قال الإمام محمد بن عبدالوهاب (رحمه الله):
لا ينبغي التعرض للفتن وثوقًا بنفسه، بل يسأل الله العافية.
وقال (رحمه الله):
قال تعالى:
{أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى}.
أن معنى امتحانها هيأها، فقد تُبتلى بما تكره ويكون نعمة من الله، يريد امتحان قلبك للتقوى.
اللهم احفظ الكويت قيادةً وشعبًا، وأدم عليها نعمة الأمن والإيمان، والاستقرار والرخاء.
اللهم اكفِ الكويت شر الأشرار، وكيد الفجار، ومكر الماكرين، ورد عنها كيد الكائدين وعدوان المعتدين، واحفظها من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
#الكويت
اللهم إنّ الإمارات قد صنعتِ المعروف،
وبادرت بالإحسان، وأكرمت الضيوف،
ورعت الأيتام، وأغاثت الملهوف، وساعدت الضعيف…
اللهم فاحفظها بحفظك، واكلأها بعنايتك،
وادفع عنها كل مكروهٍ وسوء،
واجعلها في حصنك الحصين، وكنفك الأمين،
وأدم عليها نعمة الأمن والأمان، والعزّ والاطمئنان.
اللهم كما كانت يدًا بالعطاء…
فاجعلها محفوظةً من البلاء،
مباركةً في الأرض، مرفوعةً في السماء.
لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض رب العرش الكريم
اللهم أنت ولينا وحسبنا، ربنا ورب كل شيء ومليكه فاللهم اكفنا شر الأشرار، وكيد الفجار، وشر طوارق الليل والنهار
اللهم عليك بمن وجه إلينا سلاحه، وأرسل إلينا صواريخه ومسيراته، وأراد بنا وببلادنا شرا ومحنة وفتنة، ولم يراع لجار حرمة، ولا لسابق إحسان منزلة
اللهم عليك بنظام الملالي الرافضي المجوسي الإيراني المجرم ومن شايعه، اللهم إنا نجعلُكَ في نحورهم، ونعوذ بك من شُرورهم
اللهم شتت شملهم، وفرق جمعهم، وخالف بين كلمتهم وقلوبهم، واجعل بأسهم بينهم، وسلاحهم في صدورهم، وعجل بهلاكهم وزوال نظامهم وملكهم، واجعل دوائر السوء عليهم
اللهم اكفناهم بما شئت
اللهم اكفناهم بما شئت
اللهم اكفناهم بما شئت
اللهم احفظ رجال أمننا وجنودنا، اللهم وسدد رأيهم ورميهم، وافتح بصيرتهم، وقو عزائمهم
اللهم احفظ ولاة أمرنا وبلادنا وأرضنا وسمائنا، وأمننا واستقرارنا وسائر أهل خليجنا وإخواننا وأهلنا وأحبتنا
حسبنا الله ونعم الوكيل
#الامارات
#الإمارات
#الإمارات_العربية_المتحدة
#مجلس_التعاون
#الخليج_العربي
لا تَمَلَّ… ولا تيأسْ من الدعاء
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال:
«يُستجابُ لأحدِكم ما لم يعجل، يقول: دعوتُ فلم يُستجبْ لي»
رواه البخاري (6340) ومسلم (2735)
يقول ابن حجر العسقلاني رحمه الله:
“في هذا الحديث أدبٌ من آداب الدعاء، وهو أن يُلازم الطلب، ولا ييأس من الإجابة؛ لما في ذلك من الانقياد، والاستسلام، وإظهار الافتقار…”
حتى قال بعض السلف:
“لأنا أشدُّ خشيةً أن أُحرم الدعاء من أن أُحرم الإجابة”.
وقال ابن القيم الجوزية رحمه الله:
“ومن أنفع الأدوية: الإلحاح في الدعاء”.
فلا تظن أن دعاءك ضاع…
فإمّا أن يُستجاب لك عاجلًا،
أو يُدَّخر لك،
أو يُصرف عنك من السوء بقدره.
لكن الخسارة الحقيقية…
أن تترك الدعاء!
ألحّ على ربك، واطرق بابه، واصدق في رجائك…
فإن الكريم لا يردُّ من أقبل عليه،
ولا يخيّب من أحسن الظن به.
ادعُ… ولو طال الطريق،
فأقربُ ما يكون الفرج… عند تمام الإلحاح.
تبني #الخوارج "حركة الشباب" الداعشية القاعدية الهجوم على جنود #الإمارات البواسل ومن معهم من الأشقاء الذين هبوا لنصرة إخوانهم الذين طلبوا نجدتهم ومعاونتهم على استتباب أمنهم في أرض #الصومال الشقيق الذي مزقته الفتن، وتحين وقت صلاة الجماعة والجنود قيام بين يدي ربهم في صلاتهم، جريمة نكراء تُضم إلى سجل الخوارج الأسود في عدم التورع عن سفك دماء المصلين، والاغتباط بقتل المسلمين، وقد كان نبينا إذا أذا أراد الإغارة انتظر وقت الأذان فإن سمع أذانا كف، وهؤلاء المنحرفون ينتظرون الإقامة ليغيروا على المساجد، ثم يفرحون بفعالهم، وقد قال نبينا صلى الله عليه وسلم: "من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا"
وقال صلى الله عليه وسلم قال: "كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا من مات مشركا أو قتل مؤمنا متعمدا"
فاللهم ارفع في الشهداء جنودنا، والعن الخوارج الأشرار لعنا كبيرا
علينا الا تخدعنا مظاهر ما يسمى بالحضارات العصرية التي اصبحت اليوم تتهاوى اخلاقيا واجتماعيا وحتى اقتصاديا...وأن نعتز ونفتخر بقيمنا الإسلامية العظيمة..ونكون دعاة خير وسلام ومحبة لبني آدم.
هذه الشريعة جاءت لتهذب أخلاق البشر وتجعلهم يعيشون بسلام
ولكننا أنغمسنا بالمعاصي فتثاقلنا أوامر الله وأتجهنا نبحث عن مبررات وشكوك حول هذه الأوامر لردها والطعن فيها ..
والحقيقة أن الذنوب كبلتنا وقيدتنا وأصبحنا سجناء عندها ..
ربي يتوب علينا ويهدينا سبل الرشاء