اليوم
و أنا في طريقي للعودة بكيت
بكيت لأن كل الأشياء التي آمنت بها يومًا
لم أحصد منها سوى خيبة
وأنا مُتعب من محاولاتي المستمرة للتخطي
وعدم الالتفات
دون الوصول لِجهه آمنة .
وصلتوا مثلي لمرحلة ما تحبون تصورون حياتكم لأحد حتى لو سناب للأهل والمقربين، أحس الطرف الثاني ما بيستفيد شي! واستمتاعي باللحظة أهم من إعجاب أحد فيها وأحيانًا أحسه حلو بس انعدمت الرغبة
لو حسبتها بشوية إنصاف وحياد هتلاقي إن معظم خسايرك الشخصية سببها إنك قررت تحت مسمى الحب أو الجدعنة؛ تحب نفسك أقل مما تستحق!.. تكمل في طريقك لناس بيبعدوا.. تسبّق مصلحة غيرك عن مصلحتك.. تسامح في تصرفات مينفعش فيها السماح..
لو ناوي توقف سماع اغاني في شهر رمضان ويوسوس لك الشيطان بإنها رياء، تَذكر إنها ليست رياء او إدعاء للمثالية، أنتَ شخص يَحترم ويُعظم شعائر الله.. يكفيك أن قلبك تقي مازال يجاهد نفسه بالطاعة وترك المعاصي
ترك المعاصي في رمضان ليس إدعاء للمثالية .
ما هو إلا حبلُ رجاء بين العبد وربه .
الجو انهاردة حلو جدًا، اسمعوا مزيكا حلوة واتمشوا.. متستناش حد يشاركك اللحظات الصغيرة من الصحي انك تقضي وقت مع نفسك وتحاول تكون مُمتن ليك انك قدرت تنجو لحد اللحظة دي وتعرف انك قوي.
من ساعة متعودت أقرا سورة البقرة كل يوم وبحس كأنها بقت عِشرة بحب ارجعلها وفعلا بتفرق فالنفسيه فالعموم ١٠٠٪ علاج لأي ضيق وقلق وتوتر او شيل هم او خوف او حتي لو بنية تحقيق دعوة بيبقي في سلام نفسي جمييل بجد فكل حاجة حتي لو بتشتغل فأي بيت او مكان بتحصنه بأهله من الشياطين والمصايب♥️