🚨تعليقا منه على فشل السعودية أمام اليمن... صرح "سكوت ريتر"، ضابط الاستخبارات السابق بالجيش الأمريكي قائلا:
"📌الشيء الوحيد الذي يمنح السعودية أي قوة هو باكستان. إذا أزلت باكستان من المعادلة، فلن تملك السعودية أي شيء. لو واجه الطيارون السعوديون سلاح جو حقيقي، لأسقِطوا من السماء فوراً.
📌الجيش السعودي لا يجيد القتال؛ فهم مجرد حمقى يعانون من السمنة، والوزن الزائد، وغير قادرين على القتال. لا، هم لا يريدون القتال؛ بل جل ما يريدونه هو الجلوس هناك، وارتداء البذلات العسكرية، ومنح أنفسهم الأوسمة والميداليات لمجرد الظهور في العروض العسكرية، وهذا كل ما في الأمر. إنهم لا يعرفون كيف يقاتلون، ولهذا السبب تجمعهم علاقة مع الباكستانيين.
📌إن السعوديين يشترون جيوشهم ولا يدربونها، ولذلك لا تملك السعودية أي شيء. |،،،ر|ئيل لا تخشى تقدم فرقة عسكرية سعودية عبر الأردن لتقترب منها؛ بل إنهم يدعون الله أن يحدث ذلك لأن هذه الفرقة ستهزم نفسها بنفسها لوجستياً أثناء اقترابها. لذا، فإن السعودية خارج الحسابات تماماً هناك
أيها العالم المنافق، بأي مكيال تكيلون دماء البشر؟!
في مديرية حرض بمحافظة حجة، ارتُكبت جريمة مروّعة بحق أسرة المواطن علي عضلي، إثر قصف الطيران السعودي، واستشهاد أم وأطفالها وإصابة آخرين.
هؤلاء مسلمون، يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله.
أطفال أبرياء لم يحملوا سلاحاً، ولم يخوضوا حرباً، ولم يعرفوا من هذه الدنيا إلا براءة الطفولة وأحلامها الصغيرة.
بأي ذنب قُتلوا؟ وأي دين يبيح سفك دمائهم؟ وأي ضمير يقبل الصمت على هذه الفاجعة؟!
أين منظمات حقوق الإنسان؟ أين ضمير المجتمع الدولي؟ أين الذين يملؤون الدنيا صراخاً عندما يُقتل طفل في مكان، ثم يصابون بالعمى والصمم عندما يُقتل أطفال اليمن؟!
هل دماء أطفال اليمن أرخص من دماء بقية أطفال العالم؟ أم أن هوية القاتل هي التي تحدد متى تُدان الجريمة ومتى يُدفن الضمير؟!
وأقول لسلفية المخابرات، ولكل كاتب وبوق إعلامي رخيص يبرر قتل اليمنيين أو يصمت انتقائياً عن مأساتهم:
ستتحملون أمام الله والتاريخ المسؤولية الأخلاقية عن كل كلمة تبرر سفك دماء الأبرياء.
اتقوا الله! هؤلاء أطفال مسلمون، ودماؤهم ليست رخيصة، وأرواحهم ليست مباحة لإرضاء حاكم أو تبرير حرب أو الحصول على حفنة من المال.
عارٌ على عالم يتغنى بحقوق الإنسان، ثم يصمت أمام أشلاء أطفال اليمن.
وعارٌ على من يتحدث باسم الدين، ثم لا تهتز له شعرة أمام دماء الأطفال والنساء.
تذكروا أن الله لا يغفل عن الظالمين، وأن دماء المظلومين ستبقى شاهدة يوم لا ينفع مال ولا سلطان.
رحم الله الضحايا، وشفى الجرحى، وجبر قلوب أهلهم.
وحسبنا الله ونعم الوكيل.
#عادل_الحسني
رئيس منتدى السلام لوقف الحرب في اليمن
الحقوقية عايدة سيف الدولة: «في حال صوت البرلمان المصري غدا بالموافقة على دعم المملكة السعودية والانخراط في حربها ضد اليمن، يا ريت السادة الموافقون يتفضلوا بالتطوع وتجنيد أبنائهم معهم للدفاع عن المملكة، أتمنى ألا يتطوعوا بدماء أبناء الغلابة من الجنود المصريين»
مواطن مصري حر يحذر :👇
«لو عيالنا حصل لهم حاجة، أو اليمن ضربتنا، 🚀 يبقى من حقها،
إحنا إيه اللي دخلنا في حرب لا لينا فيها ناقة ولا جمل؟!
ولو إنت فاكر إن ابنك رايح يدافع عن الإسلام والمسلمين، فأنت واهم…
ابنك رايح يدافع عن موسم الرياض وعن آل سلول الذي هم شركاء الصهاينة !»
منطق #سلفية_المخابرات!
كل هذه التحالفات الدولية مع #السعودية، وكل هذه الحروب والدماء، ليست من أجل النفط ولا باب المندب ولا المصالح السياسية!
طيب، من أجل ماذا؟
من أجل #الصحابة رضي الله عنهم!
كيف يعني؟
لأن بعض قيادات الحو//ثي لديهم مقاطع قديمة ينتقدون فيها سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه بسبب تعيين معاوية بن أبي سفيان !
يعني الحرب كلها من أجل الدفاع عن الصحابة؟
نعم، نعم!
طيب، عندي سؤال:
محمد بن سلمان استضاف فنانةً استهزأت بالله جل جلاله، فلماذا لم نسمع إنكاركم؟
وأصحاب صنعاء، وإن اختلفنا معهم في مسألة الصحابة رضي الله عنهم، فإن الخلاف حول بعض الأحداث التاريخية معروف منذ قرون، وسيبقى .
لكن لماذا لا تنكرون على ابن سلمان استضافة من يستهزئون بالله جل جلاله ، وسجنه للعلماء وقادة المقاومة حـ ـ ماس
ودعم الأمريكيين في حرب غـ ـ ـ زة بالمليارات؟
أين الإنصاف؟
وأين غيرتكم على الدين؟ أم أن الحلال والحرام يتغيران بحسب موقف #السعودية؟
الجواب
لا يجوز لك طرح هذه الأسئلة! أنت حو//ثي مجوسي خارج من ملة الإسلام!
لا إله إلا الله!
اللهم إني أبرأ إليك من توظيف الدين لتبرير الحروب، ومن ازدواجية المعايير، ومن المتاجرة باسم الإسلام لتقديس الحكام وتكفير المخالفين.
فدين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم دين عدل وإنصاف، وليس دينًا يُفصَّل على مقاس السياسة والحكام الظلمة .
#عادل_الحسني
@ald7mi_B52@abdullahassahem مادامك شتمت فمعنى ذلك أنك ذبابة وبعدين هذا رائي مش ضروري يكون متفق معك نحن في اليمن متعودين على حرية الكلمة وهذا مالا تفهمه وتفتقده في بلدك