طمئنوا الخائفين:
بأن الكون كله يسير بأمر خالقه،
وأن من يأوي إلى الله لا يميل ولا يقع.
قولوا للقلوبِ المرتجفة:
إنَّ وراء الأقدار لطفًا خفيًا،
وإنَّ التدبير الذي يجري في السماء أرحم بنا من تدبيرنا لأنفسنا!
﴿فالله خيرٌ حافظًا وهو أرحم الراحمين﴾ ❤️
﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا﴾
تضيقُ الأمور بالإنسان حتى يظن أن لا مخرج منها،
ثم يأتي الفرجُ من اللهِ سبحانه،
من كان يعتقدُ أن هاجر التي كانت تركض
بين الصفا والمروة بحثاً عن شربة ماء،
سينفجر بين قدمي ابنها ماء زمزم؟!
لا ليشربا هما فحسب، وإنما لتشرب الأمم حتى يوم القيامة،
هكذا يُبدّل الله من حالٍ إلى حالٍ في طرفة عين،
الشدة بتراءلا دوام لها، هكذا يقول ابن القيم:
كلنا مرتْ بنا لحظات قاسية حسبناها نهاية المطاف،
كل هذا أصبح اليوم مجرد ذكريات.
فلا تيأس، وثِقْ بربك، فإن أعظم العبادة انتظار الفرج!
.
#رسائل_من_القرآن
ذات يوم تعب هذا الأب معي. تعب كثيرا، تعب طويلا وهو يحاول إصلاح ابنه الجامح. دفع الثمن مرارا، ومرارا، وحاول حتى أصابه اليأس. غضب، سخط، اكتنفته الحيرة، وأسقط في يديه، يدين لا يقبل واحدة منهما ابنه الأكبر.
ثم بالله، وبألطاف الله، وبرحمته كان لكل ذلك التعب نهاية. وتقارب المتنافران، وتصالح المتخاصمان، وتعاطف المتباعدان.
ومنذ خمس سنين، وهذا الأب أصبح مجددا يكنى (أبو معاوية) وهذا الابن الذي يقبل يد أبيه اسمه (معاوية بن سالم)
وهي السنة السادسة تقترب، بعد سنين الألم والحسرة.
أيها الرفيق العتيد سالم بن حميد، أيها الصديق، والأب، والمعلم، والإنسان. أسأل الله أن يعينني على البر بك، وعلى عونك، وأن أخفض لك أجنحة الرحمة والود. وأن يجمع ما بيننا بالحق، وبالخير، والوفاء، والإخلاص.
ابنك البار بإذن الله
معاوية بن سالم بن حميد الرواحي
لماذا هذا الصمت الرهيب مع هذه الوحشيـ.ـة الصهيونيـ.ـة الضارية في غـ.ـزة؟! أما بقي للأمة الإسلاميـ.ـة عرق ينبض بالحياة؟ أوَ لم يبقَ للإنسانية من ضمير حي؟!..
على أنه مهما بلغت شدة الأمر؛ فإن كلمات الله لا تتبدل: "وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِن اللَّهَ لَقوِيٌّ عَزيز"!