"أنا أقبل فكرة إني إنسان أخطئ وأصيب
وأهرب من كل إنسان ينظر لي كخير مطلق، أو شر مطلق. إذا أرضيت حاجة في نفسه، كنت له الخير المطلق وإذا أغضبته، ينظر إلي كشر مطلق."
دخول”منيرة”بحياتي ما كان شيء أعتيادي ولا قد جربت هالشعور.شيء يشبه ظهور الشمس بعد السحاب ويشبه لون ساعات الفجر الأولى،رزقني الله في شخص مُناسب لجميع تفاصيل حياتي،منيرة كأنها روحي أشعر بها منسوجة مني في كل لحظة تمر هي موجودة وحاضرة معي،أنا ممتنه لله على هذه النعمة التي وهبني ياها.
أنا كان عندي أفضل أب بعيدًا عن كوني بنته وكل بنتٍ تشوف أبوها عكاز وسند وروحٍ تواريها، لكن بالفعل أنا ما أتخيل إن أبوي مو أبوي
حتى سيرته الذاتيه تليق فيه
كل عز اذوقه بالدنيا سببه الأساسي / أبوي
لا يبكي المرء دئماً من فرط حزنه ، إنما يبكي على نفسه من نفسه و على محاولاته المستمرة ، يبكي لانه ليس بوسعه
غير البكاء ولانه يعلم أن رحلتهُ فردية تماماً، يبكي من فرط يقينه بأنه لا يستحق ذلك أبداً
بعد كل الحشود التي عرفتها في حياتك، تأتي عليك فترة تشعر فيها بالتشبّع، بالاكتفاء واستثقال المديح ،والميل إلى الانطواء ! تكتشفُ .. أن الحصيلة الرابحة،قلبٌ صادق واحد تأوي إليه مثلما يأوي الإنسان إلى بيته في آخر اليوم،هاربًا من وحشة الطرق وظلالها
له الحمد، الذي كلما مسّتني الوحشة اعتكزت على وجوده واطمأنت روحي، واتكلت على خيرة أقداره دون أن تخاف الروح ويستوحش القلب، له الحمد، الذي كلما أردت مقرًّا للطمأنينة قصدت الطريق إليه."
كُن لطيفاً عابراً في وقت يكاد يمتلئ بالقَسوة..ذات يوم سيحمل أحدَهُم إسمك في دُعائِه وأنت لا تَعلم..لكَلمةٍ قُلتها أو يد رَبتّ عليها أو رُبما قلباً طمأنتُه..أشياء صغيرة في نَظرك قد تَكون نَجاة في نَظر غَيرك..