«ما أفلتُّ يدًا صافحتني، ولا تركتُ نفسًا ناصَفَتني، ولا هجرتُ مكانًا فيه مُحبٌّ، فإنَّ أصحابي قِلَّة، وحرصي عليهم اعتقادٌ ومِلَّة، وأعلمُ أنَّ العِوَض قليل، والأيام عجلى، ولا أوحش من انفراد بعد اجتماع، ولا أمرَّ من اشتياق بدل التلاقي، وأنَّ الطريق أكدارٌ لا يقِيك فيه إلا من صفا»
في مثل هذه الأيام او اي يوم سعيد مررت به او اي إنجاز عزيز استطعت تحقيقه، في كل وهلةٌ شعرت فيها بمحبّة من حولي؛ أعجز عن التعبير او التوثيق كأنما امتناني اكبر من تسعه الاحرف والكلام والخيار الوحيد؟ هو ان يُعاش فقط
لا غيب الله أحبابنا وأعوذ به من ان نغفل عن نعمة وجودهم
«متعثرون لولا أن مهّد ربنا الطرق ويسر لنا المُضي، تائهون، حيارى، نتخبط بسوءٍ لولا أن دلّنا وأرشدنا وسيّرنا إلى مافيه خيرٌ لنا. يائسون، بائسون، يأكلنا القلق لولا الأمل الذي ينبعث من إيماننا وتوكلنا واستشعارنا. رحمته ومعيّته في كل ظرفٍ وعند كل حدث»