@abdullah_3dwa يشبه هذا منطق حديث الرسول صلى الله عليه وسلم. فالإنسان يكون مستحضرًا ان الطرف المقابل سيدفع الإساءة عنه بالإساءة إليه، ومن وعى هذا الأمر نأى بنفسه احترامًا لها، وكف أذاه عن غيره صونًا لنفسه
أحبُ الأوقات إلي حين أكونُ غارقًا في لُجج الملهيات، تتقاذفني أمواجُ الصوارف، فيُحجبُ عني ما يطمئنُ قلبي اليه، فلا يكون من العزيزِ الرحيم إلا أن يمُن علي بنفحةٍ توقظ الخاطر إلى الإنابة، فعجبتُ وأنستُ واطمأننتُ. اللهم إني أستغفرك وأتوب إليك حبًا وتعظيمًا.
هذه الرسوم لراهبة تُدعى هيلديغارد، عاشت في القرن ١٢، وعُرفت برسوم غريبة كانت تُحيل منشأها إلى وحي إلهي، غير أن طب الأعصاب الحديث شخصها بالشقيقة البصرية، وهي حالة تتسبب بنوبات من النشاط الكهربائي في القشرة البصرية ثم تهدأ، فتظل استثارة الخلايا العصبية في أوجها، فتنتج تهيؤات الرسوم
@mi_ive0 لهذه الدراسات تفاصيل تغيب عن عناوينها الجذابة،مثل الإفصاح عن عدد المشاركين وأعمارهم وبيئاتهم،والتدقيق في عنصر الجذب، أهو القسوة، ام الثقة بالنفس،ام الجرأة؟ وكذلك مدى تأثير الجاذبية الجسدية او المكانة الاجتماعية او الثروة،ولعل الانجذاب يكون لهذه الصفات فقط لا السايكوباثية ذاتها...
نحن في الأزمات يصعب علينا عادةً فهم تعقيدات الواقع وتفكيكُ احداثه تفكيكًا لا يكون دافعُه تصويب قناعاتٍ مسبقة، فلا نرى في الخير إلا امتدادًا، ولا في الشر إلا اطرادًا. وحين يكون ذلك نكون سفهاء ينطقون بما يسمعون دون دراية، واحاول أن أنأى بنفسي عن هذا.. وليتك أيضًا