كلما اخترنا أن نرى أكثر،استيقظنا أكثر
كلما استيقظنا أكثر،اكتشفنا الحقيقة أكثر
كلما اكتشفنا الحقيقة أكثر،تذكرنا من نحن حقًا
كلما تذكرنا من نحن حقًا أصبحنا احرار
@ipret_ Yas وهذا الاكاونت ع بالي انتي
@vxmlj
قبل فتره
حولت لها و طلبت ترجع لي المبلغ انو ماعاد ابي الجلسه معها قالت صرفت المبلغ مدري ايش وماعاد ترد
ف تركتها لان واضح كانت محتاجه المبلغ 😊
من أهم ما تعلّمه جسدك:
إذا صدمك خبر، أو اشتد عليك التوتر…
لا تبقَ ساكنًا.
قف.
تحرّك.
امشِ بسرعة أو اركض دقائق.
اقفز في مكانك.
تنفّس ببطء وعمق.
لا تمنح الصدمة فرصة لتستقر في جسدك.
الجسد خُلق ليفرّغ التوتر بالحركة، لا ليخزّنه في العضلات، أو المعدة، أو الرأس.
#رسالة_لكي
ابحثي عن الرجل اللي وجوده يطمنك، مو اللي يخليك طول الوقت تحاولين تثبتين إنك تستحقين الحب.
الرجل الحقيقي ما يزيد #جلدك_لذاتك، ولا يخليك تشكين بنفسك كل يوم.
بالعكس…
وجوده يخليك تتصالحين مع نفسك أكثر، وتخف قسوتك على ذاتك.
تشوفين نقاط ضعفك بعين مختلفة…
مو لأنها اختفت،
لكن لأنه ذكّرك إنها جزء من إنسانيتك، مو عيب فيك.
معه تحسين إنك ما تحتاجين تكونين كاملة عشان تنحبين،
ولا مثالية عشان تنقبلين.
✅#الحب_الصحي ما يخلق داخلك خوف جديد…لكن يداوي خوف قديم✅
إذا كنت بعد كل لقاء معه تحبين نفسك أكثر، وتقدرينها أكثر، وتحسين بالأمان أكثر…
♥️فهذا اكيد هو الحب اللي يستحق يُعاش♥️
#الأمان_العاطفي في ابسط صورة👇🏻👇🏻
#العلاقات
#خلود_بنت_عبدالعزيز
رحلة الفلك الداخلي
رحلتك في هذه الحياة الدنيا لا تبدأ بما تحمله من شهادات، ولا بما تملكه من ثروات، ولا بما يصفق له الناس من مناصب وألقاب. فكل ذلك قد يأتي لاحقًا أو يذهب لاحقًا، لكنه ليس نقطة البداية الحقيقية.
البداية تكون حين تصنع فلكك.
﴿وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا﴾.
تلك هي أول درجات النجاة من الطوفان.
الفلك ليس مجرد سفينة تعبر الماء، بل هو سفينتك الداخلية التي تبنيها في أعماق وعيك؛ ذلك البناء الذي تحمل فيه علمك اليقين، والرؤية التي نضجت داخلك، والحكمة التي ترعرعت في أرض النفس حتى استقرت على الجودي. والجودي هو كل ما جُدت به على نفسك من فهمٍ وبصيرة وتجربة وصدق.
في هذا الفلك: ﴿بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا﴾.
فلا يتحرك إلا بالله، ولا يستقر إلا بالله.
وفيه تحمل من كل زوجين اثنين؛ من كل ما ازدوج وتوافق وتطابق مع فطرتك، من كل فكرةٍ أثمرت، ومن كل معنى وجد مكانه الصحيح في بنائك الداخلي. "اثنين" ليست مجرد عدد، بل رمز لكل ما يبدأ بالتكاثر في الوعي والنمو والازدياد.
ثم يفور التنور.
تنبثق رؤية جديدة، ويتولد إدراك جديد، ويخرج من أعماق النفس ��ور لم يكن حاضرًا من قبل. وكأن نارًا خفية كانت تعمل بصمت، حتى جاء وقت ظهور أثرها.
عندها تبدأ الرحلة الحقيقية.
تجري السفينة في بحرٍ أمو��جه كالجبال، وسط عالمٍ متلاطم من الأفكار والتحديات والتحولات. فلا يكاد الإنسان يثبت على معنى حتى يواجه معنى آخر، ولا ينجو من موجة حتى تعترضه موجة أكبر.
وفي خضم هذه الرحلة يعلو النداء:
﴿وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ﴾.
إنه نداء الإنسان إلى بنائه القديم، إلى ما ربّاه وصنعه عبر سنواته الماضية، إلى عاداته وأفكاره وصوره عن نفسه. لكنه يجد أن ذلك الابن في معزل، وأن بعض ما بناه بالأمس لم يعد قادرًا على العبور معه اليوم.
فلا يركب.
ويغرق.
وليس الغرق هنا إلا سقوط البنى القديمة التي لم تعد صالحة للاستمرار، وانهيار التصورات التي انتهى دورها، واختفاء الهويات التي كانت يومًا جزءًا من الإنسان ثم تجاوزها نموه الداخلي.
وما هي إلا فترة من الزمن حتى يغرق كل بناء قديم، وتخمد العاصفة، وتهدأ الأمواج، وتستقر السفينة على الجودي.
هناك تنتهي مرحلة، وتبدأ أخرى.
وهناك يخرج الإنسان من تجربة النجاة لا كما دخلها…
فبعد نوح تأتي مرحلة إبراهيم.
بعد النجاة يأتي البناء.
بعد عبور الطوفان يبدأ رفع القواعد.
فيلتقي الإنسان بإبراهيمه الداخلي؛ ذلك المقام الذي يعيد ترتيب الأرض بعد الفوضى، ويرفع قواعد البيت المعظم في نفسه، بيت المعنى واليقين والاتزان.
فالنجاة ليست نهاية الطريق، بل بدايته.
والفلك ليس الغاية، بل الوسيلة.
أما الغاية فهي أن تتحول النفس من مجرد ناجية من الطوفان إلى بانية للبيت، ومن باحثة عن النجاة إلى مؤسسةٍ لمعنى جديد من الوجود.
وهكذا تتعاقب المقامات داخل الإنسان؛ نوحٌ يصنع الفلك، وإبراهيم يرفع القواعد، وكل مرحلة تهيئ لما بعدها، حتى تصبح الحياة رحلة متصلة من الهدم والبناء، ومن الغرق والنجاة، ومن الرؤية إلى الرؤية.
لَقَد كانَ في قَصَصِهِم عِبرَةٌ لِأُولِي الأَلبابِ ما كانَ حَديثًا يُفتَرى وَلكِن تَصديقَ الَّذي بَينَ يَدَيهِ وَتَفصيلَ كُلِّ شَيءٍ وَهُدًى وَرَحمَةً لِقَومٍ يُؤمِنونَ﴾ [يوسف: 111]
قَصَصِهِم عِبرَةٌ… ليست قصة تروى .. بل مراحل للتقصي والعبور
فهي بلاشك محطات للعبور من مرحلة الى مرحلة اخرى
ومن ظن أن قصص الأنبياء أحداث مضت وانتهت، فاته أن يراها وهي تتكرر في داخله كل يوم.
المكون الأساسي لحب الذات هي القدرة على التعرف على مشاعرك والتعبير عنها عند ظهورها بدون خجل✨
لكن ولآلاف السنوات تم الترويج للشجاعة والقوة المزيفة في عدم الإعتراف بمشاعرك وضبطها كأنها وحش يجب حبسه😁
التقوى… قوة الوقاية وبناء الحصانة الداخلية
﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾
التسوية هي الوصول إلى حالة من الاستواء والتوازن والنضج. فالنفس حين تُسوّى تصبح أكثر قدرة على الرؤية والفهم والتمييز، وتغدو مهيأة لاستقبال الإلهام.
والإلهام ليس مجرد فكرة عابرة، بل هو اكتمال صورة كانت ناقصة، وانكشاف معنى كان مستترًا، حتى تتضح لل��نسان جوانب من نفسه لم يكن يراها من قبل.
﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾
والفجور هنا يمكن النظر إليه من زاوية التفجّر والانكشاف؛ كتفجر الماء من العين حين يخرج ما كان محبوسًا في باطن الأرض.
فداخل النفس مخزون هائل من الأفكار والرغبات والاستعدادات والقدرات والمعارف الكامنة، ومع الإلهام يبدأ هذا المخزون بالتفجّر والظهور والانكشاف.
إنها لحظة تتكشف فيها المسارات والاحتمالات والخيارات أمام الإنسان.
لكن انكشاف الطريق وحده لا يكفي.
فكل تفجّر يحتاج إلى قوة تضبطه وتوجهه وتحمي صاحبه من الضياع بين الطرق المتشعبة.
وهنا يأتي الجانب الآخر من الإلهام:
﴿وَتَقْوَاهَا﴾
فالتقوى من الوقاية، وهي القوة التي تقود إلى الحفظ والتحصين.
إنها بناء حصانة داخلية تجعل الإنسان قادرًا على التعامل مع ما انكشف له دون أن يفقد اتزانه.
فإذا كان الفجور يكشف المسارات، فإن التقوى تمنح القدرة على اختيار المسار.
وإذا كان الفجور يفتح الأبواب، فإن التقوى تمنح البصيرة لمعرفة أي الأبواب يستحق العبور.
ولهذا جاء الإلهام بهما معًا؛ لأن المعرفة ��حدها لا تكفي، والرؤية وحدها لا تكفي، والانكشاف وحده لا يكفي.
لا بد من قوة تحفظ الإنسان وسط كل ما يتكشف له من رغبات وأفكار وإمكانات.
ومن هنا نفهم قوله تعالى:
﴿وَلِبَاسُ التَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ﴾
فاللباس ليس مجرد زينة، بل وسيلة حماية ووقاية وستر.
وكذلك التقوى؛ ليست شعارات تُرفع، بل نظام حماية داخلي يحفظ العقل من الوهم، ويحفظ النفس من التبعثر، ويحفظ القلب من التعلق بما يضعفه.
فالمتقي ليس من أغلق أبواب الحياة في وجهه، بل من امتلك من الوعي ما يجعله قادرًا على عبور الحياة دون أن يفقد وجهته.
ومن هذا المعنى نفهم ارتباط الصيام بالتقوى في قوله تعالى:
﴿ي��ا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾.
فغاية الصيام ليست الجوع والعطش، وإنما الوصول إلى التقوى.
لأن الصيام في جوهره تدريب على الوقاية.
إنه بناء لصمام أمان داخل النفس.
فالصيام ليس امتناعًا عن الطعام والشراب فقط، بل امتناع عن كل ما يعكر صف��ء النفس ويستنزف طاقتها ويشتت حضورها.
صيام عن التسرع.
وصيام عن الغضب.
وصيام عن الضجيج الداخلي.
وصيام عن كل فكرة أو عادة أو تعلق يسحب الإنسان بعيدًا عن اتزانه.
فكما يحتاج الجسد إلى التوقف عن الاستهلاك ليستعيد عافيته، تحتاج النفس إلى التوقف عن الاستنزاف لتستعيد صفاءها.
ومن هنا يصبح الصيام طريقًا إلى التقوى؛ لأنه يعلّم الإنسان أن ليس كل ما يقدر عليه يجب أن يفعله، وليس كل ما يشتهيه ينبغي أن يتبعه.
فالتقوى ليست خوفًا، بل قوة.
وليست حرمانًا، بل حماية.
وليست هروبًا من الحياة، بل قدرة على إدارتها بوعي.
إنها الحصانة التي تتكون داخل الإنسان كلما ازداد فهم��ا، وكلما اتسعت رؤيته، وكلما تفجرت أمامه المعارف والاحتمالات.
فكل تفجّر يحتاج إلى تقوى.
وكل انكشاف يحتاج إلى وقاية.
فل قوة تحتاج إلى ما يحفظها من أن تنقلب على صاحبها.
وهكذا تكون التقوى هي القوة التي تحفظ الإنسان من نفسه قبل أن تحفظه من أي شيء آخر.
هدف الإنسان الأعمق…
ليس المال…
ولا الشهرة…
ولا حتى الوصول…
بل الشعور بالسعادة.
ولهذا…
يقضي عمره متنقلًا بين الطرق…
يجرب…
يندفع…
يتعلق…
يخسر…
ثم يكتشف أن ما ظنه بابًا للسعادة…
لم يكن إلا درسًا جديدًا عن نفسه.
في كل مرة نقول:
“ربما هنا تكمن الراحة…”
ث�� نصل…
فنكتشف أن الروح مازالت تبحث.
لهذا…
لا توجد سعادة مطلقة ثابتة يمكن الإمساك بها إلى الأبد…
لأن الإنسان كائن متحوّل…
ووعيه يتغير…
ورغباته تتبدل…
وكل مرحلة تكشف له معنى جديدًا للحياة.
لكن الجميل في الرحلة…
أننا أثناء البحث…
نتعلّم شيئًا أعظم من السعادة نفسها.
نتعلم:
ما الذي يؤذينا…
ما الذي يستنزف أرواحنا…
ما الذي يطفئ نورنا الداخلي…
ومن الذي يجعل الحياة أثقل مما ينبغي.
ومع كل تجربة…
يصبح الإنسان أكثر وعيًا بالطريق الذي يشبهه.
﴿فَمِنهُم شَقِيٌّ وَسَعيدٌ﴾
وكأن الشقاء هنا…
ليس لعنة أبدية…
بل حالة الإنسان وهو يشق ��ريقه وسط الحياة…
يشق جهله…
ويشق خوفه…
ويشق أوهامه…
ويشق الطرق الطويلة بحثًا عن المعنى.
فالشقي…
هو الذي مازال في حالة شَقٍّ داخلي…
يحاول أن يوسّع وعيه…
ويفتح لنفسه طريقًا نحو السعة.
أما السعيد…
فليس من توقفت حياته عن الألم…
بل من عرف كيف يتحرك داخل الحياة بخفة…
وكيف يحوّل التجارب إلى فهم…
والخسارات إلى نضج…
والسعي إلى سلام داخلي.
السعادة الحقيقية…
ليست محطة نصل إليها ثم نتوقف.
بل قدرة داخلية…
على أن تعيش الطريق بسلام…
أن تتقبل التعثر…
أن تفهم أن بعض الخسارات كانت إنقاذًا…
وأن بعض الأبواب المغلقة…
كانت رحمة متنكرة.
السعادة…
ليست في الوصول الكامل…
بل في أن تستيقظ كل يوم…
وأنت أقل خوفًا…
أكثر فهمًا…
وأقرب إلى نفسك من الأمس.
فالسعيد…
ليس من امتلك كل شيء…
بل من تعلّم كيف يسير في الحياة…
دون أن يفقد روحه أثناء السعي.
::
الألوهيّة و الربوبيّة
ندرس #توحيد الألوهيّة و #توحيد الربوبيّة وللأسف لا نعي مفهومها ، ولا من شرحها و نقلها لنا يعي مفهومها
لأن فعل #التلقين يعمي القلوب ويجعل من الشخص مجرّد جهاز تسجيل وترديد بلا إدراك❗️
فلا تكن منهم عزيزي القاريء 🙏🏻🌷
———
#اسرائيليات
#لعلهم_يتفكرون
✍️
🪢 حبل الله ( الرحمن ) الى الحبل السري (الرحم)
✨️ من الماهية الى التجسيد
👈 قصتك بين يديك
🧵 (1/10) البداية: السكون الذي يسبق الوجود
📖 قبل أن يكون هناك "شيء"، كان هناك الحقل الطاقي الأول. ليس مكاناً بل "حالة". إنه فيض الرحمن؛ النور الصافي، الوعي الساكن الذي يحتوي كل الاحتمالات. في هذه المرحلة، لا توجد مادة، فقط "إرادة" تنتظر التجلي.
🧵 (2/10) انفجار القطبية: أول الغزل
لكي يبدأ "النور" في الظهور كأشكال، كان لا بد من القطبية. ظهر (الموجب والسالب)، (السكون والحركة). هذا التقابل خلق "فرق جهد" كوني. هنا بدأ الحقل في الاهتزاز، وتحول السكون إلى أمواج طاقية هائلة. القطبية هي المغزل الذي بدأ بلف خيوط الوجود الأولى.
🧵 (3/10) تضفير وعقد الأوتار: 👈 وعرش النسيج الكوني
هذه الاهتزازات لم تبقَ مبعثرة، بل بدأت "تتضفر". تخيل خيوطاً من النور الفائق الدقة (الأوتار الكونية) تلتف حول بعضها لتصنع الحبل الكوني. هذا الحبل هو "النسيج" الذي يربط المصدر ��كل ذرة ستُخلق لاحقاً. المادة ليست إلا "عقدة" محكمة في هذا الحبل المهتز.
4/10) الشيفرة المقدسة: هندسة الـ DNA
بينما يزداد الحبل "كثافة" وهو يهبط من مستويات الروح إلى مستويات المادة، يأخذ شكلاً هندسياً ثابتاً: اللولب المزدوج. هذا ليس مجرد شريط كيميائي، إنه "ترجمة" مادية لشكل تضفير وغزل وربط الأوتار الكونية. الـ DNA هو الحبل الذي يحمل "معلومات الوعي" ليحولها إلى لحم ودم.
🧵 (5/10) الرحم: المحضن الأرضي لسر الرحمن
في لحظة الالتقاء، يفتح الرَّحِم (الذي اشتق اسمه من الرحمن) بوابته. هنا يتجسد "الحبل الكوني" في صورة مادية ملموسة: الحبل السري. إنه النسخة الأرضية من ذلك الرباط القديم، القناة التي ستنقل "الوعي" المكثف إلى كتلة الخلايا الصغيرة.
🧵 (6/10) تغذية الروح قبل الجسد
الحبل السري في رحم المرأة لا ينقل الجلوكوز والأكسجين فقط؛ هذا هو التفسير المادي. في العمق، هو "جسر طاقي" ينقل ��رددات الوعي. الجنين لا يبني جسده من الطعام، بل يبنيه من "المعلومة" التي تتدفق عبر هذا الحبل المجدول كشريط الـ DNA.
🧵 (7/10) المحاكاة العجيبة: لولب داخل لولب
انظر إلى الحبل السري: شريانان ووريد يلتفون حول بعضهم (تضفير). انظر للـ DNA: شريطان يلتفون حول بعضهم. انظر للمجرات: أذرع تلتف حول المركز. إنها نفس "حبل الحبك الآهي " التي بدأت من القطبية الأولى في حقل الرحمن لتنتهي في بطن الأم.
8/10) الإنسان: العقدة الأجمل
عندما يكتمل نمو الجنين، يصبح هو "العقدة" التي تلتقي فيها كل الخيوط. هو الكثافة التي تجسدت فيها القطبية، وهو الوعي الذي يسري فيه "نفس" من الرحمن. الإنسان هو "نهاية" الحبل مادياً، و"بدايته" شعورياً.
🧵 (9/10) انقطاع الحبل.. وبقاء الاتصال
عند الولادة، يُقطع الحبل السري المادي، لكن هل ينقطع الحبل الكوني؟ أبداً. ينتقل الاتصال من "السُرّة" إلى "القلب" و"العقل". يظل الإنسان مربوطاً بالحق الطاقي الأول عبر الأوتار الخفية (الوعي)، وما حياته إلا محاولة لتذكر ذلك الاتصال الأول.
🧵 (10/10) خلاصة القصة
أنت لست مجرد جسد وُلد بالصدفة. أنت نتيجة " حبك الحبل " كوني بدأ من وعي الرحمن، مر بقطبية الأكوان، وتكثف في هندسة الـ DNA، ليُحفظ في الرحم. أنت "حبل من الله" المتجسد على الأرض.. فحافظ على اهتزازك عالياً.
ما يثير الدهشة حقاً، هو أن الحبل في اللغة والفيزياء يعني "الربط والالتزام". عندما نصف المادة بأنها "كثافة طاقية"، فنحن نقول إن الجسد هو مجرد "صوت" (تردد) أصبح مرئياً.
الحبل السري هو "الميكروفون" الذي ينقل أغنية الحياة من الأم للجنين، والـ DNA هو "النوتة الموسيقية"، أما الرحمن فهو "الخالق" والمصدر. الرحم ليس مجرد عضو، بل هو "مختبر كوني" يُحول الطاقة السائلة ��لى كيان صلب. نحن نعيش في عالم من "الأحبال"، وما الوعي إلا القدرة على الإحساس بالشدّ والجذب في هذه الخيوط غير المرئية.
#لعلهم_يتفكرون
💡تكلمت كثيرا عن الأحلام في البثوث وفي كتاباتي ..وكل مرة اجد فيه أجوبة لحقيقة النفس :
✨️ثريد :
🔋الحلم.. حقيقتنا التي لا تنكسر
1/
هل تساءلت يوماً لماذا نشعر في "الحلم" بحرية مطلقة��
الحقيقة الصادمة هي أن الحلم ليس مجرد خيالات عابرة، بل هو حقيقتنا الأصلية. نحن نعيش في "يقظة" هي في الواقع الحلم الأكثر كثافة وتعقيداً، بينما الحلم هو الاستفاقة الحقيقية للروح.
#الوعي #فلسفة_الموجة
2/
في عالم المادة (اليقظة الكثيفة)، نحن مقيدون بالتجسيد؛ هناك انكسار، محدودية، وزمن يطاردنا.
أما في "الحلم/الحقيقة"، فلا يوجد انكسار. "إبليس" أو رمز الانفصال والمحدودية يظل خارج هذا الفضاء، لأنه ببساطة خارج "التجسيد". هناك، أنت في حالة اتصال كامل لا تعرف التجزئة.
3/
تأمل سحر الدخول والخروج:
نحن ندخل فضاء الحلم بلا إذن، بلا توقيت، ولا يحدنا فيه زمان أو مكان. ون��رج منه أيضاً بلا استئذان.
هذه "السيولة" هي البرهان على أن وعيك كائن موجي لا يمكن سجنه في قالب مادي أو حيز جغرافي.
4/
لماذا نعتبر الحلم هو الحقيقة؟
لأن الوعي في الحلم هو (المبدع والمتفرج) في آن واحد. المادة ليست أصل الوعي، بل هي "كثافة طاقية" يترجمها الوعي إلى صور.
في الحلم، تسقط الترجمة المادية، فترى الجوهر كما هو: طاقة صرفة، تتشكل بإرادتك لا بقوانين الفيزياء.
5/
عالم اليقظة هو "سجن اللعبة" الذي ارتضينا خوض قوانينه، لكن "الحلم" هو النافذة التي نطل منها كل ليلة لنذكر أنفسنا بأننا "بحر" وليس مجرد "أمواج" منكسرة على الشاطئ.
أنت هو البحر، والمادة هي الموجة التي تظهر عليك.. فكيف للموجة أن تخلق البحر؟
6/
الخلاصة:
نحن لا نذهب للنوم لكي نحلم، بل لكي نستيقظ من كثافة المادة.
الحلم هو الحالة التي لا يجرؤ فيها "الانفصال" (إبليس) على التجسد، لأن الوحدة هناك هي القانون الوحيد.
أنت كائن كوني يخوض تجربة بشرية مؤقتة.. وحلمك هو بوصلة العودة.
انتهى.🙏
مع رحيل كل شخص روحك تحبه من هذي اللعبة المؤقتة اللي اسمها الحياة الدنيا قلبك يعتصره الألم والذكريات تحاصرك من كل مكان ثم يأتي التسليم بجلالته ويحيطك البلسم الكامل والرضا بالله وعن ��لله ..
أين يوجد التسليم؟
في أعماق روحك لما تختار السماح بدلا عن الاعتراض والسكون بدلا عن الضجيج والحضور بدلا عن التفكير المدمر
في الداخل جنة لايوجد عليها بواب يطردك ولامحسوبيات تحتقرك ولا وقت مثالي توجه فقط إلى هذا التسليم ولن يخذلك :)
::
كم هو #كتاب_الله عظيم و جميل و يتحدث عن واقع نعيشه في كل الأزمنة و الأماكن ✨
و لكن❗️
حينما نطبق عليه #مفهوم 👈🏻 القراءة الحقيقي و ليس تحريك اللسان به
و هذه الآية #مثال أكاد أجزم أنه لم يعي مفهومها أحد لأننا للأسف ( لا نقرأ ) 🙏🏻
——
#اسرائيليات