اليوم كنت أتأمل في معاني أسماء الله الحسنى، شدّني اسم الله القهّار وبحثت لأقرأ المزيد عنه، لامس قلبي فيه هذه العبارة: «غلبة الله المطلقة وقدرته التامة على قهر وتحقيق كل شيء في هذا الوجود» يا الله معنى عظيم!
تذكّر أنكَ في هذه الحياة كادحٌ لا محالة: فليكُن كدحًا يُقربك من مولاك، ويؤنسُك في دروب دنياك، ويضيءُ النور في قبرِك، ويكونُ ذخرك عند لقـاءِ ربِّك، ولا والله ما شيءٌ في هذه الدنيا بباق، نفسك، ومالك، وصحتك؛ فاكدح في دارٍ تفنى لدارٍ تبقى.
قبل قليل كنت أبحث في جوالي عن صورة معيّنة، وقعت عيناي على صور تجمعني بصديقة كانت يومًا من أقرب الناس إلى قلبي وأحبّهم إليه، بل كنت أجدها في نفسي، واليوم أكاد لا أعرف عنها شيئًا، ثلاث سنوات مرّت منذ افترقنا، وما حصل بيننا من بُعد وفرقة! كان بلا سبب يُذكر.. اييييه وتمضي الحياة.
اكتشفتُ أن العمر لا يشفي جرح الفقد، بل يجعله أهدأ فقط حتى تأتي تلك اللحظة التي ينهار فيها كل هذا الصمود ونكتشف أننا أمام فقد الوالدين لا نكبر أبداً، بل تظل قلوبنا دائماً فاقدة
اللهم ارحم والدينا، واجعل مسكنهما الفردوس الأعلى من الجنة، واجزهم عنا خير الجزاء
«الأخوة في الله من أفضل القُرُبات، قال الإمام الغزالي رحمه الله: التحابُّ في الله تعالى والأخوَّة في دينه من أفضل القُرُبات، وألطف ما يستفاد من الطاعات🤍.
وصحبة الأخيار لها ثمن، قال السلمي رحمه الله: للمعاشرة ثمن، فيجب أن يطالب صاحبه بثمن معاشرته، وهو صدق المودَّة، وصفاء المحبَّة، فإن العشرة لا تتمُّ إلا بهما.
فَلْيَحرص المسلم على الجليس الصالح، وصحبة العاقل إن لم يصبك الحظ من من عقله أصابك الاعتبار به»
تحت تأثير كلمات إحدى الصديقات اليوم، بعد أن تحقق لها الكثير من الأماني، تقول: أيقنت أن لذائذ الدنيا مثل السراب، وأن معرفة الله هي أطيب الأرزاق وأحسنها، ومهما نلتِ الكثير من الأماني يبقى في القلب عطش لا يرتوي إلا بالقرب من الله!❤️
-ما زالت هذه العبارات رنّانة والله في ذهني!
"إياك أن تخاف من شيءٍ قبل حدوثه ، لا تتخيّل ،
واصرِفْ فِكرك وخوفك عن الغيبيات فهي في علم
الله ، واعلم أن البلاء إذا نزل على العبد ينزل معه
اللطف ، فإذا تصوّرت البلاء قبل أن يقع فقد
استقبلت البلاء بدون لُطف وتعبت،تيقّن أن لك ربًا
قيومًا لا ينام ، فاطمئن وتوكل عليه واستبشِر"❤️🩹