وعزتي وجلالي لأدبّرنّالأمر لمن لا حيلة له، حتى يتعجب أصحاب الحيل،
تولاها من لا يغفل ولا ينام، فاستقرت،
وسلّمها لمن بيده ملكوت كل شيء، فاطمأنّت.
فما دام الأمر عند الله فلا خوف من ضياع،
ولا قلق من تأخر.
سيأتيك من تدابير الله ما يُنسيك كل
الطرق التي أُغلقت في وجهك .