أعرفني اليوم لكن أجهل إحساسي
نفس التفاصيل الأولى بس أنا غايب
يا كثرة أصوات خلق الله في رأسي
تدْوي مثل ذكريات الطيش مع تايب
تْقول ناسي، ولا أدري ويش أنا ناسي
تْقول هايب، ولا أدري ويش أنا هايب
غامض مثل نشأة القسوه معَ قاسي
ضايع مثل هقوةٍ كانت على خايب
الشوارع كئيبة والمدينة — تحيّر
والقلق منتشر بين البشر والمباني
أختفي ، وأتضايق ، وأحترق ، وأتغيّر
في مكاني وأحسّ إني ماني في مكاني
ليت الأيام ترجع بي يوم إنّي صغيّر
للهوى ، للفيافي ، للصبا ، للأماني
الشغف قلّ والعمر القصيّر.. قصيّر
غير هذا العمر محتاج لي عمر ثاني
– مشاري محمد
غالباً الإنسان يبتسم ويضحك للمجتمع لكي لا يبين همومه ويبين الانكسار الذي بداخله ___ في رواية اخرى :
" ابتسم ما كني اللي من شقى الأيام شاقي
وابتسامات الحزين أشد وأقسى من دموعه ".