"والله لن تجد أجمل من اختيارات الله لحياتك، كلها تنصبّ في صالحك وأنت لا تعلم، وكل الخير في تدابير الله.. فقل بقلبٍ راضٍ "رضيت يا رب".. ولا تكره شيئًا اختاره الله لك، فعلى البلاء تؤجر، وعلى المرض تؤجر، وعلى الفقد تؤجر، وعلى الصبر تؤجر، فرب الخير لا يأتي إلا بالخير."
اليوم طاحت عيني على مقولة مُريحة جداً للشيخ الشعراوي تقول: "وإن العبد ليغفل عن ربه حتى ينساه فيرسل الله من البلاء ما يذكرهُ به ، حتى يعود العبد يحبُ الله، فيحبه الله، فيرفع عنهُ البلاء ويرزقه رزقاً طيباً ."
اللهم اجبر خاطري جبراً أنت وليّه..فإنه لايعجزك شيئً في الأرض ولا في السماء ، ربي أشرح صدري وأرح قلبي وأزح من قلبي كل خوف يسكنني وكل ضعف يكسرني وكل أمر يبكيني ، ولا تفجعني في مستقبلي ولا في نفسي ولا في باقيّ أهلي ولا تُعسر أمري وأفتح لي أبوابي المغلقه .
مَنْ تعار مِنَ الليل فقال:
لا إلَهَ الا الله وحده لا شريك لَهُ، لَهُ الملك و لَهُ الحمد و هو على كلِّ شيءٍ قَدير، سُبْحانَ الله والحمدلله و لا إله إلا الله و الله أكبر و لا حَولَ و لا قوة إلا بالله.
ثم قال: اللهم اغفر لي، أو دعا استُجيبَ لهُ، فإن توَضأَ و صَلّى قُبِلَتْ صلاته
"إن المرء إذا زاد نضجه ووعيه، وكثُر حِلمه وعلمه، انطفأت فيه رغبة الجدال شيئًا فشيئًا، وبات أبعد عن الملاسنة والمماتنة، وأقرب إلى التجاهل والتغافل، وأيقن أن وقته أغلى من أن يضيعه في جدل بغير طائل، ومزاجَه أولى من أن يكدّره للانتصار في موقفٍ عابر".
“إستشعروا النِعم كلها!
فالعافية نعمة، والمأوى نعمة، وقوت اليوم نعمة.
فأنتم مُترفين مهما بلغ بكم البلاء، فاللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.”