بمناسبة #الإجازة_الصيفية .. أُذكّر نفسي وإياكم أن همَّ الفراغ أشدُّ على النفس من همِّ العمل، ذلك أن من أقوى دوافع العمل الهروبُ من الفراغ أصلًا.
ليس هناك محطة مجانية نصل إليها ونقف عندها اسمها 'الراحة' .. كل شيء له ثمن، فاختر الثمن الأطيب والأنفع.
أعجبتني مقولة لأحد الخبراء المجرّبين يقول:
'لو خُيّرت بين ألم الانضباط وألم الندم، فاختر الأول. نعم قد يكون مؤلمًا أحياناً، ولكن الثاني يتراكم حتى يسحقك في النهاية'
📚🧷
ثمَّة مساحاتٌ صغيرةٌ بين أطراف اليوم يسمِّيها الناسُ "أوقاتًا ميتةً"، وما مات فيها إلَّا وعينا، فالزمنُ كلُّه حيٌّ، والنَّفَسُ كلُّه قابلٌ لأن يُغرَس، هي دقائقُ على أبواب العيادة، وومضاتُ انتظارٍ قبل اجتماعٍ، وخطواتٌ إلى المسجد، وزمنُ إعداد القهوة حتى تفور، ومسافةُ الطريق حين تنقاد لك المركبة ولا تحتاج عقلك، هذه الهوامش ليست "فتاتًا" يُرمى، بل أوقافٌ صغيرةٌ إن أُحسِن تدبيرها كثَّفت معنى العُمر
للاستزادة:
https://t.co/kuyj0SlvAF
@perde_arkasi1 ما أسباب انفصال فاتح أربكان رئيس حزب الرفاه الجديد عن أردوغان على الرغم من أنه كان حليفه سابقا؟
وكيف نفسر انفصال الأحزاب المحافظة عن حزب العدالة والتنمية والارتماء في أحضان تيارات علمانية كارهة للشريعة مبغضة للمحافظين؟!
نصيحة
احذر الشماتة !
ولتَسَعك ذنوبك
فإنك لا تدري عن أحوال الناس
لعل لهم عُذرا وأنت تلومهم
(لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك) حسنه جماعة منهم الترمذي وشيخنا ابن باز
ومن الغبن أن يكون طالب العلم مَحلًّا للشماتات .. يتكلم في عيب هذا وخطأ ذاك فيُبتلى فتجتمع فيه هذه العيوب !
.
تنبيه دقيق ..
يقول البقاعي رحمه الله في نظم الدرر :
"ينظر المنافق إلى ما يستسقط به فضائل أهل الفضل، ويتعامى عن محاسنهم ..
والمؤمن الصادق يتغافل عن مساوئ أهل المساوئ؛ فكيف بمعايب أهل المحاسن ..
ومن أظهر علامات المنافق تبرمه بأعمال الصادق".
.
ولقد شاهدت بنفسي موقف للشيخ ماجد الكندي أبهرني بحسن تدينه وسلامة صدره…
ذلك أن أحد الأشخاص ذكر في حضرة الشيخ ماجد الكندي شخصا آخر بسوء وانتقاص، فضحك أغلب الحضور لما قال، فما كان من شيخنا الكندي إلا أن بادر بفطنة وسريعة بديهة في ذكر مناقب هذا الشخص المنتقَص منه ومدحه وأثنى عليه.
" والإنسانُ يمكِنُ أن يتطبَّعَ ويألَفَ ما يُخالِفُ بعضَ الفطرةِ، وإنما يحتاجُ إلى كثرةِ مخالَطةٍ ومشاهَدةٍ ومجاوَرةٍ، وتدرُّجٍ بذلك مع صَبْرٍ حتى يتشرَّبَها كتشَرُّبِ الإسفنْجِ للماءِ، "
الشيخ عبد العزيز الطريفي
من محراب الصلاة إلى تفاصيل الحياة، يصنع القرآن شخصية المؤمن المتكاملة. وفي محاضرة وقفات قرآنية المتفرعة عن ندوة القرآن وبناء الإنسان؛ بين الأستاذ داوود أبو سنان كيف أن الإعراض عن اللغو هو الباب السري للخشوع والطمأنينة والسعادة. ويؤكد أن تنزيه السمع عن فضول الكلام هو نعيم معنوي يعيشه المؤمن في الدنيا، ويفوز بتمامه في الجنة {لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً}.
أُصول الخطايا كلها ثلاثة:
الكِبر وهو الذي صَيَّر إبليس إلى ما صار
والحِرص وهو الذي أخرَج آدم من الجنة
والحسَد وهو الذي جَرَّأَ أحَدَ ابْنَي آدم على أخيه
فمَن وُقِيَ شر هذه الثلاثة فقد وُقِيَ الشر، فالكُفر مِن الكِبر، والمعاصي مِن الحِرص، والبَغي والظلم مِن الحسَد.
- ابن القيم
إي والله… ولو كنت بين كتب الشريعة تعيش، وحِلق العلم تتردد، لن يغنيك عن معاهدة قلبك بالمحاسبة، وتذكير نفسك بالموعظة.
اللهم أصلح نفوسنا. وعلّق بك قلوبنا.
عليك أن تتابع بالموعظة على قلبك كل يوم ولا يمرّ يوم إلا وتسمع موعظة يرق لها قلبك وتخشع لها نفسك، فالنفس تقسو والإيمان يحتاج أن يجدد، وما يشغلك كل يوم من أمورك الدنيوية تُنسيك شأنك وغايتك الأسمى من وجودك، وأن تنقذ نفسك قبل أن تتوه مع ملهيات الحياة اليومية.