مهمتي الوَحيدة و الأسَاسية
مُحارَبة يَأسي و إصلَاح فَشَلي و محو جهلي و التّغلّب عَلى عَجزي و مُقَاومة مِحَني و تَرميمَ خَيبَاتي و تَحليَة مزَاجي و السّمو بقيمَتي و تَقويةَ عَزمي و التّمسّكَ بطُموحَاتي و إستبدَال وَاقعي المُر بحُلو يَليق بي ..
من ترك الأصيل بإختياره
أذلته الحياة بالرديء رغماً عنه ،فما أشدّ تأديب الأيام حين تُعلّم المرء قيمة النعمة بعد أن فرّطِ فيها حين تريه ثمن الإستخفاف بما لا يعوض".
"في زِحام الأيام وثِقلها، نُدرِك أنّنا لا نَعبُر إلا بِمدَد من الله، و��نّ كل حيلةٍ لا تَستَنِد إلى تَوفيقِه هي عَجزٌ مُغلّف بالسراب؛ فالقوة منه، والرحمة به، والاتّزان كله في الرضا بما قَسَم."
الحمدُ لله الذي مدَّ الظلَّ، وأبدى الحلَّ، وجمع العافيةَ بالعقل؛ ونستغفرُ اللهَ من ذنوبٍ أحطنا بها علماً، وأحاطت بنا همّاً، ونسألُه الهدايةَ بعد الضلالِ، والرشدَ بعد الغيِّ، والخشوعَ بعد الجفاءِ.
في لحظة هادئة بيني وبين نفسي، مرّت أمامي تفاصيل كثيرةٍ من العمر، فلم أجد في قلبي إلا الحمد.
الحمد لله على الأشياء التي ظنتُ أنني لن أتج��وزها فتجاوزتها، وعلى الأمنيات التي تحققت، وعلى تلك التي لم تتحقق لأن اللّٰه اختار لي ما هو خير.
الحمد لله على الجبر الذي جاء في وقته، وعلى الصبر الذي سبق الفرح،
وعلى لطف اللّٰه الذي كان يحفظني حتى حين لم أكن أراه.
الحمد لله على كل ما مضى، وعلى كل ما هواَتٍ،
فما دام اللّٰه معي، فلا شيء ينقصني.🩵
يبهرني الإنسان الذي مرَّ بالعتمة، ثم خرج منها دون أن يتحول إلى شخصٍ مؤذٍ أو قاسٍ.
ذلك الذي تعلَّم النجاة، لكنه لم يفقد هدوءه، ولا رحمته، ولا إنسانيته في التعامل مع الآخرين.
فالبعض، بعد الألم، يصبح نسخةً مليئة بالغضب والبرود، بينما هناك أشخاص مرُّوا بما يكفي ليكرهوا العالم، لكنهم اختاروا أن يبقوا ناضجين، متعاطفين، ولطيفين رغم كل شيء.
النجاة الحقيقية ليست أن تبقى حيًّا فحسب، بل أن تحافظ على إنسانيتك، رغم كل ما ح��ول كسرها في داخلك.
ربّ أصلح برحمتك مافسد من العافية الحلوة، والأحلام التي وهن عظمها، واشتعل القلب لها لهفًا، شاخ الطّريق ولم تشخ الثقة بك، وبوعدك الذي لا يُخلف أنك معنا مادمنا تحت ظلال الصبر، وأنك منجي عبادك المؤمنين.
قاعدة واضحةٌ ولا تقبلُ الشك:
المرءُ لا يمنحُ إلا ما يفيضُ به قلبُه.
فالمُتعافي يداوي، والناجحُ يدعم، والسعيدُ يُلهم..
أما مَن يسكنُه النقص،
فلا يجدُ وسيلةً ليشعرَ بالرفعةِ إلا بالنقدِ والإزعاج.
لا تأخذ انطباعَك عن نَفْسك من أفواهِ الجائعين نفسياً؛ فكلُّ إناءٍ بما فيهِ يَنضح..
والممتلئُ سلاماً، لا يمنحُ إلا السلام..
كل منا مبتلى في شيء
لم تَصْفُ الدنيا لأحد
لولا الشدائد لركن الناس للدنيا ونسوا الجنة لاستغنوا عن اللّٰه ودعائه
لما صح اختبار العبودية ولا ابتلاء الحياة لأن الناس في العافية سواء ولا يتمايزون إلا عند نزول البلاء ما كان صبر و لا رضا
إلا لأنهما ثمن شرائك في الجنة لأعلى الدرجات.