لو شريكك #مائي؟
يقولك
أنا أمر بفترة مو قادر حتى أنا أفهم فيها نفسي وأحيانًا أحس إن مشاعري تتغير من لحظة للثانية وإن فيه أيام أكون فيها مقتنع إني لازم أكمل حياتي وأترك كل شيء صار بيننا ورائي وأيام ثانية ألقى نفسي أرجع أفكر فيك وفي كل التفاصيل اللي جمعتنا وأتساءل كيف وصلنا لهالمرحلة وكيف صار بيننا كل هالبعد بعد ما كان فيه شيء يخليني أحس إن وجودك بحياتي مختلف عن وجود أي شخص ثاني أنا أحاول أتصرف وكأن كل شيء صار من الماضي وإن كل واحد فينا صار له طريقه الخاص لكن الحقيقة إن الموضوع داخلي مو بالبساطة اللي أحاول أظهرها لك
أنا أدري إننا الحين نعيش حياتين منفصلتين وإن كل واحد فينا يحاول يرجع يركز على نفسه وعلى أموره الخاصة ويمكن من برّا يبان إن كل شيء انتهى وإننا تعودنا على غياب بعض لكن داخلي للحين فيه مشاعر متضاربة ما عرفت كيف أتعامل معها فيه جزء مني يحاول يتقبل إن الأمور تغيرت وإنه لازم أوقف عند هالنقطة وأكمل طريقي وفيه جزء ثاني يرجعني لكل شيء كان بيننا ويخليني أتساءل إذا كان فعلًا المفروض أعتبر كل اللي صار مجرد مرحلة وانتهت أو إذا كان فيه أشياء كان ممكن تتغير لو إني تعاملت معك بطريقة مختلفة
وأنا ما أنكر إن عندي ندم على أشياء كثيرة صارت بيننا ندم على مواقف سكت فيها وأنا كان المفروض أتكلم وندم على لحظات خليت فيها كبريائي يتحكم فيني بدل ما أكون صريحًا معك وندم على أشياء كنت أقدر أسويها عشان أحافظ على القرب اللي كان بيننا لكني اخترت التأجيل أو الانسحاب أو إني أتصرف وكأن الموضوع ما يستحق كل هالاهتمام والحين لما أرجع بذاكرتي أشوف إن بعض القرارات اللي أخذتها وقتها كان لها أثر أكبر بكثير من اللي كنت أتوقعه
يمكن كنت أظن إن عندي وقت وإنه مهما صار بيننا بقدر أرجع وأتكلم معك وإن وجودك بحياتي شيء أقدر أضمنه حتى لو قصرت أو تأخرت في التعبير عن مشاعري لكني بدأت أستوعب إن الإنسان ما يقدر يطلب من أحد يظل في مكانه إلى ما لا نهاية وإن الشخص اللي يصبر عليك ممكن يوصل لمرحلة يتعب فيها من الانتظار ويقرر إنه لازم يحمي نفسه حتى لو كان للحين يحمل لك مشاعر
وأكثر شيء يضايقني إني ما أعرف إذا كنتي للحين تشوفيني بنفس الطريقة اللي كنتي تشوفيني فيها قبل أو إذا كل اللي صار غيّر صورتك عني بشكل نهائي يمكن انتي الحين تشوفين إنك أعطيتي العلاقة أكثر من حقها وإنك حاولتي تفهميني بما فيه الكفاية وإن الوقت جاء عشان تركزين على نفسك وتتركين كل شيء ورانا وأنا ما أقدر ألومك على هالشيء لأنني أعرف إن تصرفاتي ساهمت في وصولنا لهالمرحلة وأعرف إنك مو مطالبة تظلين تنتظرين مني شيء أنا نفسي ما كنت أعرف كيف أقدمه لك
لكن فيه شيء داخلي للحين ما قدرت أتعامل معه بسهولة وهو إحساسي تجاهك والطريقة اللي كنت أحس فيها لما يكون بيننا تواصل حقيقي أنا ما أقدر أنكر إن فيه شيء فيك كان يخليني أحس بطريقة مختلفة وإن قربك كان يترك فيني أثرًا ما كنت أحسه مع غيرك ويمكن هذا السبب اللي يخليني كل ما حاولت أتعامل مع الموضوع بعقلانية وأقول لنفسي إن الأفضل إني أمشي أرجع أتذكر أشياء صغيرة بيننا وأتساءل إذا كان فيه شيء من هالشعور باقي عندك مثل ما هو باقي عندي
أنا مو من النوع اللي يعرف يواجه مشاعره بسهولة ويمكن خوفي من الرفض كان أكبر مما كنت مستعدًا أعترف فيه لك كنت أخاف أجيك وأقول لك وش أحس ثم أكتشف إنك ما عاد تبيني أو إن مشاعرك تغيرت وإنك ما عاد تشوفينني الشخص اللي كنت أتمنى أكونه بالنسبة لك وبدل ما أتحمل احتمال إني أسمع جوابًا يوجعني اخترت أحيانًا إني أخفي مشاعري وأتصرف وكأنني مو مهتم أو إن الموضوع ما عاد يفرق معي لكني ما انتبهت إن محاولتي لحماية نفسي بهالطريقة ممكن تكون هي نفسها السبب اللي يخليني أخسرك فعلًا
يمكن كنت أنتظر منك إشارة تطمني إن مشاعرك للحين موجودة وإنك ما زلتي تشوفين إن فيه شيء يستحق المحاولة بيننا وكنت أتمنى أعرف إذا كان بإمكاني أرجع أفتح معك باب الكلام من غير ما أحس إني أعرض نفسي للرفض لكني ما كنت أقدر أطلب منك هالوضوح وأنا نفسي ما أعطيتك الوضوح اللي تستحقينه من البداية وهنا المشكلة اللي ألقى نفسي أرجع لها كل مرة أنا أبي أعرف إذا كنتي للحين تبيني لكني أخاف أكون صريحًا معك وأكتشف إنك ما عاد تبيني بنفس الطريقة
وأحيانًا أحس إنني عالق بين الماضي والمستقبل مو قادر أرجع للمكان اللي كنا فيه ومو قادر بعد أتخلص من أثره بالكامل أحاول أركز على حياتي وأشغل نفسي بأموري وأقنع نفسي إن كل واحد فينا لازم يكمل طريقه لكن تجيني لحظات أرجع فيها أفكر بكل الأشياء اللي ما قلتها لك وبكل المواقف اللي كان ممكن أتصرف فيها بشكل أفضل وأتساءل إذا كان اللي بيننا انتهى فعلًا أو إننا وصلنا لهالمرحلة لأننا ما عرفنا كيف نتعامل مع مشاعرنا في الوقت المناسب
شرعت لك بيبان قلبي ورحبت
قلت الله الله بقلب شافك أمانه
تركت كل الناس ماهمني إلا أنت
ضميتك لصدرٍ تباهى بحنانه
علي أنا بالذات وشلون ما لنت
هزمتني وقلبي مايرضى الإهانه
غلطت إني بقلبك تعشمت
وأنا خسران اليوم وقلبي ورهانه
من قسوة أفعالك تراني تعلمت
كل الجروح تهون إلا الخيانه
#حدس لـ #الثور
-رسالة نصية تسعدكم
-شخص يذكر أسمكم في مكان عمل
-مبلغ يحمل ٧١٩/١٧٣ يدخل حسابكم فجأه
-اتصال من حرف م، ف، س
-اعتذار من صديق قديم
-كراش يطلبكم ديت
-مسؤولية جديدة تنتظركم
-قراءة كتب، تطوير ذات
-اكتشاف امر كنتم غافلين عنه
-٣/٧/٦ اشارات وفيه مبادرة من اكس اخر تواصل بينكم يحمل رقم ٧،٩
#حدس_استبصار #توقعات_الابراج #الابراج_الترابية
أنا حتى في حالة الحب والعشق الشديد لا أؤيد الانتظار والبكاء على الأطلال، المعادلة بسيطة فيه زواج أو ما فيه ثم استعن بالله وانتقل للخطوة التالية
Time is money يا أصدقائي..
اتمنى هالكلام البنات يستوعبووووه
الرجل لو يبيك مافي شيء يمنعه واللي راح يجي بعده طابور ،لو رجال حقيقي ويحبك ويقدرك ماخلاك توصلين هالمواصيل من الحيره والضياع في المشاعر فلا توهمين نفسك عزيزتي يا بناااات والله اني لكم من الناصحين
كل ما زاد حب الراجل للست بيكون احيانا قاسى أو جارح معاها ودى ظاهرة نفسية بنسميها الضعف الدفاعى بيحصل لما التعلق بيزيد ودا بيصحى جواه خوف عميق من الفقد أو الوجع وقتها بعض الرجالةمش بيعرفوا يتعاملوا مع الاحساس ده فبيلجأوا للغيرة أو يبعدوا ويقفلوا على نفسهم أو يردوا بجفاء بدل الامان
#الثور#العذراء#الجدي
الترابيين عندي لكم قراءة مختلفة هالمرة! اللي طالع لي إن فيه شخص متردد تجاهكم بيضطر يوضح موقفه، وموضوع عاطفي ظل معلقًا يبدأ يتحرك بدل الانتظار الطويل، احفظوا التغريدة وارجعوا لها بعد 5 أيام، العازبات طالع لكم عريس عن طريق العائلة أو ترشيح من شخص #يتـبع
كلك شموخ وهيبة ملوك وشيوخ
متعليًا في رأس عيطًا طويلة
مطنوخ! لا في ذمتي ما انت مطنوخ
إلا تكف من المطنخ قبيله
قدمك تلين الكايده غصب وتنوخ
ولا على غيييرك شبه مستحيييلة..
إييه أعيد وأزيد إن ذا أخوي راكان بن ناصر أطلق محامي على وجه البسيطه☝🏻
#حدس
القراءة العاطفية بحرف الشريك
أ ح س ف ص ه د خ ط ر ع غ ب س ش ث ن
أولًا: طاقتك وطاقته في العلاقة
طاقتك أنت أو أنتِ في الفترة الحالية فيها ركود وهدوء وتوازن في التصرفات. صرت تتحكم في مشاعرك أكثر وما عدت تتصرف بتسرّع مثل قبل، بل أصبحت تفكر قبل ما تأخذ أي خطوة.
طاقتكم في الفترة الحالية فيها تناقض، ويمكن يكون بينكم بُعد أو نقاشات متكررة، وكل طرف فيكم يحاول يفهم الثاني لكن طريقة التعامل بينكم ما زالت تسبب بعض التوتر.
ثانيًا: طبيعة العلاقة بينكم
العلاقة هذي، مهما صار فيها من انفصال أو مشاكل، يبدو أن فيها نمطًا من البُعد ثم الرجوع. مرّت بينكم مواقف كثيرة، ومع ذلك ما زال التعلّق موجودًا، لكن المشكلة أن أحد الطرفين أحيانًا ما يعرف كيف يتصرف أو كيف يعبّر عن مشاعره بالطريقة الصحيحة.
العلاقة هذي أثّرت فيك كثير، ويمكن عانيت فيها أكثر مما أظهرت للطرف الثاني. فيه شوق وحنين، وإذا كان بينكم انفصال في الفترة الحالية، فقد يكون فيه احتمال للرجوع، لكن الأهم أن تكون فيه رغبة واضحة من الطرفين، مو مجرد رجوع مؤقت.
البعض منكم بدأ يستخدم أسلوبًا جديدًا في التعامل؛ ما عاد يبادر مثل قبل، واختار الصمت والهدوء، ويمكن ينتظر يشوف إلى وين راح توصل العلاقة.
ثالثًا: الكلام الجارح والمواقف القديمة
العلاقة هذي فيها كلام جارح ومواقف سببت لك ظلمًا أو ألمًا من وجهة نظرك، وإلى هذه اللحظة يمكن ما نسيت اللي صار، حتى لو حاولت تتجاوز وتسامح.
البعض منكم بدأ يغيّر تصرفاته ويتخذ قرارات جديدة بهدف تحسين العلاقة ومعرفة النتيجة. ويمكن تكون هذي الخطوة مهمة بالنسبة لك، خصوصًا إذا كنت تحاول تحافظ على نفسك ومشاعرك بعد كل اللي مريت فيه.
وحتى لو كانت العلاقة مستمرة وما فيها مشاكل واضحة في الوقت الحالي ممكن يكون فيه طرف فاقد شعور الأمان وعنده مخاوف تتعلق بالثقة والاستقرار.
رابعًا: مشاعر الشريك ونظرته لتغيّرك
البعض منكم بدأ يبتعد عن الشريك أو يقلّل من اهتمامه، لأنه صار يبي يعرف مشاعر الطرف الثاني ونيّته الحقيقية.
يمكن تسأل نفسك: ليه تغيّر؟ وش يحس تجاهي الحين؟ وهل ما زالت مشاعره مثل أول؟
خصوصًا أن العلاقة في بدايتها كانت أجمل، وكان الاهتمام والتواصل مختلفين عن الوضع الحالي.
الشريك قد يلاحظ تغيّرك عليه، ويمكن يفسّر هدوءك أو صمتك على أنه اختبار له أو يتساءل عن السبب اللي خلاك تتعامل معه بطريقة مختلفة.
لكن مهما كانت توقعاته لا يمكن الجزم بما يشعر به من دون ما يعبّر عنه بوضوح.
خامسًا: هل ما زالت المشاعر موجودة؟
يمكن ما زالت بينكم مشاعر وحنان واشتياق ويمكن أن كل طرف ما زال يحمل للثاني مكانة خاصة، رغم المواقف اللي صارت.
أحيانًا الشخص يستمر في تذكّر الطرف الثاني، ويدور له الأعذار بسبب التعلّق والمواقف الجميلة اللي جمعتهم.
وفيه احتمال أن العلاقة تدخل مرحلة جديدة من التفاهم، لكن نجاحها يعتمد على التغيير الحقيقي في التصرفات وعلى استعداد الطرفين لمعالجة الأخطاء القديمة.
المشكلة أنك فقدت جزءًا من الأمل بسبب الكلام الجارح والمواقف السابقة وصرت تخاف تفتح قلبك مرة ثانية ثم تعيش التجربة نفسها.
سادسًا: وش الشيء اللي سبّب مشاكل العلاقة؟
من أبرز الأسباب اللي يمكن تكون أثّرت على العلاقة أنك كنت تسمع الكلام وتسكت وتسامح كثير، وما تعبّر عن كل اللي بداخلك.
يمكن كنت تتجاوز بعض المواقف لأنك تحب الشريك أو لأنك تخاف تخسر العلاقة لكن مع الوقت تراكمت المشاعر داخلك ووصلت لمرحلة قررت فيها تغيّر أسلوبك.
والآن، يمكن الشريك يلاحظ أنك صرت أكثر هدوء وأقل اندفاعا وما عدت تمنح الاهتمام والفرص بالطريقة نفسها اللي كنت تمنحها من قبل.
سابعًا: نصيحتي لكم في الفترة الحالية
صحيح أن المشاعر قد تكون موجودة، ويمكن يكون فيه اشتياق ورغبة في التقارب لكن لا تجعل الاشتياق وحده سببًا للرجوع إلى العلاقة بالطريقة القديمة.
إذا بادر الشريك، خذ وقتك في تقييم تصرفاته، ولا تتسرع في إعادة كل شيء إلى سابق عهده. مو المطلوب أنك تكون قاسيًا أو تتعمد حرمانه من الحنان بل المطلوب أنك تحافظ على حدودك، وتخلي أفعاله تثبت لك مدى جديته.
إذا كنت قد تغيّرت في تعاملك معه، فلا تتراجع عن حدودك لمجرد أنه عاد واهتم بك لفترة قصيرة. انتظر وشوف هل تغيّره مستمر وهل صار يتحمل مسؤولية أخطائه وهل أصبح يعبّر عن مشاعره بوضوح.
الشريك يحتاج يفهم أن وجودك في حياته مو أمر مضمون مهما كانت تصرفاته وأن استمرار العلاقة يحتاج اهتمامًا واحترامًا متبادلًا مو طرفًا يعطي دائمًا وطرفًا يكتفي بالأخذ.
ثامنًا: المرحلة القادمة في العلاقة
العلاقة تحتاج إلى الهدوء والتوازن وعدم الاستعجال في اتخاذ القرارات.
يمكن تكون فيه فرصة لبداية مختلفة بينكم
لكن البداية الجديدة ما تعني تجاهل الماضي، بل تعني معالجة الأخطاء وعدم تكرارها.