" السيادة "
لافتة يرفعها الذيول أمام السعودية فقط، وحين تبتعد عنهم المملكة يبدأون بتمزيق اللافتة ويستقبلون القواعد الاسرائيلية في العراق والميليشيات الايرانية في العراق، بل أبعد من ذلك يقومون باستهداف المملكة التي انصرفت عنهم! وحين ترد عليهم بالمثل يرفعون اللافته ويلطمون.
وهكذا.
بلغنا هؤلاء أحذية ايران اكرمكم الله عشرات المرات بأن السعودية تغلب سياسة الهدوء والطيبة والأخلاق العالية والاحتواء الحميد قدر الامكان مع أشقائها ولكنها إن غضبت فحتى كبريات الدول تخافها والشواهد في التاريخ الماضي كثيرة حتى مع بريطانيا وأمريكا والسبب في قوتها هو تمسكها بمبادئ الحق والعدل والصدق والواقعية ومن كانت هذه صفاته فقد فاز
معلومة وليست رأي | الضربات السعودية على مقار وقواعد الميليشيات الإيرانية داخل العراق، رغم الهزة الضخمة التي أحدثتها داخل تلك الميليشيات وتداول أخبارها عالميًا، إلا أنها ضربات محدودة جدًا ويمكن اعتبارها - ضربات ردع تحذيرية - وفق قواعد الاشتباك وقوانين الأمم المتحدة.
- السعودية أكبر من أن يزج بها كورقة ضغط في مفاوضات عابرة، وأي تصعيد سيقابل بتصعيد أكبر سواء من الشمال أو الجنوب، وبشكل مفاجىء وغير مسبوق.
- مسؤولية احتواء وضبط الميليشيات تقع على عاتق الحكومة العراقية، وأي تراخي تجاه هذا العبث، سيضاعف الكلفتين الاقتصادية والعسكرية عليها وعلى تلك الميليشيات، دون أدنى تردد أو مجاملة.
@IooiPositttive هذا الكذااااب النصاااب 👆يغرد من اليمن الحبيب ويقول في تغريدة سابقه بأنه من الطائف يكرم الطائف وأهله عن الخونة وعملاء وأذناب وأحذية المجوس وهذا هو بلده 👇للأسف
@Abdulkhaleq_UAE@alkhames والله يادكتور عبدالخالق أنت وهذا الخائن اللعين تلعبان في ملعب واحد ولاتختلفان في شي سوقوا هذه الألاعيب على غيرنا ولكن لن ينفع أي إنسان غير بلده وسيأتي اليوم الذي يتبرأ الشاحن من المشحون والمرتزق من الممول