قبل قليل..
ورد اتصال هاتفي للشاب ادهم خليل معروف يطالبه بترك منزله والصعود لسطح المنزل فوراً لاستهدافه..
وان رفض سيتم قصفه بين أهله ..
صعد الشاب لسطح المنزل، وتم استهدافه بصاروخ استطلاع وارتقى سعيداً..
كانت أراضي سهل الحولة تابعة لقضاء مرجعيون، وكانت معظم اراضي السهل تعود لفلسطينيين ولبنانيين وسوريين. تدريجيا باع كبار الملاكين مساحات شاسعة لليهود. وكان ضم السهل الى فلسطين باتفاق بريطاني-فرنسي قد أعقبه منع كثيرين من اصحاب الاراضي من اللبنانيين من الدخول الى فلسطين لجني المحاصيل ورعي المواشي. هذه العريضة رفعها اهالي مرجعيون الذين يملكون اراضي في السهل للمندوب السامي الفرنسي في محاولة منهم للتوسط كي يسمح لهم باستغلال اراضيهم، لكن لا حياة لمن تنادي. ما كتب قد كتب، وتم تدريجيا تهويد السهل. واليوم يسعى الصهاينة لتهويد جنوب لبنان والشام.
"الجمهورية الفرنسية المفوضية السامية للجمهورية الفرنسية في سوريا ولبنان بيروت، في 27 أيار .1933
إلى حضرة صاحب السعادة المفوض السامي للجمهورية الفرنسية.
الموضوع: عريضة من سكان مرجعيون.
إلى حضرة السيد الكابتن ماي، ضابط الخدمات الخاصة في مرجعيون.
نحن الموقّعين أدناه، من سكان مرجعيون، نتشرف بأن نعرض على سعادتكم أنه في ظل النظام التركي، كانت منطقة الحولة تتبع قضاء صفد، وأنه منذ زمن طويل، حصل بعض سكان مرجعيون وحاصبيا على ثلثي الأراضي في منطقة الحولة، في حين أن آخرين أقاموا فيها علاقات تجارية متينة.
ويبدو أن القدر شاء، بعد الاحتلال، أن يوجّه إلينا ضربة قاسية؛ إذ لم يحرمنا من منطقة الحولة فحسب، وهي أحد مواردنا الرئيسية، بل إن ضمّها إلى فلسطين قد جعل حدودنا المشتركة مع لبنان وفلسطين وسوريا تضعنا أمام ضرورة التنقّل باستمرار من بلد إلى آخر لتلبية احتياجاتنا وأعمالنا التجارية وتجارة مواشينا. وفي البداية، عندما فُصلت منطقة الحولة عن منطقتنا، أبرمت السلطات المختصة، حرصًا منها على تجنيبنا أي ضرر، اتفاقًا لحسن الجوار، نصّت المادة الثالثة منه على أن أصحاب الأراضي والسكان المقيمين في المناطق المتاخمة يجوز لهم الانتفاع بحرية بأراضيهم ومراعيهم ومياه الري ومياه الشرب، كما يُسمح لهم بنقل محاصيلهم وسائر ممتلكاتهم من دون دفع أي رسوم جمركية.
ولكن، للأسف، لم يعد لهذا الأمر اليوم أي قيمة في نظر أصحاب الأراضي، سواء اللبنانيين من جهة والفلسطينيين من جهة أخرى، وقد أصبح مصدرًا للخلافات الورقية. فأصحاب الأراضي الذين يعبرون من فلسطين إلى سورية أو لبنان وبالعكس، باتوا يُضبطون تارةً من قبل موظفي الجمارك اللبنانية أو السورية، وتارةً أخرى من قبل موظفي الجمارك الفلسطينية.
وفي كلتا الحالتين، يُجبر أصحاب هذه الأراضي على دفع رسوم جمركية باهظة، كما حدث مع كامل بركات وإخوته، أصحاب الأراضي في حاصبيا ومرجعيون، وكذلك الأمر بالنسبة إلى وكلاء الجمارك اللبنانية الذين أقاموا مراكز في تل النحاس والخيام، وإلى وكلاء الجمارك الفلسطينية الذين أقاموا مراكز في المطلة وبوابة الحولة، إذ إنهم لا يسمحون بمرور أصحاب الأراضي من دون أن يستولوا على ماشيتهم ومحاصيلهم ومؤنهم، ولا يتركون لسكان المنطقة أي شيء.
وهكذا نجد أنفسنا محصورين بين ثلاثة أطراف. ولما كان من غير الممكن أن نتخلى عن أملاكنا وتجارتنا في الحولة، فإننا لا نعرف كيف يمكننا الإفلات من ملاحقات موظفي الجمارك. ونحن، في ظل هذه الظروف، نعرض عليكم وضعنا ونرجو منكم إصدار أوامركم كي نتمكن من التنقل بحرية، وفقًا لبنود اتفاق حسن الجوار. وإذا تعذّر ذلك، فنرجو منحنا أراضي أخرى في مكان آخر، تكون مساوية في قيمتها للأراضي التي نملكها، كي يتسنى لنا الانتفاع بها بحرية وفي حدود القانون.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام.
في 27 أيار 1933
التوقيع:
· الدكتور حليم بركات، مالك.
· وهبة سلامة.
· أنيس جبارة.
· جميل ماضي، تاجر.
تلي ذلك 66 توقيعًا."
(الصفحة الثانية من الوثيقة التي كتبت بخط اليد، وتحوي على التواقيع. تم ترجمة الوثيقة من قبل سلطات الاحتلال الفرنسي من العربية الى الفرنسية).
نصب المحتلون الفرنسيون اعواد المشانق للثوار السوريين في دمشق وبيروت. سبقهم الى هذا السلوك الاجرامي احمد جمال باشا قائد الجيش العثماني الرابع وحاكم سورية العسكري. هذه الصورة باسلوب ستيريسكوب التقطها عسكري فرنسي في ساحة السراي في بيروت بتاريخ 2 تشرين الاول 1926.
هالشتلة هو نريا لايتر ابن السفير الصهيوني في واشنطن يحيئيل لايتر يلي احترق قلب سفيرة جوزيف عون الشريفة ندى معوض عشانو لما تعرض لعملية دهس فلسطينية.
لايتر يمارس الارهاب والابادة في الضفة الغربية ومش بعيد يكون شارك بلبنان.
اما للسفيرة الشريفة معوض الله يحرق قلبك اكتر واكتر.