﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾
اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأَنا عبدك وأَنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شرِّ ما صنعت أبوءُ لك بنعمتك علي، وأبوءُ لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
أتذكر وأنا منغمس بالسعي استوقفني اقتباس يقول "وأنت في الطريق للبحث عن حياة، لا تنسى أن تعيش" ومن لحظتها عرفت معنى التوازن، أني أكون ممتن لدفء عائلتي، لكل صباح جديد، لكل ابتسامة عابرة، قنوع بكل النِعم بدون لا أهمل جانب العمل. كمية راحة! تكابد لكن ما تتذمر من حياتك لأنك ممتن لها
( إن ربي لطيف لما يشاء )
يُغلِق عنك بابًا ويفتح لك أبوابًا أخرى أكثر سِعة ،يمنعك من جهة ويعطيك من جهات أكثر وفرة وغِنَى ،يبعد عنك أشخاص وأشياء ويُقرِّب منك ما يليق بك هو الذي يُدبِّر أمرك بحكمته وألطافه وأقداره.
أشد ما يُختبر فيه المرء هو الرضا، في مواضع الحرمان وفي الأقدار التى خالفت كل توقعاته، في كل موقفٍ أُجبر عليه، وكل ما يعيشه ويخالف هواه
فيهتز داخله، ويحاول مجاهدة قلبه وترويضه حتى يلين ويهدأ ويقنع مهما أغرقهُ الغضب، فيصبح على يقين أن ما قُضي هو الخير حتى لو لم يتبين له ذلك الآن