قالت ارحل لو رحيلك يفتح ابواب الصراع
ما بقى للوصل درب ولا مكان ب هالمدينه
إبحر ب موج المفارق وارفع الذكرى شراع
واعذر رياح الحنين ان هزت عزوم السفينه
وين ما ترحل ... معاك اللّٰه والدنيا متاع
باكر الأيام تمحي سيرة الحب وسنينه
لا تنتظر مني عتاب عتابي صمت
إن ضاق صدري خف صوتي واكتفيت
أعطيك فرصه والسكوت أبلغ كلام
واللي عرف قدري فهم ليه اسكت
إن كان ودك باقي لا تكثر الخطا
ترى السكوت آخر حدودي لا انتهيت
وإن طاح قدرك ما يفيدك ألف عذر
الجرح مره ، وبعدها قلبي يسكت
ياخوفي ابقى على وهم الأحلام
وابقى أطارد في سراب الأماني
ماغير أكبت في حشا صدري كلام
واستقبل الذمات من طالح وداني
انا السجين الي حكم نفسه إعدام
بسيوف صمتٍ قطعت لي لساني
أشيل حمل تعجز تشيله أقوام
وأبني من جروحي لحزني مباني
ياخوفي ابقى على وهم الأحلام
واندم على مافات من زماني.
ماسألت الليل عن نور القمر
ولا طلبت الشمس تمهل بالرحيل
ومارجيت الوقت يقبل لي عذر
والعوض والعذر في حقي قليل
والعطا من كفي الأيمن بحر
وماقبلت اخذ ولو رد الجميل
من لقى قربي لقى كل العُمر
ومن لقى فرقاي ما يلقى بديل
غيمتي تهطل على ارضه مطر
ولا تشح إن سأل من جاله مسيل
تمر طيوفك العذبه وتحييّ ضحكة محياي
عسى شوقك يجيبك لين يوقف بك عند بابي
"حبيبي" كان ما جابك بعد طول الغياب غناي
لا يمكن غيرك من الناس يكسب إعجابي
على شان الغلا والحب جيتك تاركٍ مشهاي
عن الزلات وجروح المحبه صرت متغابي
سعيت ولا لقيت إلا التعب والحزن في مسعاي
ما ضاق الكون من عقبك بس ضاقت ثيابي
لا تحسب كل كلمه من زعل بتحدني لأقصاي
أعرف ان قلبك أبيض مثل وجهك يا "أول أحبابي"
اشوفك في الليالي السود "نورٍ" يوصل لرجواي
وأعدك "وسعة الخاطر" لا منها ضاقت رحابي
ترا صوتك ونظرة من عيونك تستعيد رضاي
لا تشره كل ماشفت السكوت يطوق أعتابي
ترا طرد المقفي ماهو بسلمي ولا مبداي
ما يقدر دافع الحب الحقيقي يلغي أدابي
أنا يمكن أغيب وغيبتي ماهي بـ شهر وجاي
لا غاب الوصل والحب الحقيقي طول غيابي
"لن يشعر أحد بما تشعر به حتى لو أمضيت ساعات تشرح لهم شعورك وما تمرّ به فهم لم يلمسوا قرارة قلبك ولم تصلهم حرارة دموعك إياك أن تلجأ لصدور الخلق لتنفض عن نفسك غبار الكتمان فصدورهم أضيق من أن تتحمل زفراتك ليكُن الله ملاذك هو يحلّ على صدرك برد الإطمئنان , فقط قل يارب".
رجل وما استسلمْتُ قَبْلُ لفارسٍ
مالي أمام عيونها مستسلِمُ !؟
أأعودُ منتصِرا بكل معاركي
وأمام عَيْنيها البريئة أُهْزَمُ !؟
أنا شاعرٌ ما أسعفتْه حروفه
الحبُّ من لغةُ المشاعرِ أعظمُ
لي ألف بيتٍ بالفصيح أجدْتُها
لكنني في حبها أتلعثمُ
"ولما بدا لي أنها لا تحبني
وأن هواها ليس عني بمنجلِ
تمنيتُ أن تهوى سواي لعلها
تذوق صباباتِ الهوى فترق لي
فما كان إلا عن قليلٍ وأشغفتْ
بحبِّ غزالٍ أدعجِ الطرفِ أكحلِ
وعذبَها حتى أذاب فؤادَها
وذوقها طعم الهوى والتذللِ
فقلت لها: هذا بِهذا، فأطرقتْ
حياءً، وقالت: كل من عايبَ ابتلِي"