ماتوسلت السعادة من أحد
ولا لأحد منّه على بسمة شفاي
إن تعبت السبت بطيب الأحد
وإن بكيت اليوم يوم السعد جاي
ما كرهت إنسان لو جار وجحد
هقوتي ماتبعد أكثر من غطاي
ولا رجيت إلا رضا الفرد الأحد
في رضاه إليا رضى عني رضاي
اللهم أسعدني في أبسط تفاصيل حياتي
وقرب لي الخير ولا تجعل ابتلائي في جسدي
ولا في مالي ولا في أهلي ،وسهل علي ما استثقله نفسي
اللهم إني توكلت عليك فأعني ووفقني
إستعذت من الدروب اللي نهايتها حسافة
قبل ترميني ملذات الزمن .. في جوف غبّة
شيمة الانسان ميزان اعتداله وانحرافه
تنذره لا شافت الاوضاع ماهي مستتبه
إن عجزت إنك ترد النفس عن شيٍ تعافه
ماقدرت تحط نفسك فالمكان اللي تحبه
السعي الوحيد اللي اسعى له في الدنيا هو أني ابقى شخص عشرته طيبة، وجوده خفيف، روحه نقية، ينشر حب وزي ما قال فؤاد حداد: مَطرَح ما يمشي الدُنيا تفرح بُه كل العيون الطيّبة تصاحبُه
من نِعم الله الخفية علينَا الإحساس بالذنب وتأنيب الضمير عليه مما ينتج عنه التوبة والندم والاستغفار
اللهم لا تقسي قلوبنا واجعلنا
من الراجعين التائبين الأوّابين
اللهم احلل عقدتي واقض حاجتي وأمن روعاتي ولا تحجب دعوتي، اللهم قني شر كل إنسان يحمل في قلبه البغض لي ولأحبابي، اللهم أسدل على حياتي الستر وهبني السعادة والسرور واهدني إلى طريق الحق.
والله ثم والله أن الطاعة لا تتم ولا تتيسر للعبد إلا بتوفيق من الله للعبد، فكم من الأوقات الفارغة في حياة الإنسان ولا يستطيع أن يقوم بطاعة يسيرة، كقراءة القرآن ولو بوجه واحد، أو القيام بركعة واحدة مِن الليل!
وهذا كله يدل على أن الأمر توفيق مِن الله للعبد، فاسألوه التوفيق والإعانة