في آخر محاولة فاشلة لِكبح كمية الإستخفاف واليع المتكونة بعد الإطلاع على محتويات غزلية مُبتذلة وشخصيات مُتمحوره بالإجمال حول الحاجة العاطفية ، الراهنة للسعادة والحياة والإطمئنان والنوم والصحوة على آدمي
أكتشفت اني خلاص ، أنا أشمئز
وما لهذا الإشمئزاز نهاية .