"اركض ما شئت، وتعجّل ما شئت؛ لكن أرجو ألّا تفسد العجلة أعزّ بواعث الطمأنينة في حياتك، فتنسى: «ثم اركع حتى تطمئنّ راكعًا، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئنّ ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئنّ جالسًا… ثم افعل ذلك في صلاتك كُلّها.»"
لما تؤمن وتستوعب هذه الآية «وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ»
فأنت تعفي نفسك من ثقل محاولة تفسير كلّ حدث تمرّ به، وتقفل باب المقاومة والاعتراض بكلّ هدوء، وتسمح لنسائم الوعي والتسليم أن تهبّ في صدرك وينتعش قلبك، وتعلم يقينًا صادقًا أن الله لن يضيّعك.
«الفراغ يقتل أنبل ما في الإنسان»
ترى الدنيا مو بس محصورة بالدراسة والوظيفة، تقدر تملي فراغك بأشياء مفيدة وبالمقام الأول(الدين) ابحث وتثقف اكثر بالعلم الشرعي والحديث واعجاز القرآن، مارس التأمل، انفع الناس بما تعرف، القراءة كنز ستفتح لك آفاق، اشغل وقتك بما هو خير لآخرتك أولًا.
من رجع من الذنب خوفًا من الله فهو تائب، ومن رجع من الذنب حياءً من الله فهو منيب، ومن رجع من الذنب تعظيمًا لله فهو أوّاب
﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰفَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ﴾