أعتقد إن الإنسان
لا يتجاوز الفقد أبداً
يرضى بالقضاء
يؤمن بربه الرحيم
يؤمن باجتماعٍ ثان بالاخره
يبكي اشتياقاً دائماً
تلهيه الحياة أحياناً
وتمر الأيام فيبكي من فرط الحنين
الأنسان لا يتجاوز الفقد
وإن مرت أعوام
اشرقت منْك ابتسامة على ثغر النهار
كن ما للشمس ضوح وسناك شروقها
احسب ان شفاك نار وخدودك جلّنار
كيف مثلك ؟ ما جرى النور بين عروقها
معك عشت اوّل هزيمة بطعم الانتصار
والعيون تشوف ضحكتْك ضمن حقوقها
ان رضيتي جعل يفدى غلاك الاعتذار
وان قسيتي لا يد الا يد الله فوقها
سؤالٍ يراود خاطري بين حين وحين
خذاك الجفا ياسيدي قبل تأويله
ٍ
هل أحبابك الغالين لا زالوا الغالين ؟
أو ان الغلا اللي كان طفّى قناديله
َ
ضحكنا وحنّا في هوى بعْضنا دارين
وفِي كفّك عهود الغرام و مراسيله
َ
وساعة فراقك كانت ابعَد من التخمين
يا أول وآخر شخص ، بيّنت حبّي له