يارب اني اسالك الحلال في كل شيء يخصني..
الحلال في نيتي ورغبتي و عملي..
الحلال في طعامي وشرابي وملبسي..
الحلال في مشاعري وحبي وقلبي..
الحلال في الصحبة والطريق..
الحلال في السعي والهدف والشغف..
يارب اكفني بحلالك عن حرامك واغنني بفضلك عمن سواك.
النفوس الكبيرة لا تخاف من إظهار فضل الآخرين، لأنها تعلم أن الأرزاق والمواهب والمنازل بيد الله، وأن الاعتراف بتميز الناس لا يسلب الإنسان شيئا من قدره.
أما النفوس الصغيرة فإنها تضيق بذكر محاسن غيرها، وتحاول أحيانًا أن ترتفع لا ببناء نفسها، بل بهدم غيرها، أو التقليل من شأنهم، أو كتمان فضلهم.
أتمنى أن ينتهي بك المطاف مع شخصٍ يزرع فيك حبًا هادئًا.
شخص يعترف بمشاعرك، ويُنصت لتفسيراتك، ويبقى لطيفًا حتى بعد وقوع سوء فهم. شخص تشعر بالأمان وأنت تخبره بنقاط ضعفك وخيباتك، لأنك تعرف أنه يحرص دائمًا على أن يضع نفسه مكانك ليفهمك. شخص لا يحوّل الأمور الصغيرة إلى معارك، ولا يفتعل الخلافات لأسباب تافهة. شخص يجعلك تنسى ثقل العالم الذي تحمله على كتفيك، ولا يتحدث إلا بدافعٍ صادق ونيةٍ نقية.
أتمنى أن تلقى ذلك الشخص.
لأنك، إن كان هناك ما تستحقه حقًا، فهو شخص يتعلّم كيف يحبك بالطريقة الأكثر رفقًا ولطفًا. شخص يذكّرك دائمًا بأن الحب، في جوهره، خُلِق ليكون هادئًا.
اهم المؤشرات التي لازم ندركها في الحياة سواء في الزواج او الصداقة أو العمل، هو :
كيف يتم التعامل معك عندما لا تملك شيئًا تقدمه؟ عندما لا تكون في أفضل حالاتك، عندما لا تحقق النتائج المطلوبة، عندما لا تكون مصدر منفعة أو مكسب أو راحة للطرف الآخر
هنا تظهر حقيقة المشاعر والنيات
ما أُعطي عبدٌ بعد اليقين عطاءً أوسع من الرضا؛ فإن الرضا يُحوِّل البلاء من محنةٍ إلى منحة، والتأخير من حرمانٍ إلى حكمة، ويجعل القلب مستريحًا تحت جريان الأقدار؛ لأنه يرى يدَ الله في كل ما أُخذ، وفي كل ما أُعطي، وفي كل ما مُنع.