من الأبيات المليئة بالمرجلة والأخلاق:
جريس بن جلبان:
"قصيرتي ما أكثرت فيها التلمّاع
لو إنها أزين من ظبيّ البياني"
محمد بن عفيفه:
"عن زلة الصاحب وغرات الاجواد
سمعي ثقيل وفي عيوني غشاوه"
جابر النشيرا:
أبت نفسي من الخوض والطعن في الاعراض
انا كل "مستورة عرب" عرضها عرضي
ما اسم هذا الشيخ .. ‼️
والله وتالله ، لم أسمع دعاءاً يأخذ القلوب الى ربها ، مثل دعاء هذا الإمام ، الله يجزاه بالخير ،
وقد خص المتقاعدين والكبار بالدعاء لهم في هذه الأيام الفاضلة الكريمة ، لفتة جميلة منه .
عندما قُتِل كُليب قال ابن عباد:
”الدّية عند الكرام الاعتذار“
وعندما قُتِل ابنه جُبير قال:
”لأقتلن به عدد الحصى والنجوم والرمال“
من السهل أن تتحدث عن الصبر والمصيبة ليست بمصيبتك
مساجد طرق السفر مصلى المطار .. دائمًا تصادف رجلاً يتلو بصوتٍ جهور، ثم يُنهي الصلاة، ويحمل حقيبته، ويغادر .. وتشعر بأثر ذلك طوال رحلتك/يومك التالي
يُرسل الله إلينا تذكيراتٍ بطرقٍ مختلفة في أماكن مختلفة
عطني الكف الرقيق اللي له المعلوق تايب
ولك علي أطوّل الدنيا بكيفك و أختصرها
أنت في خدك سلام و في وسع عينك حرايب
و أنا أسيرٍ حاول بحريّته ولا قدرها
أطعن برمشك نسانيس الذواري و الهبايب
لين أصحي ليلةٍ غافي على نحرك قمرها.