والناشر العربي إذا تفضّل مرة يادوب ��نزل بوست عن الكتاب. وتالي يقولك سوق الكتاب العربي يعاني من الكساد. معليش الحق على القارئ المفروض يدق الباب على مستودعاتك.
بيان توضيحي إضافي من منشورات المتوسط
تابعت منشورات المتوسط باهتمام كل التعليقات والأسئلة والانتقادات التي وردت خلال الساعات الماضية، ونحترم تماماً حق القراء والكتّاب في مساءلة أي مؤسسة ثقافية، كما نحترم حق جمهورنا في معرفة الوقائع كاملة بشفافية ووضو��.
وبما أن صياغة بياننا الأول لم تكن موفقة بالقدر الكافي في إيصال الصورة الكاملة، وربما فتحت باباً لمزيد من الالتباس بدل توضيح الوقائع، وهي مسؤوليتنا الكاملة، فإننا ننشر هذا التوضيح احتراماً للقراء، وللكتّاب، وللحقيقة المهنية.
أولًا: بخصوص كتاب «الطريق إلى التحرير» للكاتبة نجاة علي
صدر الكتاب عن منشورات المتوسط عام 2019، وكان الاتفاق الأول بين الطرفين قائمًا على الثقة والتفاهم المباشر، قبل استكمال الصيغة التعاقدية المكتوبة بالشكل المعتاد.
ومن المهم توضيح أن هذا النوع من الكتب داخل منشورات المتوسط يُحتسب فيه المقابل المالي بعد وصول الكتاب إلى 400 نسخة ضمن حركة الكتاب المهنية المعتمدة داخل الدار.
وهذا هو السبب الحقيقي في أن التسوية المالية لم تتم إلا في عام 2023، لأن الكتاب لم يصل إلى هذا الرقم إلا في ذلك العام، حين بلغت حركة الكتاب 402 نسخة.
إذاً، لم يكن هناك تأخير أو امتناع عن الدفع، بل تطبيق للنظام المهني نفسه الذي تعمل به الدار مع هذا النوع من الكتب.
ثانياً: كيف تم احتساب هذه النسخ؟
لأن عدداً من القراء سألوا عن معنى هذا الرقم، نوضح بشفافية أن السحب الأول للكتاب كان 500 نسخة علما أن الاتفاق كان على 1000 ولكننا تخفيفا لمصاريف التخزين نسحب الطبعة الاولى على دفعات.
ومن أصل حركة الكتاب حتى عام 2023:
* حوالي 60 نسخة خُصصت للصحافة الثقافية، والنقاد، والمراجعات الإعلامية، والإهداءات المهنية المرتبطة بتقديم الكتاب للقارئ.
* عدد من النسخ خرج بسبب التلف أثناء النقل، أو التخزين، أو الظروف القاهرة، وهي خسائر تتحملها الدار ب��لكامل.
* وهناك نسخ حصلت عليها الكاتبة نفسها أو تم اقتناؤها بخصومات خاصة.
ومع ذلك، قامت منشورات المتوسط باحتساب هذه الحركة لصالح الكاتبة ضمن التسوية المالية، رغم أن جزءاً من هذه النسخ لا يدخل أصلاً ضمن الحقوق في كثير من النماذج المهنية المعمول بها.
ثالثا: ماذا قصدت منشورات المتوسط عندما قالت إنها تحملت تكاليف النشر؟
بعض القراء فهموا هذه العبارة بطريقة خاطئة، وكأن الدار تمنّ على الكاتب، وهذا ليس صحيحا إطلاقاً.
المقصود ببساطة أن الكتاب، ورغم أن الاتفاق الأول كان شفهياً، تم التعامل معه منذ اليوم الأول وفق أفضل شروط منشورات المتوسط المهنية، أي أن الدار تحملت كامل تكاليف:
* الطباعة
* التصميم والإخراج الفني
* التخزين
* الشحن
* التوزيع
* التسويق
* المشاركة في المعارض
وذلك دون تحميل الكاتبة أي تكلفة مباشرة أو غير مباشرة.
وذكر هذه النقطة لم يكن تبريراً، بل توضيحا أن الدار لم تستغل غياب العقد المكتوب لتخفيف الشروط أو تحميل المؤلفة أي أعباء مالية.
رابعاً: موقف منشورات المتوسط من النشر على نفقة الكاتب
كما يعرف كثير من العاملين في الوسط الثقافي، ما يزال متعارفاً عليه في عدد من دور النشر العربية أن يتحمل الكاتب تكلفة نشر الشعر، أو القصة القصيرة، أو الكتب الأولى، أو النصوص التي يُنظر إليها تجارياً على أنها “ص��بة”.
ومنشورات المتوسط تفخر بأنها منذ تأسيسها اختارت طريقاً مختلفاً.
فعلى مدار سنوات، نشرت المتوسط عشرات كتب الشعر، والقصة القصيرة، واليوميات، والكتب الأولى، وكتب الشباب، والنصوص التي كان كثير من الناشرين يرفضونها أو لا يقبلونها إلا إذا تحمل الكاتب تكلفتها.
ومنشورات المتوسط لم تطلب يوماً من أي كاتب أن يمول كتابه، أو يشتري كمية من النسخ مقابل النشر، لا بشكل مباشر ولا بشكل مقنّع.
وسلسلة «براءات» التي أطلقتها منشورات المتوسط شاهدة على هذا الخيار الثقافي، وعلى الدور الذي لعبته الدار في تغيير جزء مهم من واقع النشر العربي المستقل.
خامساً: بخصوص المستحقات ال��الية
بعد وصول الكتاب إلى الرقم المالي المعتمد، قامت منشورات المتوسط بإجراء التسوية المالية، وتسليم المستحقات بالفعل.
ونظراً لحجم التشكيك الذي ظهر في التعليقات، واضطراراً لاحترام الحقيقة أمام جمهورنا، نرفق اليوم صورة إيصال الاستلام والمراسلات التي تؤكد استلام المستحقات وزيادة أيضاً.
لم تكن منشورات المتوسط ترغب أصلاً في نشر أي وثائق شخصية احتراماً لخصوصية العلاقة المهنية، لكن استمرار التشكيك، ومحا��لات استغلال القضية لتضليل الرأي العام الثقافي، فرض علينا هذا القدر من التوضيح.
ويبقى ما لدينا من وثائق ومراسلات كاملة محفوظاً أمام الجهات المختصة.
منشورات المتوسط
في اليوم العالمي لحرية الصحافة لم تُحمى الصحافة.. بل مورس ضدها أبشع الجرائم في انتهاك صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية بالقصف والاغتيال المباشر للصحفيين وعائلاتهم خاصة في غزة ولبنان .
ما يثير حفيظتي كذلك، الاستشراف الأوروبي-المتأخر عن البشاعات التي ارتكبوها أو ارتكبت باسمهم بحق جيرانهم وأصدقائهم، في حين لا يعترفون بالإبادات التي ارتكبوها بحق شعوب أخرى أو بالإبادة الجارية إلى الٱن والتي شهدها الكل طوال السنوات الثلاث الماضية.
أتفق مع أمل بأن هذا العمل من أهم التجارب العربية مؤخرًا. قرأته عدة مرات، في إحداها أنهيته وقرأته مباشرة من جديد، وهذا في حد ذاته يشير كم هي فارقة تجربة محمد ولا يمكن الفكاك منها بسهولة.
"كان الناس يتحدثون عن آثار الحرب العالمية، والغلاء الفاحش، واضطرابات القبائل، وهي لا تفهم ماعلاقة ذلك كله بنظرات زوجة عمها ليدها وفمها أثناء تناول الغداء."
*جوخة الحارثي
في المجموعة الشعرية الأولى للشاعرة هنادي أحمد: شقاء الأشجار الهادئ، يتظافر الانشغال بالذاتي وعلاقته بالأزل والموجودات البعيدة الصامتة والمحسوسات المخاتلة. وتنطوي هذه العلاقة على الكثير من الافتتان والتعدي والتوق إلى نوع من التواصل لايرتضي بأقل من النفاذ عبر مسامية الأطراف الأخرى.
في القصائد اللاحقة في المجموعة يبرز تأثرًا واضحًا بالهايكو، وفي قصائد أخرى، الأطول نسبيًا، ��تبدى روح سينمائية مدهشة كما في قصيدتي (مثقل بالأيام العادية والغرفة تغادر وأنت تبقى).