Dubai-it
نعني بها.. إنجاز شيءٍ استثنائيٍّ بإتقان وتميّز وفي وقت قياسي.. وتحويل الأفكار الكبرى إلى واقع ملموس.. والطموحات إلى إنجازات.. والرؤى إلى نتائج يراها العالم.
هي فلسفة عمل.. حولها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى مبادرة تحفز العقول، مُستلهمةً من فكر سموه.. وتجربة دبي التنموية.
واليوم.. نعلن إطلاق جائزة سنوية لتكريم الأفراد والمشاريع والشركات والمؤسسات التي عملت وأنجزت وفق هذا النهج، ولنجعل من إنجازاتهم الأساس الذي تُبنى عليه القفزات التنموية القادمة. "جائزة دبي الأفعال" ليست احتفاءً بما تحقق فقط، بل استثماراً فيما سيتحقق.
للعام الخامس على التوالي، تتصدر دبي مدن العالم في استقطاب مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر الجديدة، بعدما نجحت في جذب 1253 مشروعاً جديداً خلال عام 2025، بنمو بلغ 10.5% مقارنة بالعام السابق، واستحوذت على 7% من إجمالي المشاريع الجديدة عالمياً، وهو أعلى معدل تحققه الإمارة في تاريخها، وذلك وفق بيانات "فايننشال تايمز – إف دي آي ماركتس"، كما كانت دبي الأكثر استقطاباً للاستثمارات في عدد من القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها التصنيع والذكاء الاصطناعي ... هذه النتائج ثمرة رؤية واضحة، وبيئة أعمال تنافسية، وثقة عالمية تتجدد يوماً بعد يوم بنموذج دبي التنموي ... شكراً لكل فرقنا، والمهمة مستمرة لترسيخ مكانة دبي أفضل مدينة في العالم للعيش والعمل والاستثمار.
بقيادة أخي الشيخ محمد بن زايد تواصل دولة الإمارات ترسيخ مكانتها بين أكثر دول العالم تنافسية .. ووفق أحدث تقرير للتنافسية العالمية 2026 حلّت الإمارات في المركز الخامس عالمياً وحافظت على ريادتها الإقليمية للعام العاشر على التوالي . . جاءت الأولى عالمياً في الأداء الاقتصادي ، وتصدرت 21 مؤشراً تنافسياً دولياً منها غياب البيروقراطية وقدرة سياسات الحكومة على التكيف، وضمن الخمسة الأوائل عالمياً في 67 مؤشراً.
هذه النتائج ثمرة نهج وطني، وكفاءة مؤسسات وجهود فرق عمل في مختلف القطاعات . . تنافسيتنا ليست هدفاً مرحلياً، بل عمل مستمر يعزز جودة الحياة، ويرسخ الثقة العالمية بدولتنا، ويؤكد أن الإمارات ماضية بثبات نحو مستقبل أكثر ازدهاراً وريادة.
حضر سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد قمة مجموعة السبع (G7)، كبيراً بين الكبار وقائداً فرضت قوة دولته وحكمة رؤيته أن يكون شريكاً في صناعة القرار ورسم مستقبل المنطقة.
حمى الوطن في الميدان.. وأسهم بترسيخ السلام في قمة إيفيان
هذا هو الدوله و هذا هو الشان
هذا بوخالد يعل عدوانه تخيب
يمسي بنجم و يصبح بنجم سهران
عالي و له عند المعالي مواييب
دبي أصبحت كلمة مرادفة للإنجاز، وفعلًا يُضرب به المثل. دبي تجربة استثنائية بنى من خلالها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نموذجاً عالمياً في التحوّل السريع، والإنجاز الاستثنائي، والتنفيذ الفوري للأفكار بتميّز ودقة وسرعة.
ما أشبه الليلة بالبارحة
فعندما تعرّضت شبه الجزيرة العربية للخطر الحوثي ظهر الشيخ محمد بن زايد وهو أول من "فزع" وضحّى
ولكن ضحّى بمن ؟ قدّم للجزيرة خيرة رجال أسرته الحاكمة "آل نهيّان" وأُصيب ابن أخيه !
وعند استشهاد عشرات الاماراتيين قال ( بشروني عسى ولدي ذياب منهم ) فأي شجاعة يملك هذا الرجل
واليوم عندما تعرضت الجزيرة للاعتداء الإيراني ؛ اتخذ القرار بمواجهة العدو مطبقًا للبيت ( خصمنا لي من قدمنا - نَضربه داخل صميمه ) حتى خرجت الإمارات مرفوعة الرأس من الحرب .. لا هي من تأثرت وانهارت من القصف .. ولا هي من دسّت رأسها في الرمل "كالنعام" بل ردّت الصاع صاعين
ولله درّ يعقوب الحاتمي حين قال قبل 138 سنة ؛
عيال زايد دوم ما عنهم مفرّ
ماخذين الثار من عين التبيل
مع العلم ؛ لسنا بحاجة للاستشهاد بشيء من الأثر القديم
فالتاريخ الجديد يكتبه "محمد بن زايد" ✍🏼🇦🇪
فلسفة دبي في العمل، قائمة على تحقيق نتائج استثنائية في وقت قياسي بإتقان وتميز... السرعة لا تعني التسرع… والجودة لا تعني البطء… والطموح لا قيمة له بلا تنفيذ...
Dubai-it تعني إنجاز سريع… وتنفيذ متقن ومتميز… ونتائج يراها العالم في وقت قياسي...
أطلقنا "دبي الأفعال"… لننقل فلسفة دبي في العمل للأجيال، ونغرسها ثقافة عمل في مؤسساتنا وشركاتنا… ونبني بها القفزات القادمة...
شعارنا دائماً، نقول ما نفعل... ونفعل ما نقول
عام هجري جديد .. نستقبله بتفاؤل يتسع للعالم .. نستقبله بدعوات أن يديم الله على شعب الإمارات والأمة العربية والإسلامية الخيرات والبركات والاستقرار والازدهار…
حفظ الله أوطاننا وأهلنا
وكل عام وأنتم بخير…
يا من قذفت وسببت وتطاولت بالكلمة هل عرفت اليوم غلا الشيخ زايد عندناو قيادتنا
لقد عبّر عن محبته الطفل قبل الكبير والمواطن قبل المقيم ومن داخل الوطن وخارجه فاجتمعت القلوب على محبة الشيخ زايد رحمه الله لما تركه من إرث من الحكمة والإنسانية والعطاء
سبحان من سخّر هذا الموقف ليُظهر للجميع مكانة الشيخ زايد في القلوب سواء كانوا مواطنين أو مقيمين أو أشقاء من الخليج والعالم العربي أو أصدقاء من مختلف الجنسيات
رحم الله الشيخ زايد فقد بقي أثره في النفوس كما بقي أثره في بناء الإنسان والوطن.