النظام الأقلّوي العلوي في سوريا أقام سرديّته على أساس الخلفية القومية العروبية الاشتراكية كي يخرج من عقدة الأقلّوية ويستمد شرعيته من محيطه العربي ومن دعم المعسكر الشرقي، ثم صنع حصانته على أساس تجريم أي حديث عن الدين بحجة العلمانية والمواطنة، فنشأت أجيال من السوريين على الفوبيا من أي نقاش ديني، وخصوصا عندما يتعلق الأمر بمعتقدات الطوائف الأقلوية، أما نقد الإسلام السني فمرحّب به.
يمكنك مثلا أن تكون باحثًا أو صحفيا وتناقش أي مسألة عقدية أو فقهية تتعلق بثوابت الإسلام السني، ويمكنك أن تكون مهندسًا مثل محمد شحرور وتقدم مشروعا جديدا للفقه الإسلامي كله بناء على أصول الفقه الماركسية السوفييتية. حتى لو كنت مجرد سكّير عربيد ولديك اهتمام بالتجديد الديني فيحق لك أن تطرح رأيك في الإسلام السني بدون خوف. ففي أحد الأيام -قبل نحو عشرين سنة- دخلتُ حانة خمر (بار) في وسط دمشق لأسأل صاحبها عن عنوان مجاور، فسمعتُ طرفًا من النقاش بين صاحب الحانة (الساقي) وزبون عجوز، وكان حديث المُنادَمة على طاولة الخمر هو ضرورة تجديد الفقه الإسلامي التقليدي!
الممنوع (التابو) الوحيد الذي زرعه النظام الأقلّوي العلوي في عقول الجماهير هو الاقتراب من عقائد الأقليات، سواء كانت مسيحية أو شيعية أو باطنية (علوية ودرزية وإسماعيلية). النقد هنا ممنوع حتى لو كان فكريا تخصصيا، مع استثناءات بسيطة قد تُمرّر تحت المراقبة في أروقة كلية الشريعة لأبحاث الماجستير والدكتوراه، على ألا تقترب طبعًا من الباطنية تحديدًا. فحتى الكتب المرجعية (أمهات الكتب) التي كانت متاحة للباحثين في المكتبة الوطنية (مكتبة الأسد سابقا) كانت تُنزع منه الفصول المتعلقة بالباطنية، وخصوصا العلوية، وهذا ما وجدته بنفسي في كتاب إسلام بلا مذاهب للدكتور مصطفى الشكعة الذي نُزعت منه صفحات فصل "العلويين" تحديدا وتُركت فصول الدروز والإسماعيلية وبقية الفِرق. أما الكتب التخصصية التي كانت تتناول هذه "التابوهات" فقد يُسمح لطلاب الدراسات العليا بطلبها من قسم الإعارة وتحت طائلة المسؤولية، وربما لم يكن أحد يجرؤ على الطلب كي لا يتعرض للمساءلة.
النظام الأقلّوي العلوي سقط في مزبلة التاريخ قبل سنة ونصف، وهرب زعيمه (ذنب الكلب) إلى موسكو. لكن الكثير من أبناء الأقليات ما زالوا يحسبون أن معتقداتهم تتمتع بتلك الحصانة، وما زالوا يعانون من فوبيا النقد ويعتبرون أي محاولة لوضع معتقداتهم تحت مجهر التشريح ارتكابًا للجريمة الكبرى "الطائفية"، أما لو أسفر هذا التشريح عن كشف للفضائح الباطنية أو امتد لنقد العقل الجمعي الذي يتداخل فيه الدين بالسياسة، أو كشفَ جزءًا من عقيدة التوحش التي أنتجت مئات المقابر الجماعية في أنحاء سوريا، فهذا يُعتبر في العقل الجمعي الأقلوي "تحريضًا"، وهذا ما يتساوى فيه الأقلوي المثقف مع الأقلوي الشبيح الأمّي عندما يقبع كلاهما في صندوق العقل الأقلوي، ويشترك معهما فيه العلماني المنتمي بالوراثة للأكثرية عندما يقبع في صندوق العقل الليبرالي المهووس بالصوابية السياسية والإسلاموفوبيا.
الخسائر البشرية في الحرب العالمية الثانية..
الاتحاد السوفييتي في المركز الاول باكثر من ٢٥ مليون قتيل.. يليها ألمانيا، ثم الصين، ثم بولندا...
الغريب أن اندونيسا تأتي في المركز الخامس باربعة ملايين قتيل بسبب سياسات الاحتلال الياباني (1942–1945) التي جندت ملايين الإندونيسيين كعمال سخرة عُرفوا باسم "روموشا".
نشر موقع "غارديان" أمس تقريرا مهما عن موقف الإسرائيليين من إبادة غزة، حيث ذهب المراسل ماثيو كاسل @matthewcassel إلى تل أبيب التي يعيش فيها الليبراليون العلمانيون (وليس القدس مثلا التي يتجمع فيها اليهود المتطرفون) وحاول استقصاء آراء الناس من مختلف الفئات في الشوارع. الجميع تقريبا كانوا يؤيدون المجزرة، والتعاطف الوحيد الذي أعربوا عنه هو التعاطف مع الرهائن فقط. بعضهم قال إن نساء غزة إرهابيات أيضا، وإن أطفالهم عندما يكبرون سيصبحون إرهابيين، وهذا بالضبط ما يتلقاه القطيع من حاخاماتهم، فالرب أباح لهم قتل الجميع.
أخيرًا وجد المراسل اثنين من المتظاهرين ضد الحكومة ممن يطالبون بوقف الحرب ولديهم عقول منفتحة، وواحد منهما فقط كان يرى أن حياة الفلسطينيين مهمة، أما الثاني فيرى أن حياة الإسرائيليين لها الأولوية. وفي إحدى المقابلات شعر المراسل بالتهديد والخطر فانسحب كي لا يتعرض للأذى.
هذا التقرير أعاد إلى ذاكرتي تقارير مماثلة كانت تخرج من داخل سورية، فطوال أكثر من عقد من الإبادة والقصف بالكيماوي والبراميل المتفجرة العشوائية وكل الأسلحة، وبالتزامن مع حصار خانق لمدن وبلدات كاملة، كان أنصار النظام الطائفي المجرم يتحدثون أمام الكاميرات بنفس الخطاب الصريح: هؤلاء إرهابيون ويجب قتلهم لأنهم خطر على الوطن. وعندما يُسأل أحدهم عن مصير النساء والأطفال فإما أن يضعهم في نفس الخانة ويُبرر قتلهم بسهولة أو يعتبرها من ضرائب الحرب.
ماثيو كاسل هو مراسل يهودي أمريكي قضى أكثر من عقدين في منطقة المتوسط، وهو يتقن اللغة العربية وله عشرات التقارير والوثائقيات عن قضايا الربيع العربي والمنطقة، ولا يخفي تعاطفه مع الفلسطينيين، وأعماله تستحق الدعم من الجمهور العربي.
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة
#عبقرية_ابن_تيمية
من المؤلم ان تكون ذا ارث عظيم ولكن لجهلك به لا تلتفت اليه*
*الغرب منبهر من عقلية ابن تيمية*
*شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله وجامعات اوروبا و امريكا*
#جامعه أكسفورد
#جامعه نوتنغهام
#جامعه جورج تاون
#جامعه انديانا
#جامعه كورنيل
#جامعه استنافورد
بلغ عدد مؤلفات ابن تيمية رحمه الله 591 مؤلفًا، منها 112 في التفسير وعلومه، وبيان توافق الوحي الإلهي مع العقل البشري، في مشروع هو الأول من نوعه في الفكر الإسلامي، و138 كتابًا في الفقه والفتاوى وكان يتقن مع العربية العبرية والتركية واللاتينية .
أما الغرب والمستشرقون فيعكفون على كتب ابن تيمية، ولا سيما الفترة الأخيرة؛ ليشرعوا في الانبهار بهذا الرجل، ويديرون المحاضرات التي تشرح للناس عن رجل عبقري تغفل، أمته عنه، لقد كتب المستشرق «هنري لاووست» كتاب «نظريات ابن تيمية في الاجتماع والسياسة»
ويعتبر بعض المستشرقين أن ابن تيمية رجل فذ حقًا، لم يتكرر في تاريخ أمة المسلمين، بل لم يكن له شبيه في أية أمة أخرى، يعتبر هنري لاوست أن كتاب «السياسة الشرعية» لابن تيمية كان دستور «دولة المماليك» في عهد «قلاوون»، وكان ينفذ ما فيه حرفيًا، في عهد النهضة الكبيرة لدولة المماليك في هذا الوقت.
وتدرس المستشرقة الألمانية «كوج جلن» نقد ابن تيمية السابق لعصره للمنطق الأرسطي، وتدرس هل ـ فعلًا ـ الحضارة الغربية تأثرت بهذا النقد الذي أنتج المنهج التجريبي الذي قامت عليه الحضارة الغربية؟
https://t.co/qV19ydTWDS…
ويقول المستشرق «جوهن هوفر» بأن ابن تيمية شخصية عصرية، يقف في منطقة وسط بين بداية الإسلام، وحاضره، وأنه صاحب أضخم رد على الأديان في الإسلام، وكذلك على الرافضة، وله موقف من الأضرحة، والدعاء عندها، سبب له المشكلات وقتها
وهذه محاضرة للدكتور چون هوڤر عن فلسفة بن تيمية: https://t.co/dV0jPRMe9n…
---
و من جامعة أكسفورد : يتكلم كون عن بن تيمية كأول من نقد المنطق الأرسطي الذي كان سبب في تأخر النهضة الأوروبية، قبل أن ينتقده الأوروبيين أنفسهم .
ويوصفه في البداية كأحد أعظم المفكرين و أكثرهم إنتاجًا في العصر الإسلامي.
"Ibn Taymiyya, one of the greatest and most prolific thinkers in medieval Islam"
https://t.co/frCbojpiJ4…
ويعدّ كتاب "ابن تيمية وعصره" الذي صدر للمرّة الأولى سنة 2010 عن (مطبعة جامعة أوكسفورد)، ونقله محمد بو عبد الله إلى العربيّة ليصدر حديثًا عن "الشبكة العربيّة للأبحاث والنشر"، بتحرير يوسف روبوبورت وشهاب أحمد؛ من أبرز الكتب التي تناولت ابن تيمية في الأكاديمية الغربيّة، لتنوّع الباحثين المساهمين فيه، والمختّصين في دراسة الفقه الإسلاميّ والعقيدة الإسلاميّة والتاريخ الفكريّ الإسلاميّ والرد على الفلاسفة وسواها🌴🌴
https://t.co/kWYuHd5nFl…
وهذه بعض الجامعات الغربية التي تدرس مؤلفات ابن تيمية
▪جامعة جورج تاون
https://t.co/9PbofcHexU
https://t.co/pdWdCAke67…
▪جامعة انديانا
https://t.co/dBsOixBfmY…
▪ مكتبة جامعة كورنيل
https://t.co/dBsOixBfmY…
▪جامعه نوتنغهام
https://t.co/ZtepohfGdD
▪ جامعة ستانفورد
https://t.co/dBsOixBfmY…
ولكم أن تتأملوا كيف هي عقلية منتقديه من السطحيين وخاصة من العلمانيين والملاحدة العرب في حين أن سادتهم في الغرب يسابقون الزمن للإستفادة من كنوزه الثمينة.
يا ناطح الجبل الأشم بقرنه
رفقاً بقرنك لا رفقاً على الجبل.
يستحق النشر .. ليعلم المتطاولون على قامات التاريخ أنهم أصغر من أن يلتفت إليهم.
من واقع تجربتي في استثمار الوقت...
تعلمت أن الوقت ليس صندوقاً نملأه، بل كيانٌ حيّ ننمو فيه أو نتآكل.
سنوات من العمل والقراءة والتنقل بين المهام، جعلتني أصل إلى يقينٍ واحد:
أن من لم يتعلّم فنّ إدارة يومه، لن يستطيع بناء مستقبله، مهما كانت قدراته.
ولهذا، أشاركك اليوم خمس خطوات عملية، كل واحدة منها ثمرة تجربة طويلة:
1. ابدأ نهارك بما يثبتك لا بما يشتتك
لا تبدأ يومك بالهاتف، ولا بأخبار الآخرين.
ابدأ بـ10 دقائق من التأمل أو الذكر أو مراجعة هدفك الأسبوعي.
هذا يُرسّخ البوصلة قبل أن تهبّ العاصفة.
2. جزّئ أهدافك كما يُجزّأ الحجر لبناء الجدار
المشاريع الكبيرة تنهار أمام التسويف، إلا إذا حوّلتها لمهام صغيرة جداً.
بدل أن تقول: "سأكتب كتاباً" قل: "سأكتب اليوم فقرة واحدة فقط."
3. امنح لكل مهمة زمناً محدداً.. ولو 20 دقيقة
تحديد الزمن يجعل المهمة تَتحرّك بدل أن تَبقى على الورق.
العمل المفتوح لا يُنجز.. والعمل المحدود يُثمر.
4. لا تدع اليوم ينتهي دون مراجعة
قبل نومك بـ10 دقائق، أجب عن 3 أسئلة:
ما الذي أنجزته؟
ما الذي تعثرت فيه؟
ما الذي سأفعله غداً لتفادي نفس التعثر؟
5. لا تجعل هاتفك مديرك التنفيذي
رتّب أولوياتك على الورق، لا على إشعارات التطبيقات.
وقتك أكرم من أن تقوده نغمة تنبيه.
ختاماً…
الزمن لا يُستثمر بكثرة المهام، بل بحُسن الاختيار.
ومن قال "ليس لدي وقت"، عليه أن يسأل نفسه بصدق:
لمن أعطيت وقتي؟
منذ عدة أيام نشر أحد اليوتيوبرز فيديو عن الفتنة بين الصحابة الكرام .. وكان هناك مشكلة واضحة وبائسة في الحلقة وهي انعدام أي توقير للنبي ﷺ وعدم الصلاة عليه عند ذكر مقامه الشريف، وكذلك غياب أي ترضي عن الصحابة ولو مرة واحدة، ناهيك عن عدم حفظ مقام بعض الصحابة أصلًا والحديث عنهم كأنهم شوية ناس عادية كدا، وهم قوم رضي الله عنهم بنص القرآن وقال عنهم النبي ﷺ: (إذا ذكر أصحابي فأمسكوا).
طبعًا أنا أفهم لماذا لجأ المقدم إلى هذه اللهجة السخيفة في الحلقة ك .. لأنه في نظره هكذا يكون "موضوعيًا" أو "محايدًا" ويستخدم لغة إعلامية "محترفة" .. خصوصًا أن المقدم "المعاصر" ينبغي ألا يكون عاطفيًا منحازًا لدين الإسلام وإنما يتكلم بالأبحاث والدراسات فقط.
والحقيقة أن دي مش موضوعية، دي خيبة، وخيبة تقيلة كمان.
بالأمس خلال محاضرة "المؤمن وعلم الاجتماع" ذكرت أن أحد مزالق العلوم الإنسانية والاجتماعية أنها تحوّل الإنسان المؤمن إلى كائن بارد وجاف يستخدم مصطلحات محايدة تعجب الجميع ولا تدين أو تفضّل أحدًا .. وهكذا يتحرر من العبء الأخلاقي لأي موقف ديني شخصي.
هذا الورع البارد والجفاف البائس واضح في كثير من الشباب الذين كانوا في بداية أمرهم أصحاب دين وورع وحب جارف للإسلام، ثم افتتنوا باللغة الأكاديمية "الموضوعية" التقدمية، وأولهم صاحبنا الذي لم يصلّ على النبي ولو مرة واحدة خلال حلقته، فتحولوا إلى كائنات جافة مفرّغة من أي عاطفة دينية، ظنًا منهم أنهم قد تقدموا، وهم والله مساكين لا يدرون أنهم فقدوا جزء من إنسانيتهم قبل أن يفقدوا جزء من دينهم.
3) Başbağlıların katliama şahitliği:
5 Temmuz 1993 akşamı İstanbul'daki Başbağlıların da yoğun olarak köyde bulunduğu bir sırada akşam ezanı okunurken 100'e yakın PKK'lı / siyasal Alevici militan köyü bastı
Militanlar köydekileri köyün meydanına silah zoruyla doldurup 1,5 saat kadar propaganda yaptılar. Propaganda 3 gün önce 2 Temmuz 1993'te Sivas'ta yaşananlara değinen, Sünniliği ve Sünnileri aşağılayan, "Sivas'ta Alevilere yapılanın intikamının alınacağını" belirten bir içerikteydi
Daha sonra militanlar meydandakilerden 29 erkeği katledip 214 haneli köyü tümüyle yaktılar. İslam düşmanlıklarından camiyi özellikle yakıp tahrip ettiler. Yangında evlerde saklanmakta olan 1'i kadın 4 kişi de şehit oldu. Böylece Başbağlar Köyü tamamen yakılıp yıkılırken 33 kişi de şehit oldu, 30 civarında kadın dul ve 100 civarında çocuk yetim kaldı
Yukarıda da dediğim gibi kardeşiyle beraber yetim kalanlardan, babası ve dedesi bu katliamda şehit olup annesi dul kalanlardan birisi de bir arkadaşım
Ailece İstanbul'da ikamet eden, o sırada İskenderpaşa Cemaati'nin İslam Dergisi'nde çalışan babası Haziran 1993'te genç yaşında Mahmud Esad Coşan ile beraber hacca gitmiş ve dönüşte ailece köyünü ziyaret etmiş Aynı hacda aynı ekipte Başbağlılar'dan başka da bulunanlar olmuş, bu sebeple şehit düşenler arasında daha bir ay önce hacda olan toplam 8 kişi var
Katliamın 3. gününde çekilen bu videoyu baştan sona izlemenizi tavsiye ederim. İçeriğinde köylülerin şahitlikleri:
-Katliama gelen militanlar Başbağlar'a komşu Alevi bölgeden; Ovacık (Dersim) bölgesinden
-Köylüler katliamcıları tanıyor, katliamcılar da köylüleri isim isim biliyor, İslam'a düşmanlıklarından özellikle daha dindar görünümlüleri hedef seçmişler
-Yakılıp yıkılan köye katliamdan 3 gün geçmesine rağmen Ankara ilgisiz, Ankara'dan yana ne ziyaret edenleri var ne yardım edenleri
كشخص ولد ونشأ في أكبر دولة في الخليج، وأعني بها المملكة العربية السعودية
أود قول التالي:
هاجر جدي رفقة والدته إلى السعودية في ١٩٦٥، بمكة دُفن هو وأمه، في السعودية ولد والدي وأخواته، وفي مكة نشأ وترعرع
في مكة ولدت، وبها مكثتُ حتى عدت لباكستان في منتصف ٢٠١٧ تاركا خلفي أكثر من ربع قرن من الذكريات
كم للسعودية علي من حسنات؟ لا أستطيع العد ولا الإحصاء
تعلمت وأخواتي في مدارس المملكة، لم ندفع ريالا واحدا، تخرجت من جامعة الطائف ولم أدفع ريالا واحد
تعلمت في مدارسها حب فلسطين، وتعلمت في مدارسها حب القضية الفلسطينية، تعلمت فيها أننا أمة واحدة، الشوكة يُشاكها المسلم، يتألم لها كل المسلمين
تعلمت فيها حب الغير وتمني الخير للجميع، لا حِقد ولا حسد ولا بغضاء
لي فيها من الأصدقاء والإخوة لو قلت أكثر مما لدي في باكستان ما كنت كاذبا
عرفت عن خير السعودية ومحبتها حين عدت لباكستان، إذ رأيت من وقفاتها معنا في كل صغيرة وكبيرة ما يُدهش، فلم تمر بنا نازلة إلا كانت السعودية أول الداعمين والمساندين.
الخليج هو صمام أمان الأمة الإسلامية والعربية، إن حصل له شيء فسترى كل الدول الإسلامية تتداعى -أعجبك هذا أو لا-
فلذلك أقول: سلم الله الخليج، وسلم الله المملكة، وسلم الله بلداننا وجنبنا شر ما يُحاك لنا
نسعى في #باكستان_بالعربية إلى تقديم محتوى يعكس واقع #باكستان الداخلي والإقليمي والعالمي بلغة إعلامية راقية، وتحقيق رصين، غير أننا مضطرون في هذه التغريدة فقط إلى الخروج عن هذا النهج، لنؤكد أن ما ورد على لسان السيد عبد الباري عطوان بشأن باكستان، (خراط)، و(كلام فاضي).
"كان من أحب وسائل اللهو لدى النصارى (خلال الحملات الصليبية) قتلُ من يلاقون من الأطفال، وتقطيعهم إرباً، و شيّهم (شوائهم)".
- الطبيب والمؤرخ والفيلسوف الفرنسي غوستاف لوبون.