كان فيها إيه يعني لو بقينا موظفين زي أهلينا نروح الشغل الساعة 8 الصبح ونرجع الساعة 1 أو 2 الضهر والمرتب 200 جنيه في الشهر ونرجع معانا بطيخة وجريده الأهرام أو الجمهورية ونتغدى مع العيال وننام شوية ونصحى نصلي العصر ونقعد مع الجيران قدام البيت والعيال تتفرج على القناة الأولى والتانية والسادسة علي التلفزيون الابيض والاسود لحد العشا أوتلعب في الشارع وبعدها تنام
لا كان فيه نت ولا لينكد إن ولا دراك ويب ولا بنقارن بعضنا ببعض ولا قلة أدب ولا سفالة ولا بلطجة بالشكل اللي بقينا نشوفه كل يوم
صحيح المرتب كان على قد الحال لكنه كان مكفي والحمد لله والعيال كانت بتتربى والشوارع كانت أمان بيلعبوا فيها من غير خوف
مكنتش هفكر في نادي للعيال ولا كمبوند مقفول عليهم ولا حتى أجيب لهم لبس براند كنت هنزل أول الشارع أشتري ليا قميص بزراير مشجر وبنطلون واسع نازل على الجزمة شبرين وأرجع وأنا حاسس إني في قمة السعادة
يمكن الحياة وقتها كانت أبسط والإمكانيات أقل لكن راحة البال كانت أكبر بكتير.
الفرق الوحيد بين المصريين وأهل الكهف ...
إن أهل الكهف ناموا اكتر من ٣٠٠ سنة مرة واحدة وصحيوا إكتشفوا أن فلوسهم متجيبش حاجة ...
بس إحنا المصريين بنصحى كل كام شهر على نفس المفاجأة !!
مر بي مقطع لرخيصة تسب طليقها بأقذع السباب
وليت الأمر توقف عند هذا الحد.
بل زاد أن علمت ابنها أن يسب أباه وجدَّه
انتقوا لأطفالكم من تصلح لهم أُما
احذروا الشرشوحات والمُجتَرِئات.