تجرّأ الحوثي ومن يشغّله على استهداف مكة والمدينة ومن أيام أبرهة الحبشي ما شفنا جرأة بهالشكل على مقدسات المسلمين والتاريخ اليوم عند مفترق طرق فاما أن تكون كمسلم مع السعودية او تكون ضدها 🇸🇦
ما احد قال لترامب يسوي حرب ويستمع للنتين وبعدها يتهاون والان الحزب الجمهوري قد يفقد مقاعد بانتخابات التجديد النصفي للكونجرس وقد يخسر السعودية حذرت الامريكيين من الاستماع لامثال النتن وبن غفير ، النفط وصل ل ١١٠ دولار وباقي يعشق الدبل وجالون الديزل عند الامريكان تجاوز ٦ دولار والمواطن الامريكي ما يهمه من الحوثي و من ايران ولا خامنئي ولا حسن صفيره يهمه كيف يعبي تانكي ال F350 .
هدفهم ليس أمريكا ولا إسرائيل ..وقد قالوها وأعلنوها أكثر من مرة ، وهذا المسؤول الذي ظهر في المقطع واحد من الأمثلة..
أما الحوثي .. فوعدٌ سيلحق بمن هدّد قبله 👍🌷
—-
#الحوثي_يستهدف_مكه
على خطى ايران .. يأتي نفي الحوثي بعدم استهداف مكة ..
—-
الحقيقة :
في عام 1986 نفت إيران رسمياً صلتها بمحاولة تهريب متفجرات شديدة الخطورة إلى السعودية، بعدما عُثر على نحو 51 كيلوغراماً من مواد C4 وTNT مخبأة داخل حقائب بعثة من الحجاج الإيرانيين.
يومها حاولت طهران تقديم القضية باعتبارها " تصرف فردي " هدفه تخريب العلاقات وإحراج النظام الإيراني.
لكن لاحقاً اعترف أحمد منتظري نجل نائب الخميني وغيره ، بأن العملية لم تكن فردية ، وأن تفخيخ الحقائب جرى بعلم وتنسيق شخصيات وقيادات نافذة مرتبطة بالحرس الثوري.
والأخطر أن الحقائب وُزعت على نحو 100 حاج إيراني ، بينهم رجال ونساء وكبار في السن
—-
ثم في عام 1989 ظهرت قضية أخرى ، بعد ضبط مجموعة من نحو 20 شخصاً متورطين في مخطط لتنفيذ تفجيرات في مكة !
ايران نفت في البداية ولكن أظهرت التحقيقات أن المتهمين تلقوا تعليمات من محمد باقر المهري ، وأن المواد المتفجرة وصلت إليهم من الحرس الثوري الإيراني عبر قنوات مرتبطة بدبلوماسيين إيرانيين في الكويت !
—-
لذلك .. قريباً سيأتي يوم حسابك 👍🌷
#الحوثي_يستهدف_مكه
رسالة للجهلاء:
السعودية أرض خالد بن الوليد والقعقاع بن عمرو وعكرمة بن أبي جهل وضرار بن الأزور وغيرهم من الأبطال
السعودية هي الجزيرة العربية والسعوديين اليوم امتداد لهؤلاء
واللي يراهن على ضعف السعودية ما عرف تاريخها ولا عرف رجالها في الوغى
الدفاع المدني السعودي: تم إطلاق الإنذار المبكر لحالات الطوارئ في مدينة مكة المكرمة.
• معلومة وليست رأي | كل تيارات وأحزاب وميليشيات إيران، تعتقد اعتقادًا راسخًا ومتوارثًا، بأن استهداف مكة والمدينة وسفك دماء الأبرياء فيها - كما نصت عليه دساتيرهم وكتبهم - قضية كبرى مقدسة، وأحد أهم الخطوات الأساسية لظهور المهدي المزعوم، لذا فإن هؤلاء المختلين والمغيبين كلما علا صوتهم سواء ضد التتار والمغول أو أمريكا وإسرائيل، فتأكد أن صدى ذلك الصوت سينتهي حتمًا إلى مكة والمدينة.
- التاريخ سيمضي، ولن يظهر ذلك المهدي ولن ينالوا من الحرمين الشريفين، وفي كل حقبة سيقيض المولى عز وجل من يذود عنهما كما يفعل السعوديون بكل عزيمة واقتدار.