لا ينفعك اسم الاسلام وحده كيف ذلك 🤔❓
الإنسان لا يصبح طبيبًا بمجرد اقتناء كتب الطب وقراءتها، مهما اجتهد فيها، ما لم يلتحق بكلية الطب ويسلك طريقها الصحيح. وفي المقابل، من سُجّل في كلية الطب ثم أهمل الدراسة ولم يجتهد، فلن يصبح طبيبًا كذلك.
فالنجاح في الطب يحتاج إلى أمرين: الانتساب الصحيح والاجتهاد المستمر.
وكذلك الأمر في الدين؛ فلا يكفي أن يقول الإنسان: أنا مسلم، ثم لا يجاهد نفسه على الطاعة والعبادة وترك المعاصي. فالهداية ليست دعوى تُقال باللسان فقط، بل طريق يُسلك ويُجاهد فيه النفس.
قال تعالى:
﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [العنكبوت: 69]
وفي المقابل، فإن الأعمال الصالحة لا تنفع صاحبها إذا فقد أصل الإيمان، كما أن الدراسة خارج كلية الطب لا تمنح صاحبها شهادة الطب.
قال تعالى:
﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْه�� وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [آل عمران: 85]
وقال سبحانه:
﴿وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا﴾ [الفرقان: 23]
فكما أن الطب لا يتحقق إلا بالالتحاق الصحيح والاجتهاد، فكذلك النجاة لا تتحقق إلا بالإيمان الصحيح والعمل الصالح. ولهذا كان القرآن يقرن بينهما دائمًا:
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾.
فالإيمان هو الأصل، والعمل هو البرهان، والهداية ثمرة المجاهدة.
عند الأزمات والمنعطفات المصيرية، تُغلق نوافذ التنظير، ويصبح الانفراد بالرأي ثغرة لا وعياً.
أمننا واستقرارنا مرهون باصطفافنا خلف سياسة الدولة الراسخة الراشدة وحكمة المرجعية الدينية المتزنة.
وكل من يظن أن الضغوط والتهديدات ستفرق العمانيين هو جاهل لم يقرأ حرفا من تاريخهم العظيم.
رغم أن عمان لا تحب الاستفادة السلبية من الأحداث، فهي من أفضل الدول التزاماً بالمواثيق؛ تفعل ذلك لأنها بلد مسلم يعتبر المواثيق مقدسة ومصانة. لكن التهديدات غير المسؤولة تأتي في سياق البحث عن قصة تشهد بالنصر حتى لو كانت زائفة.
عمان التي سجلت أول زيارة عربية لأمريكا لم تكن ساعتها ضعيفة أو مستخذية، بل كانت سيدة المحيط، تحب تعريف السيادة بأنها شبكة من العلاقات الدبلوماسية تعزز السلام وتنشر العدل. وهي اليوم بموا��فها المشرفة ترفض أن تُراق الدماء أو تنتهك سيادة الدول باسم صداقتها أو علاقاتها القديمة، خاصة إذا كانت الدولة المستهدفة جارة.
ومن يؤسس أركانه التاريخية والدينية على مبدأ الحق والعدالة، لا تخيفه التهديدات بقدر ما يأسف على انحنائها الحضاري وتآكلها الأخلاقي.
أجمع العلماء أن المجنون لا يعتد بكلامه.
ولكنهم أجمعوا على أن العقلاء من أهله واجب عليهم أن يمنعوا شره؛ حتى إن اقتضى الأمر أن يوثق بالقيود، أو يُحبس.
وما لم يفعلوا فإن ضرره سيرتد عليهم لا محالة.
فيا أهل المجنون أليس فيكم رجل رشيد
يا عبدالله:
شئت أو أبيت
ستتقلب بين غنى وف��ر
وصحة ومرض
ورفعة وضعة
ثم (إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَيِّتونَ * ثُمَّ إِنَّكُم يَومَ القِيامَةِ عِندَ رَبِّكُم تَختَصِمونَ)
فلا تشغلنك دار الفناء عن دار البقاء (وَالآخِرَةُ خَيرٌ وَأَبقى)
#تدبر_آية
كيف لا يُدهِشنا ما في الدماغ البشري من نَسَقٍ واتِّزانٍ وجمالٍ وكمالٍ وإبداعٍ ؟
نحو 86 مليار خليةٍ عصبية، ترتبط كلُّ واحدةٍ منها بآلاف غيرها مكونة شبكةً تتجاوز 100 تريليون وصلة... شبكةً يتجاوز عددُ روابطها عددَ النجوم في مجرّتنا. وهذا يوجد في كتلةٍ لا تتعدّى 1.3 إلى 1.4 كيلوغرام حيث تُدار الذاكرة والوعي، ويُصاغ الفكر، وتُبنى المشاعر، وتُتَّخذ القرارات في أجزاءٍ يسيرة من الثانية. والأعجب من ذلك أنّ هذا النظام يعمل في تناغمٍ مدهش؛ إذ تنتقل الإشارات العصبية بسرعاتٍ قد تبلغ مئات الكيلومترات في الساعة، دون أدنى خللٍ.
فكلّ فكرةٍ تخطر ببالك، وكلّ ذكرى تختزنها، وكلّ إحساسٍ تعيشه، إنما هو ثمرةُ هذا البناء المعجز…
فسبحان من أبدع الخلق، وأحكم الصنع، وأودع فينا هذا السرّ العجيب.
الصور من خريطة لجزء صغير من الدماغ البشري (قشرة زمنية) بملايين الخلايا والروابط.
المصدر : https://t.co/8utSL7Dk2C
التدبر في هذه الآية عظيم، عندما تقرأ في نفس سياق القوة التي كان عليها المؤمنون آنذاك، وهي تتكرر مع من يكرر الصفة:
﴿وَرَدَّ اللَّهُ الَّذينَ كَفَروا بِغَيظِهِم لَم يَنالوا خَيرًا وَكَفَى اللَّهُ المُؤمِنينَ القِتالَ وَكانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزيزًا﴾ [الأحزاب: 25]
من أدلة وجود المجاز في القرآن قوله تعالى ( و إتقوا النار ) ( إتقوا الله ) ( إتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله )
فإن التقوى لغة بمعنى التجنب
كقول الشاعر:
سقط النصيف و لم ترد إسقاطه
فتناولته فاتقتنا باليد
فقوله تعالى ( و إتقوا النار ) مجاز أي تجنبوا كل شيء يؤدي إلى النار
اﻹكمال👇😀
الإخوة في الهيئة العمانية للأعمال الخيرية من المستحسن فتح باب ومسار آمن للتبرعات لإخواننا في السودان بحيث يكون هناك مسار لغزة ومسار للسودان بحكم علاقاتكم الرسمية لأن الكثير يرغب في التصدق والإخوة الآن يتنافسون لمساندة إخوانهم بجمع التبرعات وحث الناس
@ocooman