هذا الطفل الجميل اسمه سامي أبو قاسم، كان سامي نائماً الليلة في حضن عائلته وسط غزة، قبل أن يباغتهم صاروخ غادر فيقضي على جميع أفراد أسرته، ويتركه وحيداً في هذه الدنيا الظالمة المظلمة بلا أم تحتضنه، ولا أب يحنو عليه، ولا إخوة يملأون حياته ضحكاً وسعادة !!
لا أستطيع تخيل حجم الوجع الذي سيحمله قلب هذا الطفل، ولا القهر الذي سيرافقه طيلة حياته !!
فاللهم يا جابر المنكسرين، اجبر كسر قلبه، واربط على فؤاده، وآنس وحشته، واخلف عليه خيراً مما فقد، واجعل ما أصابه من البلاء رفعةً له في الدنيا والآخرة !!