ان لما الاوضاع تتحسن وتبقى ملائمه هيعمل كل الحاجات اللي كان نفسه فيها ومأجلها في حين ان الدنيا هتمشي وكل حاجة هتمر وهوا هيفضل واقف مستني انها تظبط المره دي
مشكلتي الاكبر اني مصدق الكدبه دي
احساس انك اجتماعي خارجيا بس داخليا وحيد لابعد درجه احساس وسخ ديما بتبقا محتاج لشخص واحد ع الاقل تحكيله كل ماهو مر عليك عشان تخف شويه من التراكمات دي وف نفس الوقت بتقول لا يعم انا فل مش محتاج بس للاسف غلط الفكره بقا ف الشخص هل هيسمعك فعلا مش عارف دا اكتر سبب مخليني مبحكيش حاجه
في حديث عرفته مؤخرًا بحبه أوي..
قال صلي الله عليه وسلم: إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم، وإن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الإيمان إلا من يحب.
هفضفض عن شوية إدراكات مُتاخرة
1-الفلوس بتأثر بشكل مباشر على شخصيتك وثقتك فنفسك
2- أهلك مش دايماً صح،ولاد تجربتهم وتفكيرهم محكوم بالخوف عليك أكتر من الصح
3- الشقة٨٠%من صعوبة الجواز فبوس رجل الوالد لو موفرلك شقة ملك بعيدة عن الريف
4- الgym مهم وله أبعاد ومكاسب أكتر من الفورمة
هقولكُم معلومة لسه عارفاها وإن شاء الله كُل ما تفتكروها تكون صدقة جارية ليّا ولمُعلمتي الجميلة،
عرفت ليه أوقات ربنا بيقول ف القُرآن "إذ" و ف مواضع تانية بيقول "إذا"
الفرق بين إذ وإذا إن "إذ" هو فِعل حصل ف الماضي ومش مُمكن يتكرر تاني،
عمرك حسيت إنك واعي بمشاعرك زيادة عن اللزوم لدرجة تخليك تعيس؟يعني تبقى فاهم أنا ليه بقيت كده،وعارف إيه اللي خلى الإحساس ده ييجي،وعارف كمان إن في نمط بيتكرر،بس ولا حاجة من ده بتخليك تقدر توقف الدوامة لما تبدأ،أوقات غصب عنك بتلاقي نفسك بتنهار قدام عينيك،وإنت شايف كل حاجة بوضوح.