"يا رب، هذا أنا الذي تَعلم، وعثَراتي التي تَرى، وخُطاي التي أحاول، وتفاصيلي التي أعيش! تعلمُ عنّي أكثر منّي، وتُدبّر لي دقائق الأمور، أعِنّي عليّ، وخذ بيدي، أقِم قلبي على ثغرٍ تُحبّه، أقِمني حيث ترضى، واجعلني مؤمنًا قويًا بك، سائرًا إليك.."
شعور الحيرة والتردد له ثقل على القلب لا تعلم أي قرار تتخذ وأي طريق تسلك، فتكون نجاتنا وراحتنا بالتوكّل على الله، الحمد لله على شعور اليقين الذي يخفف عنّا، بأن الله سيتولّى أمرنا ويهدينا سبل الخير والرشاد، ويدبّر أمرنا بلطفه ورحمته وجبره❤️.