فيه لحظة بعد الفقد
ما يسمعها أحد غيرك
لحظة تدرك فيها إنك كبرت غصب
و إن الحياة ما راح تنتظر حزنك
تتعلمّ تمشي بس مو بنفس الخفّة
ــ اللهم ارحمأبي حبيبي
و اكتب له راحةً لا يعقبُها تعب
أمّا عن غيابك
فلا هو أمرٍ اعتدناه
ولا هو وجعٌ خفّ مع الوقت هو شيء ثابت فينا يكبُر بصمت كل ما مرّ يوم بدونك
اللهم ارحم أبوي واغفرّ له واجعله في سعةٍ من رحمَتك
خذّاك الموت رغم إن العمر توّه على فرقاك
وقف عمري على آخر ليالي عشتها ويّاك
تبكيني الصور واطيح من حيلي بدون ادراك
وانا ماقدرت الدنيا علي إنها تبكيني
عسى الله يغفر لك كثر ماعطت يمناك
وعسى الله يصبرني كثر مابكت عيني
أما عن فاجعة مُوتك
وبشاعة الرحيل الذي غيّبك فلا واللّه مؤنس
ولا والله مصبّر يصبرني
أكثر من قولِ اللّٰه تعالى:
{ إِنْمَا يُوَفَى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ }
- جازانا اللّٰه بلَقاءك على الأرائك وبلغنا معاك أعلى مراتب الجنان.
أنت الحزن الذي جعلني مختلفة تمامًا عن قبل
أنت الفاجعة العظمى بعمري
العزاء أنك عند الله
و الرجاء أن يجبرنا الله جبرًا
و ان يقوينا و يرحمك و يغفر لك يا حبيبي
أعتقد إن الأنسان
لايتجاوز الفقد أبدًا
يرضى بالقضاء
يُوقن بربه الرحيم
يُوقن بإجتماع ثاني
يبكي اشتياقًا أحيانًا
تُلهيه الحياة شيئًا
تمر الأيام فيبكي من فرط الحنيّن
لكن لايتجاوز الفقد
وإن مرت أعوام
لا يُشغل ذاك المكان الفارغ في قلبه أبدًا