العدَّاء محمد العريمي
يكمل أجمل الأشواط
——————————
حمود بن سالم السيابي
——————————
يا لحزن الكرسي الذي رافق نضالاتك مذْ اصطبغَ إسْفَلْت الدرب بجبينك ذات فاجعة ، وإلى أن جاء من يزيح الكرسي لأول مرة بعيداً عنكَ بزعم أنك لم تعدْ تحتاجه.
يا لوجع الكرسي الذي نَسِيَ تكوينه المعدني فالْتَحَمَ بك ، حتى ظنَّه الجميعُ طرفاً من أطرافك ، فلطالما كان خطوتك الخضراء التي تتسابق ولهفة استجابتك لطارق الباب.
ولطالما كان الكرسي انسيابك الهامس على مَرْمَرِ البيت لأجل كأس الماء.
ولطالما كان جليس توحُّدك مع القلم والورق والدَّواة في صومعتك التي تأكل نفسها ما لم تستأنس بدفء أنفاسك وصرير يراعك ورائحة فنجان قهوتك.
ولطالما عدوتَ بالكرسي في مضمار الكتابة، وقد تلألأ اسْمُكَ الملهم على الأغلفة ، فكنتَ سيد الأشواط الذي ينتزع الهتاف والجدير بأغلى الكؤوس.
ولطالما تربعتَ على -كرسي عرشك- لسنين ، وكانتْ مملكتُكَ -الأبجدية- المزخرفة بالجمال ، ورعيتك -النبلاء الأنقياء- الذين يمدُّون مساحة الحلم لأبعد مدى يطيقه الصبر.
وإذا كان من وميض فرح في هذا الخميس الموجع ، فهو الفرح بملاقاتك ب "حلوة اللبن" التي خذلتْ مشاويرَك قبل خمس سنين.
يومها كتبتُ لك:
"بأن"حلوة اللبن" لن تتدفأ بأنفاسك فسرعة كرسي العجلات أقلّ بكثير من تعجُّل المشيعين.
و"أنَّ الذي يتعبك أنكَ لن تنزل إلى قبرها مع من نزلوا ، بل ستتابع الحفّارين وهم يسدُّون الوميض الأخير بين الصُّلوف".
و"أنَّ رحيلَ والدتِكَ يعيدكَ "لمذاق الصَّبر" لتستشعر الحاجة لأول مرة للمشي بدون كرسي ، لا لأنَّكَ سئمتَ أطرافك الجديدة بل ليسهل نزولك قبرها فتوسِّدَ الثّرى أعزَّ الناس.
وها أنت أيها الأنيق في مجيئك لدنيانا ، والأنيق في لهفتك باللحاق ب"حلوة اللبن" تنزرع "رأس ميلٍ" آخر لصور العفيَّة ، فبحر صور يتَّسع للكثير من القناديل التي تتراسل بالضوء مع الأشرعة المسكونة بعناق المرافئ المالحة.
إنَّ المهندس محمد بن عيد العريمي الذي يفترض أن ينهي تكليفه الوطني بخلْع "الأوفرول" الموشَّى ببقع زيت النفط ، اختار له القدر أن يغادر ببردة مرصعة بالمداد ، وهو الأبقى.
فيا للاختيار الذي يشبهك.
رحمك الله وأنت بيننا.
ورحمك الله وأنت ستظل دوما بيننا.
—————————
مسقط في ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦م
4 يونيو في جنيف، منظمة العمل الدولية بتطلّع تقرير يدرس تجربة عمان في الحماية الاجتماعية 🇴🇲👏🏻
والشي اللي ممكن انك ما تعرفه..هذا ما أول اعتراف دولي بعُمان! قبلها بسنة في الرياض خذت عمان الجائزة الأولى للجمعية الدولية للضمان الاجتماعي
جائزة ما تروح إلا لدولة وحدة كل ثلاث سنين، وقبلنا خذوها دول مثل أستراليا 🇦🇺 وكوريا 🇰🇷وإندونيسيا 🇮🇩
الحماية الاجتماعية عندنا أكبر من فكرة “مساعدات” هي نظام كامل تم اعادة تصميمه من الصفر، جمع أنظمة كانت مبعثرة وحولها لشي واحد متماسك مبني على توازن بين إن المنفعة تكفي الناس وإن النظام يستمر
#اكسبلور #جنيف #issa #قوت_القلوب
الحكمة العُمانية توجِّه صفعة للمُعتدي عليها
لحسم اللغط الذي يدور بشأن الجهة التي اعتدت باعتداء سافر على سيادة سلطنة عُمان أصدرت وزارة الخارجية العُمانية بيانًا قمة في الرزانة والمسؤولية والحكمة التي اشتهرت بها السلطنة طوال تاريخها، وليس بغريبة على السياسة البوسعيدية التي أدارات المشهد العماني من قرابة ثلاثة قرون استطاعت بها تجاوز الكثير من المحن والمنعطفات التاريخية بدءًا من الاستعمارين البرتغالي والإنجليزي مرورا بالحربين العالميتين ولن أتطرق للحروب التي تجاوزتها هنا وهناك مثل ثورة ظفار وصولا لما تمر به اليوم من اعتداءات سافرة وجبانة لم يجرؤ المعتدي على السلطنة بمسيرات أن يكشف عن نفسه ودوره التخريبي.
طبعا السلطنة لم تتبرع بالكشف عمن وراء تلك الاعتداءات ليس ضعفا، وإنما تحدٍ واضح، وأنا في الحقيقة لا أشك بأن السلطنة تعرفت على مصدر تلك المسيرات، ولا أعتقد بأن يخفى عليها ذلك من خلال تحليل بقايا وشظايا تلك المسيرات التي يمكن معرفتها بكل سهولة، ولكن الحكمة العُمانية تفرض نفسها لأن الكشف عن مصدرها لا يخدم توجهها السلمي لحل الأزمة، هذا من طرف، ومن الطرف الآخر والمهم هو ليس كشف المُعتدي هدفًا بقدر ما توصل له رسالة قمة في الروعة الدبلوماسية والحكمة بأن عرفت من وراءها ولكني لن أنجر لهدفه الذي هو ليس هدفي بالعكس سياسة السلطنة تريد جره لأجندتها السلمية لا أجندة المعتدي التخريبية.
لذلك بيان وزارة الخارجية لم يصدر بسرعة، لا بل صدر بعد الاعتداء بأكثر من 24 ساعة لكي تجعل المعتدي بحيرةٍ من أمره، ويدور حول مسرح الجريمة كما يؤكد علم الإجرام بأن المجرم يدور حول مسرح جريمته لمعرفة التطورات ولكن هيهات؛ فالسلطنة بحكمتها مدرسة لا يصل لها إلا الحكماء، وليس الجبناء، وهذا البيان ما هو إلا صفعة بوجه المعتدي.
فهل يستوعب المعتدي بأن الحكمة العُمانية يصعب عليه اختراقها؛ فعمرها قرون وتجذرت مثلها مثل شجرة اللبان التي تعيش في أصعب الظروف، ولكن عطاءها مستمر ، ووصل لأقدم الحضارات، ولا يزال يصل مُتحديا كل الظروف فهذه هي الحكمة العُمانية التي يغفل أو يتغافل عنها المعتدي؟
@Ra_ed@Noura1189161190 العام الماضي كانت تجربة مختلفة بالنسبة لي، كل الكتب كانت ورقية وكلها عربية. اقدر افهم جاذبية الكتب الورقية حيث انها تخلق علاقة مختلفة مع الكتاب مختلفة عن الكتاب الرقمي. لكن مع ذلك سهولة الوصول للكتب وسهولة حملها يدفعني للكتاب الرقمي احياناً
#ميناء_صلالة
مادامت السلطنة لم تسمي المعتدي فهذا الامر له احتمالات :
اولها : ان المعتدي مجهول خاصة مع النفي الايراني
الثاني : ان المعتدي معلوم ولكن الامر يتطلب عدم الاستعجال والرد في وقت مناسب بطريقة مناسبة وادارة التصعيد بما يخدم مصالح السلطنة
الثالث : معتدي معلوم ومعلومه اهدافه ولا ينبغي الانجراف لتحقيق اهدافه
وفي كل الاحوال لاينبغي الاندفاع خلف سرديات الاخرين والسماح لهم بتحقيق اهدافهم والتي قد تتعدد وتتنوع !
“على مرّ التاريخ، وفي كل أزمة، تتكرر نفس الاتهامات تجاه عُمان… ومع ذلك، عندما تصل الأمور إلى طريق مسدود، لا يجد الجميع بابًا للحل إلا مسقط.
عُمان لا تنجرف خلف العواطف ولا الضجيج، بل تمشي بثبات نحو مصلحة المنطقة واستقرارها.
ومن يرى في هذا الموقف ضعفًا اليوم، سيعود غدًا ليبحث عنه كحل.
هذه ليست تناقضات… هذه سياسة دولة تعرف متى تصمت، ومتى تتكلم، ومتى تصنع السلام
#سيكولوجية_الأزمات#شيء_من_الحكمة
🔹يا للمهاجرين! يا للأنصار! فكيف نطفىء نار الفتنة؟
هذه تدوينة لعلها تكون الأولى ضمن سلسلة أحاول فيها تقديم تحليل هادىء للوضع الراهن. أرجو أن يسهم هذا التحليل في فهم أعمق ل #سيكولوجية_الأزمات وكيف نتعامل مع العقل الجمعي في أوقات المحن؛ لا سيما أننا نعيش لحظة فريدة من تاريخ البشرية تحول فيها كل فرد إلى آلة إعلامية (مستقلة/غير مستقلة)، كما تتغلغل فيها الكثير من الجهات والأجهزة التي تنفذ أجندات لا تحمل الخير للمنطقة ولا للإنسان بشكل عام.
أبدأ التدوينة بإيراد حادثة من السيرة النبوية أنطلق منها للتأكيد على ظاهرة إنسانية كانت وستظل موجودة ما بقي الإنسان، ظاهرة وُجِدت في عصر النبوة الذي يُجمِع المسلمون أنه كان خير القرون فكيف بنا في هذا العصر. أورد النص كما ورد في كتب الأحاديث ثم أعلق:
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه:
كسَع رجُلٌ مِن المُهاجِرينَ رجُلًا مِن الأنصارِ فقال الأنصاريُّ : يا لَلأنصارِ وقال المُهاجريُّ : يا لَلْمُهاجِرينَ قال : فسمِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّم ذلك فقال : ( ما بالُ دَعْوى الجاهليَّةِ ) ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ رجُلٌ مِن المُهاجِرينَ كسَع رجُلًا مِن الأنصارِ فقال : ( دَعُوها فإنَّها مُنتنةٌ ) فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولٍ : قد فعَلوها لئِنْ رجَعْنا إلى المدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ فقال عُمَرُ : دَعْني يا رسولَ اللهِ أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ فقال : ( دَعْه لا يتحدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحمَّدًا يقتُلُ أصحابَه )
انتهى حديث الراوي.
🔹التعليق:
كان يمكن أن تأخذ هذه القصة أكثر من منحنى، كان يمكن أن تقام محاكمة لمعرفة المخطىء من المصيب؟ أليس ظاهر العقل وظاهر العدل يستوجب ذلك؟ كان يمكن للصحابة أن لا يمتثلوا فيبدأ الاقتتال؟ كان يمكن للنبي الكريم أن يأمر بقتل عبدالله بن أبي أو إخراجه لوقف مسعّر الفتنة، لكن الحكمة النبوية اقتضت علاجا غير ذلك كله.
لقد أدركت الحكمة النبوية أن الفتنة إنما هي نتاج انفعال عاطفي يستدعي تاريخاً مشحونا وتراكمات نفسية دفينة، وليست نتاج تحليل عقلي وإن تلبست بلَبوس المنطق، وإن عززت موقفها بالشواهد والأدلة، وإن كان من يسعّرها من حملة الدكتوراه كما في عصرنا هذا.
لذا كانت الآلية النبوية الناجعة لإطفاء تلك الفتنة من خلال قطع الأوكسجين عنها تماما ( دعوها فإنها منتنة ) دون الانجرار والانزلاق في محاولة #عقلنتها والاستماع لشواهد كل طرف، لماذا؟
لأن كل طرف من الأطراف لن يعدم الأدلة والأمثلة على المظلوميات التي تعرض لها وعلى خيريته وتفضله على غيره. إن الواقع يقول أن لكل اجتماع بشري و #لكل_أمة_ذاكرتان ، #ذاكرة_الوصال و #ذاكرة_القطعية وتُفعّل كل ذاكرة بحسب الحاجة والظرف والمزاج العام السائد أو الذي يُراد له أن يسود. فمثلا؛ لو ذهبت إلى رواندا اليوم فلن يتحدثوا عن الجرائم التي ارتكبتها كل قبيلة ( التوتسي والهوتو ) أثناء واحدة من أبشع المجازر التي عرفها الإنسان في العصر الحديث في التسعينيات في رواندا، بل ستجد الجميع يغني سمفونية واحدة عن التعايش والوحدة الوطنية والمستقبل الزاهر الذي ينتظر الجميع، ولو أنك أخذت نفس العينة التي تسألها اليوم وسألتهم نفس السؤال من أكثر من ثلاثين سنة أثناء الحرب الأهلية لسارع واستلّ سيف العداء والانتقام من أبناء وطنه، نفس الوطن الذي يتغنى اليوم بأن قوته في تنوعه. وقِسْ على ذلك تاريخ كل الشعوب مهما كانت طبيعة الانشطارات الاجتماعية التي مرّ بها؛ دينية أم عرقية أم قبلية أم جغرافية إلى آخر القائمة.
لن يعدم البشر أن يجدوا أسبابا للاختلاف ولن يعدموا أن يجدوا أسبابا للاتفاق؛ وكما سلف فإن لكل أمة ذاكرتين.
ولكن لكل مرحلة أسلحتها التي تُستلّ فيها بإدراك أو دون إدراك. وفي عصرنا الحالي الذي شاعت فيه المعارف الإنسانية وأساليب التسويق والسيطرة على الجماهير وتوجيه الرأي العام بشكل علمي وممنهج يصعب افتراض أن يكون التوجه نحو الوصال أو القطيعة وليد الصدفة، وإنما هو على الأغلب يدار من قبل أجهزة مخابراتية وإعلامية تخدم أجندات الجهات التي تتبعها. ويبقى السؤال ما هو دورنا في ذلك كله؟
( يتبع)
🔻 من أنتم أصلًا عشان تشككون في مصداقية الدبلوماسية العُمانية !؟
💬" أنتم لأنكم لا تقرأون التاريخ، ولا تفهمون … عندنا في حارة العقر تنور …. تنور العيد هذا أقدم من أمريكا "
👤| نصر البوسعيدي
باحث في التاريخ العُماني
@BusaidiNaser
الحضارة الغربية لم تخدع غير أصحاب العقول الخفيفة، من الموهومين والمخدوعين أصلا،
القيمية الحقيقية والأخلاقية الحقيقية والحضارة الحقيقية هي بيننا وفي مجتمعاتنا، نعم، بين ظهرانينا وفي كل حارة من حاراتنا وفي كل شارع من شوارعنا،
هي موجودة في وداعة الشعب المصري وأخلاق الشعب العُماني وشهامة الشعب اليمني وسماحة الشعب السوداني وأصالة الشعب العراقي وبسالة الشعب الفلسطيني وكرم الشعوب المغاربية،
ولكن، يُراد لثقافتنا الطمس ولشعوبنا التنكيل، عبر احتلالات خارجية حينا وداخلية أحيانا، حتى لا تتفوق العولمة الأخلاقية لمجتمعاتنا، على عولمتهم المادية والفردانية الرخيصة،
ومهما ضعفت وتراجعت ورغم ما تعرضت وتتعرض له من هزائم واستهداف وتنكيل، ستبقى هذه الأمة هي خير أمة أخرجت للناس…!
نفذت #وزارة_العمل بالتعاون مع مكتب محافظ ظفار @Dhofar_Gov لقاءً تعريفيًا لمشروع مصفوفة إجادة لإدارة الموارد البشرية بحضور عدد من شاغلي الوظائف الإشرافية من المديريات والدوائر الحكومية بالمحافظة،،،
نظم المجلس بالتعاون مع @Labour_OMAN لقاءً تعريفيًا لمشروع مصفوفة #إجادة لإدارة الموارد البشرية للوظائف الإشرافية بهدف التعريف بأبعاد المصفوفة ودورها في تعزيز التميز المؤسسي وتطوير الكفاءات عبر تحليل القدرات ومواءمتها مع متطلبات الوظائف واختبارات توماس الدولية.
Israel never stopped bombing Gaza.
It never stopped killing Palestinians.
It never stopped committing genocide.
And government ministers wonder why we continue to demonstrate in our thousands? End all arms sales to Israel, now.