ما صار فيه منصة آمنة للكتابة
تمبلر شيّب +مهجور، ريديت مخيف والناس منفلتة؛ يكتبون تعليقات أي شيء وعند أي أحد، أما اكس فـ كأنك تكتب شيء وتقوم وتترك الصفحة مفتوحة تارك احتمالية أي أحد ممكن يمر. يبدو العالم وقف يكتب مزاجه، أفكاره، مشاعره
وأنا بين كبت كل ذلك، ابتلاعها، وتصدي المحفزات.
حسافة التعليم بس
خسارة فرص الابتعاث والعمل عليهن، كونهم نساء ذو امتيازات اجتماع��ة/أسرية لا اكثر، مع ذلك عشتم فارغين ولا زلتم.
من متى الفكرة تختلط بالذوق الشخصي؟ ولو نفككها مؤكد إن منشأها عنصري "تقليدي"، يعني عيار ١٨ و ١٤ وألماس المختبرات للراقيات؟
عنده تشتت كلمة فضفاضة؛ لازم استشارة طبية وتشخيص من مختص
روتين منتظم، تغذية سليمة، أنشطة ومتابعة
لو سبق وتشخص والطبيب وصف له دواء والأهل ضد، غلط وأكبر غلط
الدواء ضرورة، لو ما اخذه بسن المدرسة بياخذه بسن الجامعة هذا إذا ما لجأ لبدائل عشان يقدر يمشي بالتعليم والحياة والعمل
عمتي قاعده تستغل الاجازه وتدرس ولدها كيف يكتب ويقرا وكذا والولد عنده تشتت ولا يركز وجابت له اوميقا ثري
وهي تشرح له وقف كذا وقعد يناظرها قالها يا ماما هذي الحبوب ماتفيد مخي عيا شتغل☹️🥺
حاليا امي وعمتي يبكون على كلمته
يتفاخرون بالنفاق والخبث والكذب، يعتبرونه ذكاء وما هو إلا نقص أمانة وانعدام مروءة لكن مين يشره !
وكالعادة القصة مالها تكملة من حيث مقياس الصحة والرضى والسلامة أو حتى تقييم لدوره بالأبوة، لأداء الواجبات، لمعدل الإنفاق والمستوى المادي
شكليات ما تهمهم ولا تضحكهم
انا بطبق تجربة عمي بالزواج
لما تزوج الثانية ماعلم الأولى ولاعلم الثانية
خلى الثانية تحسب إنها الأولى ولما تزوج الثالثة ماعلمها إنها الثالثة ��لها انتي الثانية وعلم الأولى إنه تزوج الثانية
ويوم تزوج الرابعة علم الثانية إنه تزوج الثانية والرابعة قلها إنتي الثانية
محد يعرف انه متزوج٤
اخ لو فيه طريقة اقدر احجب فيها محتوى م��توهات الصح الأزرق، أي أحد قدام اسمه صح ازرق ويكتب عته فكري يروح تلقائيا لمزبلة ما ينشاف ولا يطلع
طلعوا مجنونات الإعلانات والتجميل وبنات ليه محد علمني اهون
معضلة تجربة السبا بعد عمر وما ودي أقول حداثة المال
تبعًا لنفس المبدأ:
لا تروح لطبيب أسنان لأن وش ذنب الممرض ومساعد الطبيب يشفط لعابك
لا تسوين تحليل براز ولا أي مزرعة لأن اخصائيين المختبرات بشر
ما اعرف ليه تعاملون أقدامكم إنها قذرة ومهانة للإنسان لكن من كلمة أكرمكم الله زال العجب
المحزن إن صاحبة التعليق صادقة إكمال الثانوية أو حتى الجامعة كان ترف، ��نه تتوظفين معلمة بقرية وتسرحين ٤ الفجر كان ولا زال ترف. اليوم العمل المختلط امتياز، من قبل يخطب يبيها ما تسوق ولا تشتغل بمكان مختلط، اعرف ثنتين منفصلات بعد الملكة (تمريض وقانون) بعد العقد قال ما فيه شغل 😂
"ما عندهم علاقات اجتماعية وترابط أسري"
يكذبون الكذبة ويصدقونها
من كثر ما عاشوا الدور انهم متماسكين والأسرة شيء مهم؛ تفككوا، صار ما يخلوا المحتوى من كراهية الاقارب ومشاكلهم معهم ومع أهل الزوج وحتى مع جيرانهم وزملاء الدوام وصديقاتهم
بس الأجانب أبوهم يموت وهم رامينه ولا يهتمون فيه
مشكلة البعض مايستوعب إن الحاجة للأسرة والانتماء للمجتمع والحب والقبول شيء فطري بالناس، وإن كل محاولات شيطنة المجتمعات الأخرى في هذا الجانب غير واقعية..
يزعل كيف تسربت هالكلمة مع مواقع التواصل لكامل البلاد ولا قبل كانت مقتصرة على منطقتين ثلاث
تلوع الكبد بالذات لا سمعتها من وحدة من الطايف
اذكر كانوا يقولون عماني
السؤال هل الزوج عنده حمولة بعد؟
متحور هذوليك واخرتها انفصالهم كلن درى عنه وصاروا المتابعين فريقين
مدري ليه خصوصياتكم مستهلكة وحديث العامة والصغير والكبير
ارتبطنا وبس مالكم دخل كيف وليه ومتى
عمري ما سألت صديقة كيف تعرفوا ولا كيف حبوا بعض وما يخصني وهذول يسألون أشخاص بعاد ويتناقلونها وياي كيوت
صار العادي بطولة
🤣 لا واصلين مرحلة صعبة
تقول واسطة والوظايف يا عساكر يا مدرسات والحل بنظرها نظام عقود اللي هو مسألة وقت
أظن لو صاروا اصحاب قرار ومسكوا منصب قطعوا بعضهم من الشح
تركوا كل اصحاب المال والثروات وعينهم على الموظفين الحكوميين، باقي يطالبون تقنين عدد الموظفين بكل بيت
أي مشكلة صحية مدعاة للزعل وحتى الخوف لأن الصحة والعافية مهمة، فكيف لو كان شخص منك وتبدو مشكلة وراثية وقد تكون مزمنة
لو طفل تشخص بالسكري نزعل وان كان مرض يصيب الكثيرين
اضطرابات الغدة ممكن تزيد الوزن ويصاحبها خمول، تعب وإرهاق طول الوقت، سوء مزاج وصعوبة النوم، بالإضافة لتأخر الحمل
احمد زاهر بيتكلم بصعبانيه وزعل شديد عن مرض بنته فتحت اسوف الخبر لاقيت عندها الغده . هو ده مش عند نص الشعب ؟
ولا هو مرض صعب اوي كدا والله بسأل بجد لاني معرفش !؟
لا فعلًا هذا الجيل استخف من مسألة العمر
التقارب العمري بينهم وبين الوالدين وإنجابهم قبل سن النضج سبب لهم عقدة من التقدم بالعمر
تذكرت زميلة اندهشت لما عرفت فيه مريض عمره ٨٠
هم ثلاث ولا أربع أجيال سقفهم الخمسين