جبرك الزمان تعيش : هـ الوقت متغاضي
تشوف الخطا وتصد ما كن فيك احساس
تحس إنك المشغول .. رغم إنك الفاضي!
زحام الحياه أحيانًا تزيد صدرك : ياس
يكفيك لو ماعشت .. في دنيتك راضي
تصالحك مع نفسك ومالك ومال الناس .
وخلّاك وأقفى عنك على "غلاك الجَمّ"
جزوع ايتحلوى الموت لا حس بالتهميش
بذر لك وفا و أحلام عمر و سقيته «سمّ»
و تستغرب أنه ليش خلاك مدري ليش؟
ما كانت لك من لسانه إلا الهلا و الـ تم
مخلي لك ضلوعه حصون و يدينه جيش
وياكم تناثر لك محبه «لجل تلتم»
وكم طاش معك و هو تعدى زمان الطيش!!
حسبي الله ونعم الوكيل مُستغنياً بها عن كل أحد، مُستكفياً بها من كل حاجة، مُستنصِراً بها على كل ظالم، متقربًا بها إلى الله، مُزِيلاً بها كل كربٍ وهمٍ وحزن، مكتفيًا بها عن كل شعور، راضياً بها عن كل قَدَر، مستجلبًا بها كل رزق، مزيلاً بها كل ضيق، مُحتَمياً بها من كل شر .
من تخيّر دربك المهجور عن باقي دروبه
لاقيٍ بعيونك الثنتين مضياف وكرامه
لا تلومه لو تشوف الصمت ذنبٍ من ذنوبه
وش يقول اللي يشوف احساسه اكبر من كلامه
واحدٍ مهما تضيق بعينه . . الارض الرحوبه
ما يبيّن في عيون الناس ضعفه و إنهزامه .