وشلون أمل المكابر فـ الأمور الكبار
و الكبرياء جزء من نفسي و تكوينها
عجزت لا أناظر الدنيا بعين إعتبار
أدعس على غارب الأيام و اهينها
ما يعتذر بالظروف الا عديم القرار
ولا يبكي من الحياة الا مساكينها
درب يهين النفس ماني بماشيه
لو قام خفاقي على الضيق وأمسى
العز له سـاسـه قوية مبانيـه
الذل ماله عند الاجواد مـرسى
واللي تربى بالوفا في مباديه يبقى
على عهده لو الوقت يقسى ويطول
يعرف أسمي ويعرف وقفاتي ويبخصني
ويدري إني فوق هقواته ، وفوق أماله
ويدري إنه ما يزودني .. ولا ينقصني
لو تغني حنجرة الأبداع .. من مواله
كانه أرخصني فهو تافه وإن ما أرخصني
قلت من ينسى الجمايل ما يسرك حاله
إن نصيته في لزوم أقفى قفاية حصني
وإن نصاني جيت من بينه وبين ظلاله
النفوس العظيمه تعرف إللي تبيه
ما تدوّر رضا العالم وتركض وراه
من يجامل وجيه ويستحي من وجيه
راح عمره وهو يمشي بدون إتجاه
إلبس إللي يعجبك وإكل ما تشتهيه
دامك في طاعة الرحمن عيش الحياه
لا تروح لمكان إلا وراحتك فيه
ولا تجي من مكان إلا بـ سيره و جاه
ما احب مظهر الضعف ابداً
رغم اني قويه وحساسه بنفس الوقت لكن حريصه جداً
ان جانبي الحساس ما يطلع الا بمواضع محدده
احس عيب كل هالكاريزما والطاقه واقعد اتشكى للناس
I can always fix myself