#الأمير_الوالد قال ذات يوم اذا الله عطانا عمر بعد 12 سنة مافي شي اسمه ال سعود
😂😂😂😂😂
المهم ماعلينا كلب ومات 😂😂😂😂
الان #السعوديه_الاولى_عالميا في تقرير ممارسة الأعمال 2020 الصادر عن مجموعة البنك الدولي. 🇸🇦🇸🇦🇸🇦💚
📍الملا عمر
رجل قاد حركة هزت أكبر القوى في العالم، ومع ذلك عاش حياة أقرب إلى الزهد منها إلى السلطة.
كان الدكتور عبد الله النفيسي يحضر مؤتمراً لرابطة العالم الإسلامي. هناك التقى بقيادات أفغانية بارزة مثل قلب الدين حكمتيار وبرهان الدين رباني. خلال الحديث طرح عليهم فكرة إنشاء مركز أبحاث سياسي في بيشاور، هدفه تقديم المشورة السياسية للمجاهدين وتنظيم علاقتهم بالدولة والمجتمع.
أعجبتهم الفكرة، لكنهم قالوا له إن القرار الحقيقي ليس عندهم، بل عند رجل صاعد في الجنوب الأفغاني اسمه الملا محمد عمر. واقترحوا عليه أن يسافر إلى قندهار ليعرض الفكرة عليه مباشرة.
انطلق النفيسي إلى هناك برفقة رجل موريتاني كان حلقة الوصل والمترجم بينه وبين طالبان.
عندما وصل، أُدخل إلى بيت طيني بسيط يشبه البيوت القديمة في الكويت. لا حراسة فخمة ولا مظاهر سلطة. داخل البيت جلس رجل في الثلاثينات من عمره على الأرض، يرفع المساند ويرتبها بيده بنفسه كما يفعل الناس في المساجد. كان ذلك الرجل هو الملا عمر.
يصف النفيسي المشهد بأنه كان غريباً:
رجل بعين واحدة ويرتدي نظارة، بسيط في مظهره، لكن تحيط به هيبة لافتة. يقول النفيسي إنه شعر وكأنه يجلس أمام شخصية خرجت من زمن آخر، من زمن الخلفاء الأوائل.
بدأ الحديث، فعرض النفيسي فكرة إنشاء مركز أبحاث سياسي يساعد الحركة في قراءة الواقع الدولي وإدارة الدولة. استمع الملا عمر باهتمام، ثم قال إن هذا العمل من أعمال البر لأنه قد يخفف كثيراً من المشاكل بين الحركة والشباب وبينها وبين الحكومة.
لكن أثناء الحوار طرح النفيسي سؤالاً مهماً:
لماذا تبقى في قندهار ولا تنتقل إلى العاصمة كابل حيث مركز الحكم؟
جاء الجواب كاشفاً لطبيعة تفكير الملا عمر. فقد قال إنه لا يرغب في الذهاب إلى مكان يكثر فيه السياح وغير المسلمين، مستنداً إلى فهم حرفي للآية:
“إنما المشركون نجس”.
كان يفضل البقاء في بيئة يراها أقرب للنقاء الديني، بعيداً عن الاختلاط بالعالم الخارجي