مادام الله ألهمك الدعاء (فأمنيتك لك)
الله ينزل في آخر الليل ليستجيب الدعاء
ويغفر الذنب
ويسمع النِداء
فلا تتهاون بفضل الوتر
لعل سجدة قد تكون استجابة لكل أمنياتك
لا تنسون الوتر جزاكم الله خير💌
اسمي مرفوع كمرشح اول و تواصلت معكم ورفعت ما يثبت صحة ترتيب رغباتي ، كما تواصل معكم مدير البرنامج لتصحيح الخطا و لا يزال المقعد شاغر دون مطابقة.
اذا انا ترتيب رغباتي صحيح و مدير البرنامج يرفع لكم و المقعد موجود. ليه التجاهل؟
ارفض الsecond match ليس حل لمشكلتي
وفيه ظلم كبير لي.
و كيف اتاكد اني بحال دخلت للsecond match ما راح يتم رفضي بسبب خطا تقني اخر و ترفض الهيئة انصافي؟
لست الحالة الوحيدة ، الكثير من زملائي يشتكون رفضهم رغم انهم مرشحين.
نرفض ان تؤخذ مقاعدنا بالsecond match و نرفض الاستنزاف النفسي و المادي. لقد مررنا بهذة المرحلة بالفعل و ترشحنا، ارجوا منكم حل مشكلتنا.
#matching2026
أعتقد أن ما حصل في ماتش هذي السنة شيء مخجل جدا ويفتقر لأدنى صفات الإحترافية!
فبين مرحلة تقديم الطلب والمقابلات ٥ شهور كاملة!!
وبين المقابلات ونتائج القبول شهرين!
وبعد هذا كله؛ يتم القبول والرفض وفقا لآلية مبهمة وغير واضحة وفيها من الإجحاف والظلم وقلة المهنية ما الله به عليم..
مقابلات أقل ما يقال عنها أنها تسليكية وما فيها أي إحترام للمتقدمين، وكأنها أعدت فقط كإجراء شكلي لا أكثر بينما كأن المقبولين قد تم إختيارهم بالفعل من قبل المقابلات.
هل توقفت المهزلة هنا؟
أكيد، لا
فالمرشح وصل إلى مرحلة إنعدام ثقة بنفسه إذا ما إتصلوا عليه السناتر اللي سوا المقابلات عندهم! وهذا ليس عيبا ولا قصورا فيه، بل لأن التنافس غير شريف وغير أخلاقي؛ فمن حق الجميع التنافس بشكل عادل ما هو " حطنا رغبة أولى/ ترى نبغاك " والخرابيط هذي ..
عندك موعد لإعلان نتائجك إلتزم فيه، واترك الشغل من تحت الطاولة والمحاباة المقرفة.
فيجي شخص تعبان على نفسه ومتميز بإنجازاته ومعدل ودرجة هيئة ومرتبة شرف، إلخ... وفي النهاية ينحكم عليه بمقابلة مدتها لا تتجاوز دقيقتين أو ثلاث، فهل هذا من العدل في شيء؟؟!!
بعد هذا وذاك؛ يتفاجأ البعض بعدم قبولهم رغم أنهم في القائمة اللي تم رفعها، والأدهى من ذلك أن يتم قبول أشخاص غيرهم لم يكونوا على القائمة، أو حتى ما سووا مقابلة مع السنتر!!
عبث في عبث وتخبط غير مبرر، ولا فيه أي إحترام للمتقدمين وكأنهم غير جديرين بوجود تبرير للمعاناة اللي يعيشونها.
المرشح والمتقدم ماله أي علاقة بأي فوضى جالسه تصير، ولا هو ذنبه أن القرارات تؤخذ بغير دراسة وبغير خطة واضحة، وكذلك يستحق الاحترام حتى لو تم رفضه فعلى الأقل يكون راضي وعارف وين رايح وليه حصل له اللي حصل.
من رأيي أن المنظومة كلها لابد لها من إعادة نظر وتقييم بشكل مهني بعيد عن الأهواء والعواطف الشخصية.
بداية من فترة القبول والتقديم، إلى مرحلة المقابلات، وهنا لازم أتوقف وأتكلم بشكل مفصل؛ المقابلات الشخصية بعيدة كل البعد عن عدالة المنافسة، وتطغى عليها المحاباة والإنحيازات الشخصية، ومن الظلم أن تكون هي الفيصل في صنع القرار من قبول أو عدمه، فإما أن تكون المقابلات من قبل لجنة محايدة تلتزم بالأخلاقيات المهنية وتحترم كل مرشح وتعطيه حقه التام في تقديم نفسه وإجاباته، أو أن لا يترك القرار بالكلية للجنة تقييم تنهي حلم ومسيرة أطباء لمجرد ما أخذ عندهم روتيشن، أو شكله ما أعجبهم!!!
في الختام، نحن نتكلم من أرض الواقع بعيدا عن عالم زمردة الذي يعيش فيه البعض، نتمنى الأفضل دائما لبلدنا العزيز، ونسعى دائما لرفعته وإزدهاره ورؤيته في مقدمة العالم في كل المجالات ومنها مجالنا، فالممارس الصحي ثروة عظيمة للوطن والأمة.
لا نتمنى إلا الوضوح والسلاسة والإنسيابية في كل ما من شأنه أن يؤثر على تقدم الممارس والصحة بشكل عام.
مبارك لكل الزملاء المقبولين، وأسأل اللهم لكم جميعا التوفيق والتسديد في مسيرتكم العلمية والعملية لما فيه من رفعة هذا الوطن العظيم، كما أسأل الله سبحانه وتعالى لكل من لم يحالفهم الحظ بالقبول أن يعينهم ويحقق أمنياتهم في القريب العاجل إنه ولي ذلك والقادر عليه.
أعتذر على الإطالة، وبالتوفيق للجميع
التدخل لإنقاذ الموقف في سياق المطابقة ٢٠٢٦ يشمل زح اغلب المتدربين خارج المطابقة / خارج قائمة الrtp في وضعنا الحالي 😄
اذا اتجه مسار الكفاءات السعودية نحو الدول الاجنبية للحصول على المعاملة العادلة حينذا سيسترجعون النظر في هذه السابقة "يوم تطير الطيور بارزاقه" #matching2026
هذا البلاء الذي تمر به الآن سوف ينتهي بإذن الله
فلا تقلق ولا تحزن ولا تجزع
لكل بلاء مدة يعلمها الله ثم يزول
فاصبر واحتسب الأجر
وعليك بكثرة الدعاء وخصوصاً في السجود
وأحسن ظنك بالله ولا تفقد الأمل
وسوف يأتيك الفرج بإذن الله
وسوف يأتيك الشفاء والرزق والتيسير
علق قلبك بالله ولن تخيب.
من يوم ما صرت أستقبل مشاكلي بالدعاء بدل الخوف، وأواجهها بالاستغفار بدل الشكوى، وأكثر من الحوقلة بدل التفكير الزائد، صار الهم يخفّ قبل ما ينتهي السبب، وصار الحل يجي أسرع مما أتوقع، لأني تعلّمت ان "لا حول ولا قوة إلا بالله" تنقل ثقل المشكلة من قلبي إلى بابٍ لا يُغلق أبدًا.