بكيت لأني قاعده امرّ بفتره
مو فاهمه نفسي فيها ولا احد فاهمني
ومشاعري كلها تتحول لغضب
لأني حاسه محد فااااهمني
والكل يلومني على ردات فعلي وعصبيتي
اللي غالباً سببها الكتمااااان
ما أخجل من البكاء بيني وبين نفسي
هو الشيء الوحيد اللّي قادر يخفف هذا التعب والقلق!
ويعطيني طاقة أكمّل يومي بدون ما أتصدد واللّي قال: «ولا عاد باقي غير دمعٍ لو أرده طحت أنا»
يفهم وش أعني.
بَكيتك .. ترفع معايير الجمااال الانثوي
كن خدك ورده ومن فوقها قطرة ندى
وبسمتك تجعلني ازهد في حياتي واغوي
وش تبي مني تبي عمري ؟ جعل عمري فدا
لا تشك بـ قدرك وترتاب من قلب حموي
كان ما يقدر يجيك بـ خير ما جاااك بـ ردى .
وشلون ما حسّو على حالي وهم صوبي
والحْزن واضح شكله وْ لونه من عيوني ؟
أبكي وتجرحني الظنون و تظلم دروبي
واشعر وحيده فالحياة وتثقل متوني
لا قلت يا نفسي عن الحزن الشّقي توبي !
يْطيح دمعي دون جدوى ,ويختلف لوني
ودّي أفهم بس نفسي ماقدرت أفهمها
من يحرّرني ، من قيود الشعور السلبي
أذكر إنّي ! قبل أكون إنسان في عالمها
كنت آماطل لالقيت الواحد يماطل بي
بس هذي رفرفت روحي على معصمها
وانشغل بالي عليها ! واستباحت سَلبي
كل حرف يثيرني ، لا من طلع من فمها
حتى "بسم الله على قلبك" تعوّر قلبي