بسم الله الرّحمن الرّحيم
قال تعالى جلّ في علاه:
"وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [سورة البقرة:126]"
وقال سيدنا محمد صلَّ الله عليه و سلّم : (لا يحل لمسلم أن يروّع مسلماً).
صدق الله العظيم ، و صدق رسوله الكريم.
تابعت المؤتمر الصّحفيّ الحكوميّ ، الذي تضمّن الإعلان عن إحباط عمليات تمسُّ الأمن الوطنيّ من قبل عناصر على السّاحة خططت و صنعت مواداً لغايات استخدامها في تنفيذ عمليات من شأنها الإضرار بمصالح الأردن العليا ، وتهديد أمنه و استقراره.
انتابني شعور الغضب والحزن من محاولة بعض الأشخاص المنتميين لتنظيم يختبئ تحت عباءة الدّين ، و يدّعي الوطنية ؛ وفي الحقيقة أنه يختبئ تحت هذه العباءة لإخفاء نواياه و مخططاته المشبوهة ، و إنّ ادعاءاته بالوطنية هي مجرد تظليل إعلاميٍّ لتبرير تحركّاته الميدانيّة لقيادة الشارع الأردني نحو التأزيم وخلق فجوة ثقة بين المواطن و النظام و مؤسسات الدولة.
كان من الأولى على هذا التنظيم الظّلالي أن يتزيّن بعباءة الدين الإسلاميِّ عندما فكّر بارتدائها ، و أن يعكس صورة حقيقيّة لهذا الدين السّمح ؛ و من الأولى أيضاً أن يطرح برامج إصلاحيّة للرقيِّ بالوطن و مساعدته للخروج من الأزمات الأقتصادية المتتالية التي تعصف به ، و من تبعات الحروب المحيطة به في إقليمٍ ملتهبٍ و غير مستقر، و ما نتج عن هذه الحروب و النزاعات من أزمات لجوء أثّرت سلباً على الوضع الاقتصاديّ للوطن و المعيشي للمواطن.
كان حريٌّ بهذا التنظيم أن يستغلَّ أمكانياته التنظيميّة، و مؤسساته الدعويّة و التعليميّة في المساهمة على إخراج أجيال ملتزمة دينيّاً ؛ محبّةً لأوطانها وليس لغسل عقول أبنائه ، وتجييشهم وتحفيزهم على نكران فضل الوطن!
و انتظار الفرصة لطعنه ، و محاولة العبث و التّشكيك في وحدتنا و ثوابتنا الوطنيّة.
سيبقى أردنِّنا عصيّاً على هذه الفئة الضالّة ، مهما حاولت أيديها الملوّثة و عقولها المؤتمرة بأوامر خارجيّة العبث و المساس بأمنه.
و اليوم و بعد ان انكشفت للجميع النوايا الحقيقية لهذا التنظيم ، أدعو الجميع لعدم الانسياق مستقبلًا وراء دعواته الهدّامة ، و عدم السّماح له بركوب الموجة وقيادة الشارع نحو الهاوية.
لن نسمح بمحاولات اصحاب الأجندات الخارجية بجرِّ الحرب للبلاد ، ففلسطين بأمسّ الحاجة لتوأمها الأردن ان يبقى قوياً وسنداً سياسيّاً من خلال التحرّكات الدّبلوماسية التي يقودها جلالة الملك المعظم لرفع الظلّم عن الشعب الفلسطيني ، و دينيّاً من خلال تأكيد الوصاية الهاشميّة على مقدّساته الإسلاميّة و المسيحيّة ؛ و إغاثيّاً من خلال استمرار قواتنا المسلّحة الباسلة بإرسال المستشفيات الميدانيّة في عموم مناطق فلسطين ، و الإصرار على إدخال المساعدات الإنسانيّة لأبناء قطاع غزّة رغم المخاطر.
وفي النهاية نوجّه الشكر لأجهزتنا الأمنيّة ، وخاصة جهاز المخابرات العامّة ، على جهوده الجبّارة و المعهودة لحماية أمن و استقرار الأردن من محاولات العابثين.
"إذا عطشت وكان الماء ممتنعاً
فلتشربي من دماء الزند يا بلدي
واذا سقطت على درب الفدا قطعاً
أوصيك أوصيك بالأردن يا بلدي"
حمى الله الأردن ملكاً و أرضاً و شعباً
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
العين/ ضيف الله القلّاب العموش
١٥-نيسان-٢٠٢٥
@HalaAbad361756 أردن أرض العزم أغنية الظبى نبت السيوف وحد سيفك ما نبا
في حجم بعض الورد إلا أنه لك شوكة ردت إلى الشرق الصـبا
فرضت على الدنيا البطولة مشتهى وعليك ديناً لا يخان و مذهبا
في حجم بعض الورد إلا إنه لك شوكة ردت إلى الشرق الصـبا
وفدت تطالبني بشـــــــعر لدنة ســـمراء لوحّها الملام وذوّبا
@hady_2027 بدهم موضوع لاجل مراعاة العقول المهتمه مثل حالاتك لاجل يشغلوا الدنيا فيه تركت كل الاخبار وركزت ت ع هالخبر
عموما أزيدك من الشعر بيت
حتى في مستشاره جديده هاليومين للشياطين بدهم يهدوهم للصراط المستقيم