموظفين على اتخاذ قرارات أفضل وتجنب الأخطاء وبناء مساراتهم المهنية.
الفرق الحقيقي بين الأدوار الخمسة
القائد يحدد إلى أين نتجه
الموجه يساعدك تكتشف كيف تتطور
المدير يضمن أن العمل يسير بالشكل الصحيح
المدرب يعلمك كيف تنفذ المهمة
المرشد ينقل لك خبرته حتى تختصر سنوات من التجربة
المدير الناجح لا يكتفي بإصدار التعليمات ومراقبة النتائج بل يعرف متى يقود ومتى يوجه ومتى يدرب ومتى ينظم ومتى يقدم خبرته للآخرين.
وأكبر نجاح يحققه المدير ليس أن يصبح الفريق معتمدًا عليه في كل صغيرة وكبيرة بل أن يبني فريقًا يمتلك المعرفة والثقة والقدرة على اتخاذ القرارات وتحمل المسؤولية.
القيادة الحقيقية تظهر في قوة الفريق الذي تبنيه وليس في حجم السلطة التي تمتلكها.