الدنيا قصيرة مهما طالت، وصغيرة مهما عظمت.
قال تعالى: ﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾
فلا ينبغي أن نُعطيها أكبر من حجمها، فهي دار ممرّ وليست مقرّ، والموفق من جعلها مزرعةً للآخرة، اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همّنا، ولا مبلغ علمنا، واجمعنا في جنّتك مع من نحب
«الأصل في كل دروب الحياة هو اليسر، أمّا العسر فهو طارئ سوف يرحل، لأن سنن اللّٰه ثابتة؛ ما نزل بلاء إلا وفي طيّاته حكمة، وما ضاق صدر إلا وكان الفرج أقرب مما نتصور — وحين نتأمل تفاصيل أيامنا ندرك أن المشقة ليست عقوبة، بل جسرًا نعبر به إلى اتساع أكبر في الفهم والصبر. وما إن ينقضي العسر حتى نرى أنه كان يهيئنا لما هو أرحب، وكأن اللّٰه يربّي فينا قوة لا نبلغها إلا بالانحناء مرة، ثم الوقوف من جديد.»