اللهم يا واسع الرحمة، يا شافي، اشفِ أبي شفاءً لا يغادر سقمًا. اللهم ألبسه لباس الصحة والعافية، وأزل عنه الألم والتعب، واجعل ما أصابه رفعة�� في درجاته وتكفيرًا لذنوبه. اللهم ارزقه القوة والطمأنينة، وبارك في علاجه، وسخّر له أسباب الشفاء، وأقرّ أعيننا برؤيته معافىً سالمًا
كل شيءٍ
له نهاية «إلا محبتي لكِ»
لم تنتهي
منذ ذلك اليوم الذي
صادفتكِ به
صدقيني لا زلت أحبكِ جدًا
وحُبي لكِ الآن
أعمق مما تتخيلين
وكل شيءٍ
عادي في حياتي
«إلا أنتِ»
لستِ عادية بالنسبة إلي
ولا تغادرين فكري
ولو للحظة واحدة أنتِ معي
دومًا أشعر بكِ رغم
المسافات.
القدر الذي حتم علينا الالتقاء
هو ذاته،
الذي كتب علينا الفراق
واقسم لكِ..
والذي جمعنا معًا لأعوام
ان هُنالك مالا يمكن ان يتلاشى مع الغياب
وهي صدى ضحكات الطفولة،
وأدعية كُنتِ تحصني فيها جسدي وفؤادي
وان الدمعة التي بكيتها حينما بكيت
تعزُ على عُمري
وان عُمري كان عزيزًا معكِ وشامخًا.
أُريد أن أعترف لكِ
أنكِ أرَق وأحن
ما مرني بحياتي
وبأنني منذُ التقيتُك
وأنا مُمتن ومكتفي بكِ
مُمتن
صدق محبتَك واهتمامك
و اصرارك عليّ
وأريدك أن تعرفي الآن
كما دومًا
أنني أصبحت ممتزج بكِ
وأنكِ غاليه على روحي
أُحبكِ
ليس لأننا تشابهنا فحسب
بل لأنك كنتِ
ولا تزالين مُختلفه عن الجميع.
لا تحسبوا الأشواقَ جمرًا يَنطفي
يُفنى الوجودُ وتَخْلُدُ الأشواقُ
العينُ تُبْصِرُ أنهم قد غَادروا
لكنْ تُكَذّبُ ما ترى الأحداقُ
كم أشرقتْ آفاقُنا بشموسِكم
واليوم تبكي شمسَها الآفاقُ.