اطمئنوا..
هناك بشارات قادمة بإذن الله بانجلاء الغمة ، وسلام لخليجنا العربي وانكسار لشوكة عدونا.
اطمئنوا..
فما ضاقت إلا لتُفرج .. وما هي إلا ساعات أو أيام قلائل ليعم الأمن والأمان ليس خليجنا العربي فقط بل العالم أجمع.
اطمئنوا..
فلن يُصيبنا إلا ما كتَب الله لنا.. وحاشاه أن ينصر الباغي ويخذل الآمنين.
.
اللهم يا من أمره بين الكاف والنون ويا من يقول للشيء كن فيكون نسألك اللهم أن تنصرنا ولا تنصر علينا وتحفظنا وأوطاننا وأبطالنا البواسل على جبهات الدفاع عن الوطن وتنصرنا وتكسر شوكة عدونا.
…
كلام الليل يمحوه النهار
هذا الكلام الطبيعي
أما الكلام الجارح والمؤذي
لا يمحوه ليل ولا نهار
ولا حتى اعتذار
لا يمحوه إلا صدق النية في الإعتذار
والإلحاح على العفو
وإظهار الحب بالأفعال لا بالأقوال
ومع ذلك.. لا يمحوه.. بل يخفف آثاره
لا تعتذر أبدًا عن التغيير الذي طرأ عليك بعد صدمات الحياة وخسائرها.
يحق لك أن تعيد تشكيل ذاتك، تغيّر قناعاتك، وتعيد ترتيب علاقاتك كما يناسبك. إنقاذ نفسك أولوية، وليس عليك تبرير ذلك لأحد
مهما بلغت صدقًا ووضوحًا، ستبقى عُرضةً لظنونٍ لا تشبهك، ونوايا لا تمتّ إليك بصلة.
فالناس يفسّرون الأقوال كما يشتهون، ويُلبسون النوايا رداء ظنونهم...
فامضِ في طريقك، وافعل ما تراه صوابًا، وازرع ضميرك في كل خطوة، ثم لا تلتفت.
فالألسنة لا تصمت، ولكن القلوب الواثقة لا تهتز."